أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - لي أن اتراجع














المزيد.....

لي أن اتراجع


محفوظ فرج

الحوار المتمدن-العدد: 3428 - 2011 / 7 / 16 - 13:35
المحور: الادب والفن
    



لي ان اتراجع عن حبي

للأزهار إذا لم

تنشرْ من أنفاسِ الميسم

أحرفَ شوقٍ تتشبثُ في أردانِ

(الحلوة) بنتِ الأهوار

لي أن أتخاصمَ والطينَ القادمَ من أحشاءِ الزاب

إذا لم يتمرّغْ في أقدام صبايا( تكريت)

لي أنْ أرحلَ عن أرضٍ لا تؤي إلا الطبّالين

ولكنَّ خطاكِ عليها

توقفُ خطوي

تدفعُني أنْ أتشبثَ في اللونِ الداكن يعلو قمصانَ

بنات (الشامية)

لي أن أرحلَ نحوَ

حنان (مها )

وأقولُ لعيني ّ :

أتَرَيْنَ الفتنةََ في إيما ءتِها

أترَينَ جمالَ تهاديها

في قامتِها الممشوقةِ

بَينَ دمي والرملِ

لي أن

أنفذَ في جلدي من نيرِ الأعداء

ألقيَ نفسي في مركبِها

أقولُ حنانكِ

لا أطمعُ الا أنْ أبقى مرهوناً

في طياتِ العَبَق الرابض

في أنفاسك

ولنا أن نتهادى مبهورين

وراء الجدران العباسية

في قصر( الحير)

أتيه بقارورة خمر تخلطها انفاسك

في شهد رضابك

لا يعلم الا الله بروحين اتحدا

حتى صارا واحدة

فممر الوادي الذاهب نحو الحاوي

سهل هو يدفعنا

أن تخفينا سيقان الذرة الصفراء

أقول انتظري أسئلة

تخرج من بين شقوق الطين (الحري)

قبيل تماهينا في المجرى

أسئلة من ضفدعة تتشبث بالماء الغائر في العمق

أسئلة من قوقعة

ترغب أن يلفظها المد الى أصقاع

أكدية

لي أن أسبق حَجَلا

يتلفت نحو فراخه

بحنان من جور الصيادين

أقول التفتي نحوي

عيناك ملاذي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سحر عينيك
- رغوة الرنين / مجموعة شعرية
- مزمار آشوري
- بيت الجوريّة
- نمل أبيض
- مرَّ هنا
- الثوب
- في ظل جدار آشوري
- وردة
- أثر الشعر في القرار السياسي الى نهاية القرن الرابع الهجري تأ ...
- ضيعتنا
- أهداب الشام
- نينوى
- الوجد القادم من وجدة
- حسان الدار البيضاء
- من يوقظني
- الموناليزا السامرائية
- حين تغيب
- أسمعها
- ألوان من التراث الشعبي في العراق / محمد رجب السامرائي


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - لي أن اتراجع