أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - شقاوات آخر زمن














المزيد.....

شقاوات آخر زمن


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 3420 - 2011 / 7 / 8 - 12:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس غريباً أن نرى ان الضحية في عراقنا يحتاج الى الدفاع عن نفسه حتى لو كان قد قضى نحبه .. لأنه يجب عليه دفع التعويض الى قاتله لأنه أتعبه وأجهده .. وهذا طبعاً حرام ثٌمَّ حرام في عرف العراق الجديد والإسلام الحديث ..
المتَّهم هو الضحيّة : هذا ما شاهدناهُ في عملية عرض المجرمين في قضية عروس التاجي من قبل الإعلامي الرائع والشجاع دكتور محمد الطائي من خلال برنامجه اليومي .. أمام كل العالم الحقيقة كانت كاملة أمام كل ناظر وليس هناك شيء من الدبلجة او تحوير أو فوتوشوب او أية أشياء من اللعب الكمبيوتري .. فالحقيقة كانت هي التي طرحت للكل ..
المؤلم إننا لم نسمع من السياسيين وخصوصاٌ من القائمة العراقية أية إدانة لهذا العمل الذي لم يحصل في تأريخ الجريمة في كل العالم .. بالعكس قد ظهرت بعض الأصوات التي تمثل تكتلات لها الوقع المؤثر في العملية السياسية لتدين ما أسمته بعملية التشهير والتشكيك بل التكذيب لوجود هذه الجريمة التي نستصغرها لو قلنا بشعة ..!! لأنها لن يكن مثيلاً لها في التأريخ البشري القديم والحديث .. للأسف ان هناك من أمثال النائب حيدر الملّه الذي جعل من نفسه ان يكون أحد شقاوات هذا الزمن العجيب ليدخل في معركة او مشادَّة اثناء لقاء على إحدى الفضائيات مع القاضي وائل عبداللطيف حين قال ان الدايني متّهماً وقد إنتفض وزعل حيدر الملا ..!! فكيف لوقال إنه مجرماً مع ان القاضي عبداللطيف كان منطقيّاً في التعامل مع جريمة عرس التاجي .. هنا نجد ان القائمة العراقية التي يمثل أحد صدّاميها حيدر الملّة كانت تؤيد الإستهتار بقضية جريمة الدجيل وهناك تأكيدات على العراقية ووقفتها الى جانب تكذيب وجود الجريمة والمطالبة بإطلاق سراح المجرمين .. هنا نستنتج وهذا واضح وقد كتبناه وكررنا كتابته بأن القاعدة ليست إلا قذارات تحركها أيادي تشترك في العملية السياسية .. وهذا يعني إننا في العراق نسمح بأن تصرف ثرواتنا لأعدائنا لنُقْتَل بها على طريقة المشاركة او المحاصصة .. وهذه أيضاً جريمة كبرى فمتى نصحوا لنصحح الخطأ ..؟؟ ومتى ينتهي التحقيق مع الضحية ؟؟ والجاني يسرح ويمرح أمام الجميع وبعدها يقدّم نفسه واحد من المجاهدين ليدخل عملية المصالحة ويقبض الملايين ويعيش مرفهاً سعيداً مجاهداً منتصراً .. وليس مجرماً حقيرا ..
*****************************
[email protected]
[email protected]



#جواد_القابجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( أُفول قلم عراقي أصيل ))
- لن أقول وداعاً .. رحيم الغالبي
- للمناضلة العراقية هناء أدوارد
- كنتَ في ساحة التحرير
- حوار بين طالب الرماحي و عامر العظم
- أبوذيّات الى ابن لادين
- الكاتم يهذي .. ولا من يسكت فمهُ
- لماذا العراق قطراً
- الحملة الدعائية لإنعقاد القمة
- الى يوم مولد الحزب الشيوعي العراقي
- سوريا ودجل قناة الجزيرة
- بقايا البعث قرابين تهدى الى القذّافي
- الش77يوعي
- كل الحب لآذار المحبّة
- من يسرق من
- نواطير او حراميّه
- عاد بينه الفرقته الحزبيّه
- الهايدبارك و ساحة التحرير
- لمن لم ينتمي الى وطني
- گوم يبني او طگ حديدك


المزيد.....




- بعد زيارة السيسي.. وزيرا خارجية مصر والإمارات يبحثان الوضع ف ...
- السعودية.. المحكمة العليا تحدد موعد تحري هلال رمضان 2026
- الجنود المزدوجو الجنسية في الجيش الإسرائيلي.. أي جنسيات عربي ...
- روبيو يزور سلوفاكيا والمجر بعد مشاركته في مؤتمر ميونيخ
- أكثر من مئتي ألف شخص يشاركون في مظاهرة معارضة للسلطات الإيرا ...
- ليست للقتال ونزع السلاح.. إندونيسيا تحدد ضوابط مشاركة قواتها ...
- -سؤال ترامب الصعب- بشأن إيران.. وهكذا رد ويتكوف وكوشنر
- إندونيسيا تعلن مهمة قواتها في غزة.. وتقرر سحبها بهذه الحالة ...
- القمة الإفريقية تتجه للمطالبة بهدنة تمهد لإنهاء حرب السودان ...
- الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي من القوات الأميركية


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - شقاوات آخر زمن