أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد الزركاني - السياسة العثمانية..... وموقف سوريا














المزيد.....

السياسة العثمانية..... وموقف سوريا


نهاد الزركاني

الحوار المتمدن-العدد: 3454 - 2011 / 8 / 12 - 16:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا نريد ان نذهب الى تاريخ العصور الوسطى وما حدث فيها وانما نرجع بتاريخنا الى حقبة ليست ببعيدة وما حدث عندما كانت الدولة العثمانية مسيطرة على الدول العربية وما نوع الحكم عند البشوات وكيف كانت تتعامل مع الرعية بابشع انواع الظلم ووهناك اشتياق عند الاحفاد بما فعلوا الاجداد في بلاد الشام والعراق ودول الخليج وهنا لا محل لذكرها في هذه المقالة
وعلينا ان نقراء التحرك التركي بعد فوز ( حزب العدالة والتنمية ) ذو البعد الاسلامي الى السلطة ولا يبعد كثيرا عن منهج الاخوان المسلمين في العالم الاسلامي ولا نريد ايضا ان نتحدث عن البرنامج او اجندات حزب العدالة والتنمية
لو فكرنا بتحول العثماني الراهن نحو العالم الاسلامي ومن الناحية الاقتصادية او السياسية ليس هناك دولة في الشرق او الغرب لا تبحث عن مصالحها وخصوصا في الشرق الاوسط الادنى لان هناك عدة عوامل تجعله محط انظار او بعبارة ادق اطماع الى الاتحاد الاوربي او الامريكي وغيرهم
ولكن ما لفت انتباهي الدور التركي او نقول العثماني لو دققنا بما حولنا وخصوصا في هذه الفترة اكيدا هناك اسباب منها
بعد اليأس من قبول تركيا في الاتحاد الأوروبي واحتلال الامريكان للعراق على رغم وجود لهم قواعد عسكرية في تركيا نفسها او دول الخليج ولكن اصبح مجرد قواعد امريكيا شيء لا يكفي في نظر امريكا
وان صعود وصمود الجمهورية الاسلامية الايرانية في وقت واحد من الناحية الدفاعية ودعم المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق ضد امريكا والصهيونية ومن صف معهم ضد محور المقاومة
على تركيا ان تتحرك ولكن ليس بسم الدولة العثمانية كما كان في التاريخ بالقوة العسكرية التي تحرك بها السلطان سليم الاول في احتلال العالم العربي عبر معركة (مرج دابق في شمال سوريا ) في سنة 1516 (معركة الريدانية.. سقوط دولة المماليك في مصر )
وهنا طرح جديد عن طريق المهندس ومنظر العثمانية الجديدة وهو الان وزير الخارجية احمد داود اوغلو في كتابه ( العمق الستراتيجي ) هنا اختلفت الالية في الاحتلال كان سابقا القوة العسكرية ولان القوة الناعمة ومقصود منها فرض القطبية التركية على المنطقة من خلال الاقتصاد القوي والسياسة الخارجية التي تتقلب مع تقلب الوضع في اي دولة من دول العالم العربي وكما تقتضي المصلحة
ونشر العلاقة التركية المميزة مع الاطراف التي أشار اليها اوغلو عبر مفهومه الشائع (( تصفير المشكلات ))
ولقد لاحظ النشاط التجاري في العراق وسوريا ودول الخليج وغيرها ومن المعاهدة مع العراق وسوريا والشراكة الستراتجية مع سوريا
والتدخل في العراق من خلال قضية كركوك وحل المشاكل ما بين السياسين وخصوصا الاكراد والعرب السنة
والتوسط مفي موضوع المفاوضات السورية _ الاسرائيلية غير المباشرة
والمواقف المعلنه في قضية فلسطين وما له دور مهم في نفوس الشعوب العربية وفك الحصار عن غزة وارسال اسطول الحرية وما حصل من ضحايا فيها
وبعد ذلك المواقف من الصحوة الاسلامية اوربيع العربي عبر ما شئت عنها ضد الحكام الطغاة في الشارع العربي في تونس ومصر واليمن والبحرين واتخاذ موقف مختلف عن الناتو في بداية الازمة الليبية وكانت قطر وبعض الدول العربية سباقة في اتخاذ موقف مخزي وليس بجديد علينا من مواقف مخزية في احتلال العراق وانطلاق الطائرات الامريكية من دول الخليج من اجل ضرب الشعب العراقي
ولقد لاقت هذه المواقف السياسية التركية قبولا كبيرا في الشارع العربي الذي يتاثر كثير في المسموعات والمرئيات بدون اي تدقيق او تحليل وخصوصا المواطن العادي الذي ينصب نفسه رقيباً وشرطياً يجيش الدين أو الطائفة أو السلطة المدنية ضد ما يراه كفراً من وجهة نظره، وعندما نريد دراسة هذه الظاهرة، نجد أنها تنطلق من حرفية المفردات الدينية التي يستهلكها المواطن في وجدانه، ليحركها في الواقع الذي يحيط به. فالدين بحسب طبيعته، هو حالة ترتبط بالقضايا المقدسة للإنسان، فتلامس شعوره قبل أن تلامس عقله، ولذلك فإن أي نوع من أنواع الاختلاف، حتى الذي لا يصل إلى موقع التحدي، يخلق حالة شعورية حادة تتمظهر بكل الوسائل التي يملكها هذا الإنسان في ساحته.
وان السبب الرئيس هو الضعف والشيخوخة للجسم العربي وهنا اقصد الحكام في المنطقة وليس الشعب لان التغيير الذي نحن فيه هو من قبل الشباب
وان مقياس القوة في الشرق تتمثل في الجمهورية الاسلامية والصراع الدائم مع اسرائيل وهي ايضا قوة لا يستهان بها في المنطقة وله دور كبير بمساندة امريكا والاتحاد الاوربي
وحيث تركزت امنيات الشارع العربي في دعم اسلامي لمواجهة اسرائيل والهواجس التي زرعت في نفوس البعض من ايران وهنا اتصور هو التخلف او الجهل عند البعض والبغض عند الاسلام الاموي ضد مدرسة اهل البيت عليهم السلام
وهنا الغافلين عن بديهية السياسية التي تنطبق على طموح السياسي العثماني او ( التركي ) في نيل حصتها من كعكة النظام العربي المريض
وان موقف تركيا من سوريا وتقلب بالمواقف في التصريحات لا ياتي من فراغ بل هناك عوامل لا يمكن تجاهلها من تركيا وغيرها هو ان سوريا محور المقاومة وصاحبة سيادة على القرار السياسي او العسكري وهنا قوة سوريا في النظام العربي المريض الخاضع الى امريكا واسرائيل






