أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - هل ورث الحاكم بأمره الجديد في العراق عن صدام سلوكه مع الخبراء والمستشارين؟














المزيد.....

هل ورث الحاكم بأمره الجديد في العراق عن صدام سلوكه مع الخبراء والمستشارين؟


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 3430 - 2011 / 7 / 18 - 14:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يكن عبثاً حين انتشر في العراق المثل الشعبي العراقي المشهور "تريد أرنب أخذ أرنب, تريد غزال أخذ أرنب" وهذا يعني باختصار حصتك هي الأرنب شئت أم أبيت. وكان ترديد هذا المثل الشعبي يعبر عن واقع العراق في فترة حكم الدكتاتور صدام حسين, الذي اعتقد جازماً حتى آخر لحظة من حياته أنه يمتلك الحكمة والحق والحقيقة المطلقة بكاملها. وفي مقال للصديق والأستاذ الكاتب الساخر خالد القشطيني في تأبين ابن عمه الطيب الذكر الأستاذ الدكتور سعدون القشطيني جاء ما يؤكد هذه الحقيقة, فقد كان الأستاذ سعدون قد عين مستشاراً قانونياً لدى صدام حسين, فاستقال من منصبه بسرعة. يقول الأستاذ خالد: "سألته لماذا تركت المنصب؟ قال هذا الرجل يجمعنا كمستشارين . لا نجلس حول الطاولة حتى ينهض و يتمشى في الغرفة يدور حولنا ويهذي علينا. لا يستشيرنا ولا يسألنا. المطلوب هو أن نسمع هذيانه ...." هذه هي إحدى أبرز سمات الفرديين والمستبدين الذين لا يسمعون رأي الآخر ولا يريدونه ويحقدون على من يقدم لهم النصيحة والاستشارة الطيبة ويعتقدون جازمين بأنهم خير من يعرف.
اتفاقية الغاز الطبيعي التي يراد التصديق عليها من جانب مجلس النواب, بعد موافقة الحكومة العراقية الحالية عليها, رُفضت من عدد كبير من الخبراء العراقيين, كما قدم المستشار القانوني في وزارة النفط اعتراضاته القانونية على هذه الاتفاقية. ولم يبق صوت اقتصادي وقانوني عراقي له معرفة جيدة بشؤون اقتصاد النفط والغاز الطبيعي إلا وقدم اعتراضه على هذه الاتفاقية. ولكن رئيس الوزراء العراقي ونائبح الدكتور حسين الشهرستاني مصران على إمرار هذه الاتفاقية دون أن يعيا آثارها الاقتصادية والسياسية السلبية الراهنة واللاحقة على الاقتصاد العراقي وعلى ثروة البلاد والمجتمع.
إن رئيس الحكومة في العراق يبتعد في تصرفه في هذا الصدد, دعنا عن المسائل السياسية والاجتماعية الأخرى, عن الحكمة التي يستوجبها مركزه الحكومي وبالتالي يقترب من ذهنية الحكام الفرديين المستبدين برأيهم, يسمعون الرأي الآخر ولكن يكون رأيهم هو الأصوب دوماً, وهو الرأي الذي يتحول إلى قرار ملزم للدولة والمجتمع. إنها الخطوة الأولى على طريق الاستبداد وعدم السماع لأي رأي آخر, بل الدوران حول المستشارين والخبراء وتقديم الاستشارة والنصح لهم بدلاً من الاستماع لرأيهم والاستفادة منه في صياغة الرأي المناسب الذي يتناغم ومصالح البلاد.
لقد كتب الكثير من السادة المختصين, ومنهم الأخوة الدكتور وليد خدوري والدكتور كامل العضاض وأخيراً الدكتور محمد علي زيني, إضافة إلى ما أشار إليه في العام 2008 بهذا الصدد, حول الجوانب السلبية التي تتضمنها هذه الاتفاقية التي يراد إقرارها مع "شركة شل" العالمية وإمرارها على طريقة الأرنب والغزال.
لهذا أقترح أن يأخذ الأخوة الاقتصاديون على عاتقهم مهمة كتابة مذكرة مكثفة وواضحة بهذا الصدد يجري جمع التواقيع عليها وبسرعة من جانب الاقتصاديين والقانونيين والسياسيين الذين يدركون مخاطر هذه الاتفاقية لتقديمها إلى رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب العراقي ويجري توسيع نشرها على كل فئات الشعب العراقي يشار فيها إلى التحفظات الأساسية الاقتصادية والقانونية والسياسية الواردة على هذه الاتفاقية من أجل منع عقدها وإجراء التعديلات الضرورية واللازمة عليها.



#كاظم_حبيب (هاشتاغ)       Kadhim_Habib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سيقود صراع القوائم والأحزاب الطائفية البلاد إلى الضياع؟
- سوريا الثورة في مواجهة النظام الفاشي الدموي
- وحدة عمل قوى التيار الديمقراطي حاجة وضرورة ملحة
- ملاحظات على مقال الشاعر السيد حامد گعيد الجبوري حول کتاب - أ ...
- ملاحظات حول مسودة برنامج الحزب الشيوعي العراقي
- بداية ربيع الشعوب في الدول العربية وبداية النهاية لقوى الإسل ...
- هل البطالة والفقر والكهرباء ينقص الناس, أم أن الموت يلاحقهم؟
- ما الهدف الفعلي وراء تفاقم الإرهاب والقتل في العراق؟
- ملاحظات حول بيان السيد رئيس إقليم كردستان العراق حول برنامج ...
- هل المواطن السوري بوصلة الحكم أم هدفاً لنيرانه؟
- هل العراق أمام ولوج جديد إلى الاستبداد؟
- رؤية حوارية حول الإشكاليات والصراعات الجارية في العراق في ال ...
- المثقف والسلطة الغاشمة في العراق!
- ما هو موقف الأحزاب الشيوعية والعمالية من ربيع شعوب الدول الع ...
- حول ماضي الشيوعيين العراقيين ومستقبلهم!
- كفى خلطاً للأوراق يا رئيس الوزراء !! كفى إساءة لمنظمات حقوق ...
- هل من تجاوب إيجابي لصرخة الدكتور جاسم محمد الحافظ؟
- قراءة ومناقشة -خارطة طريق اقتصادية- للسيد الدكتور محمد علي ز ...
- قراءة ومناقشة -خارطة طريق اقتصادية- للسيد الدكتور محمد علي ز ...
- قائد قوات عمليات بغداد وكذبة الموسم!!


المزيد.....




- عاجل | حزب الله: ندعو السلطة اللبنانية إلى وقف مسلسل التنازل ...
- هل تتكرر خلافاتك مع شريكك؟.. 5 تمارين بسيطة قد توقف التصعيد ...
- كيف تحاول غرف الأخبار تحويل الجمهور من مشتركين إلى منتمين؟
- سيارات وايمو ذاتية القيادة تغزو أحد أحياء أتلانتا وتثير ذعر ...
- من فيينا إلى باريس.. تظاهرات تطالب بمحاكمة مجرمي الحرب في إس ...
- غداة تمديد الهدنة.. سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
- بعد انتهاء ولاية الرئيس.. -شبح الماضي- يطل برأسه في الصومال ...
- 3 أهداف.. هذا ما أرادته إيران من اختراق أنظمة وقود أميركية
- -سنتكوم-: تحويل مسار 78 سفينة تجارية كانت متجهة إلى إيران
- أول تعليق لـ-حماس- على مقتل القائد العام لكتائب القسام عز ال ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - هل ورث الحاكم بأمره الجديد في العراق عن صدام سلوكه مع الخبراء والمستشارين؟