أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - نهاد الزركاني - العراقيات... الأعلام العربي... وعكس الصورة














المزيد.....

العراقيات... الأعلام العربي... وعكس الصورة


نهاد الزركاني

الحوار المتمدن-العدد: 2658 - 2009 / 5 / 26 - 09:36
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


عندما دخل الاحتلال بلدنا ... وكان بوش في البيت الأبيض يتحضر إلى إلقاء كلمة وعندما سئل الرئيس الأمريكي ؟ دونا لد رامسفيلد " وزير الدفاع الأمريكي,

ما هي الإخبار في العراق ، قال دونا لد رامسفيلد لقد قتلنا اليوم 250 ألف عراقي وسئل رامسفيلد كيف تنقل هذه الأخبار إلى الصحفيين ، سوف يفعل ضجة في الأعلام العربي قال بوش سوف ترى ماذا افعل ؟

وعند الوقوف على المنصة ومعه رامسفليد قال بوش اليوم انقل أليكم خبر من العراق لقد قتلت قواتنا 250 ألف عراقي ، ما بين رجل كبير في العمر ونساء وأطفال وشباب ومعهم (دكتور ) !!

وبعد انتهاء الإيجاز، سمح إلى الفضائيات والمراسلين بان يطرحوا الأسئلة على بوش الصغير، وكان كل الأعلام العربي يسأل عن ( الدكتور) ! من هو وكيف قتل ؟ ولماذا قتل ؟ وغيرها من الأسئلة عن( الدكتور) وهنا التفت بوش إلى رامسفيلد ، .. قال الم أقول لك إن هؤلاء القوم سوف يترك 250 ألف مواطن عراقي ا برياء وينشغلون ( بالدكتور) فقط ؟ !! هذا هو حال الأعلام العربي مع الأسف مع القضية العراق !!

وما ناسف له أن بعض التصرفات الشخصية غير المسئوولة ولا تراعى فيه الضوابط والمقاييس الأخلاقية والاجتماعية، تعمم على المجتمع وهناك من يصطاد بالماء العكر من اجل التشويه في عيون المجتمعات الأخرى ، من خلال لقاء مع حالات لا تحتسب على المجتمع العراقي وخصوصا آذ تعلق الأمر( بعفة وشرف )مجتمع كامل وخصوصا المجتمع العراقي الذي يمر في أصعب مرحلة في تاريخه الحديث .

لقد عرضت أحد القنوات التي يتعالى قلمي عن ذكرها ، برنامج يسيء إلى العراقيات من خلال تصرف بعضهن من المسحوبات ، على نساء العراق وتشويه صورة المرأة العراقية في الأعلام العربي ،عن عرض برنامج خاص وراءه أجندة سياسية ! ولا يخلوا الأمر من التلاعب في الأوراق وإظهار الصفحة السوداء ، وعدم تسليط الضوء على النموذج الحقيقي الكاشف عن ( عفة وشرف المرأة العراقية) التي تمر بأصعب الظروف في الوقت الراهن من الناحية الاجتماعية والاقتصادية ، وهي تكافح من اجل بيتها وبناء العراق الجديد وتشارك في مجال السياسة والاقتصاد والتربية ليكون المجتمع العراقي من المجتمعات المتقدمة في كل مجال ،علمي وسياسي واقتصادي ......

برغم ضيق المساحة المعطاة لها في المجتمع ، بسبب الوضع الأمني والاجتماعي ، علينا أن نقف أمام هذا النموذج بكل احترام ونفتخر بها أمام كل العالم ، الذي يتعامل مع النساء على أنهن بضاعة رخيصة أو شي نكرة في المجتمع وخصوصا في الشرق الأوسط ، الذي ينطلق من هذا التعامل من خلال العقلية (الاستبدادية) في البيت والعمل والشارع ولا بنظر لها على أنها إنسانة تحمل معنى الإنسانية ، والمشاعر الجياشة اتجاه أي قضية تعرض عليها

ويغض النظر على أن هذه المرأة أنها أم أو أخت أو زوجة أو بنت وإنها نصف المجتمع ولولاها لا يكون المجتمع منتج ،

وليس منة من احد أن يتعامل مع هذا الكائن الحساس برقة وكل احترام بل أن الإسلام يأمر يذلك ،لان من يريد أن يصور إلى المجتمعات الغربية أن الإسلام يسيء إلى المرأة ،ولا يميز ما بين التعامل الشخصي وتعامل الشارع المقدس في التعامل معها ولقد أعطيت المكانة العالية والموقع الذي تستحقه ، وان التصرفات غير المسؤولة من بعض الذي لا يفهموا من الإسلام إلا الإلف والباء أو عرف الإسلام في المقلوب ، وهناك من يستغل هذه التصرفات الشخصية التي لا تعبر عن الإسلام الحقيقي بإطلاق شعارات الحرية والمساواة، من خلال الفضائيات والمؤتمرات والندوات

وان التعامل مع ملف المرأة العراقية يجب أن يكون بكلأ احترام ومن يتناول هذا الملف الحساس ، أن يكون دقيقا ومنصف ولا يسيس كما سيست من باقي الأطراف التي تتاجر، بقضية العراقية عموما والمرأة العراقية خصوصا ويستغلوا الوضع الاجتماعي والاقتصادي

وسوف تبقى المرأة العراقية القدوة الحسنة في الثبوت على المبادئ والقيم الأخلاقية ، وتكون فاعلة مع الرجل في كل ميدان ، ولا تهمل دورها في تربيت جيل في المدارس وتضمد جراح في المستشفيات ومهندسة في البناء والأعمار ببلدنا الجريح هذه المرأة الحقيقة التي تمثل نساء العراق ويجب تسليط الضوء عليها من قبل الإعلام

ومشكلتنا

مع من لا يملك بوصلة بالتحرك وأعطى أجازة إلى ضميره الإعلامي وتقوده الجاهلية في التعامل مع القضية العراقية بشكل عام وضع المرأة العراقية بشكل خاص






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشكلتنا هي في تربيتنا
- ايجابيات الفساد الإداري والمالي!!!


المزيد.....




- فرنسا تقر قانوناً -تاريخياً- يعزز حماية القصّر من العنف الجن ...
- «فحوص شرجية واعتداءات جنسية» نصيب عابرة جنسياً في أحد السجون ...
- امرأة أمريكية تعترف بقتل أطفالها الثلاثة وتكشف عن السبب
- مصرع امرأة وثلاثة أطفال بإندلاع حريق بمخيم للنازحين غرب العر ...
- الأمم المتحدة: العنف الجنسي يستخدم كسلاح في إقليم تيغراي الإ ...
- فرنسا تجرم ممارسة الجنس مع الأطفال دون 15 عاما
- المرأة الإماراتية.. الراوية والإخبارية
- أردوغان: ديننا يحرم العنف ضد المرأة
- لا نساء بين المرشّحين لانتخابات الولايات في الهند؟!
- مئوية المملكة الأردنية الهاشمية راية مجد تحلق بفضاء العالم ...


المزيد.....

- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي
- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - نهاد الزركاني - العراقيات... الأعلام العربي... وعكس الصورة