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التناقض السياسي ... لدى المجتمع العراقي
- نجاح المالكي.... قراءة نقدية
- الإسلاميون ...... ونتائج الانتخابات
- أحزاب أسلامية فاقدة للشرعية
- انتخب أو لا انتخب
- شاهد بلا أخلاق ......
- صنمية الفكر.....بجاهلية الحاضر
- العراقيات... الأعلام العربي... وعكس الصورة
- مشكلتنا هي في تربيتنا
- ايجابيات الفساد الإداري والمالي!!!


المزيد.....




- المخدرات: -كيف اجتاح وباء مخدر كريستال ميث العراق- - الإندبن ...
- رمضان: كيف تتجنب الإحساس بالجوع خلال الصيام وما علاقة جنس ال ...
- وسائل إعلام عراقية: قصف -موقع للموساد- بأربيل ومقتل عدة أشخا ...
- مصرع 20 شخصا في حادث سير بمصر
- الملكة إليزابيث تستأنف مهامها بعد أربعة أيام على وفاة زوجها ...
- ردا على قرار اتخذه بايدن.. طالبان تعلن: لن نشارك في أي مؤتمر ...
- حادث تصادم طريق أسيوط- البحر الأحمر: مصرع 20 شخصا على الأقل ...
- الاتفاق النووي الإيراني: فرنسا تنسق مع قوى دولية لمواجهة خطط ...
- سد النهضة: رئيس الوزراء السوداني حمدوك يدعو نظيريه المصري وا ...
- مصرع 20 شخصا بعد احتراق حافلة إثر اصطدامها بسيارة نقل في مصر ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد الزركاني - السياسة العثمانية..... وموقف سوريا