أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - أينه ؟














المزيد.....

أينه ؟


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 3393 - 2011 / 6 / 11 - 03:42
المحور: الادب والفن
    


كثيرًا ما سألني أحد الأصدقاء قائلا : أينه...هل من خبر ؟!
فأهزّبرأسي الى فوق قائلا...لا جديد تحت الشمس.
كُنّا ننتظره على أحرّ من الجمر ، فقد كان يحمل الينا يسوع عسلا مُصفّى – ويسوع كذلك- يزرعه في قلوبنا وحواسنا ، يزرعه زهرة تؤرّج حياتنا وتُعطّر رجاءنا ، فكان بحرًا في اللاهوت ومحيطًا في الايمان ، وركيزة في نشر الخبر السّارّ....وكان سببًا في فتح جروح بعيدة وكثيرة !! وكشف المستور وإصدار فتاوى شقّت الصفوف.
كان يكوكب ويلمع نجمه وهو يروح يتواضع كما مُعلّمه ويعزو المجد ويعطيه للإله الذي يستحق ...يعطيه لذاك الذي اشتراه وغيره من كل قبيلة ولسان بدمه الغالي.
أينه ؟!!
أتراني أقول لغزًا ؟
فما من عابر او عابرة كتب اختباره او حكاه وقصّه من على شاشة ما او منتدى الا وكان هذا القمص سببًا مباشرًا او غير مباشر في مجيئه وانضمامه الى عائلة الربّ.
لقد عزّى وأرشد وعلّم وفسّر وصلّى ورنّم ومن ناحية اخرى كان عملاقًا في معتقدات الآخرين فأفحم وشكّك وكشف ما كان مستورًا وبعثره امام نور الشمس الحارقة.
قد نختلف معه في اسلوب ما او نهج لا جوهري ما ، ولكنه يبقى خادمًا خدومًا للربّ وسفيرًا رائعًا في حقله.
لم يجاره أحد ولن يجاريَه.
أنا لا أنكر أن هناك في الفضائيات المسيحية التي نحبّها ونُقدّرها ونُصلّي من أجلها ، والتي دخلت بيوتنا وعقولنا وقلوبنا برفق ، وأدخلت معها نور الجليليّ المُحبّ في زمن لم نكن نعرف فيه الا الطقوس والقشور...نعم لا أنكر ان هناك آخرين ، بذلوا جهودا جبّارة مباركة في سبيل الربّ الغالي وما زالوا ، وأنّ منهم مَن جاء من اخوتنا المسلمين كذاك الشّابّ المغربيّ الذي ينقط غيْرةً على الربّ ويقطر أدبًا وذكاءً وفطنة ولطفًا، فترى من خلاله المسيحية في صورتها الجميلة والاصيلة والحقيقيّة.
كثيرون أعطوا وما زالوا ورغم ذلك يبقى مقعد القمص زكريا بطرس فارغًا يصرخ: أينه؟ أعيدوه!!!دعوه يرفع اسم الربّ عاليًا.
انتظرناه طويلا ، وتنقلنا من شاشة الى اخرى لعله يعود ، يعود الى احدى القنوات المسيحية – والحمد لله- كثيرة وكلّها مباركة أدخلت شعاع الايمان كضيف خفيف الظلّ ، ادخلته الى نفوسنا ونفوس البعيدين الساكنين هناك حتى في الصحاري، فراحت تلك النفوس تُسرّ بذبائح الحمد ترفعها تارة بصمت وأخرى باصوات راعشة ونفوس خاشعة ولهجات جميلة .
قد يقول قائل : إنها مشيئة الربّ...لست ادري. ولكنني ادري شيئًا واحدا : أنّنا بصلواتنا الحارّة للربّ الإله نستطيع ان نعيد هذا القمص الورع الى مكانته الاولى فيرفع المعنويات وويرفع اسم الهنا الى فوق.
كم اتمنّى ان استيقظ في احد الايام فإذا هذا الرجل – بطل الايمان - يعود يلمع نجمه من جديد ، فيملأ النفوس – كلّ النفوس –ايمانُا ويأتي بالكثيرين من حظائر أخرى الى حظيرة الرب .



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وترك علبة صدقاته
- الفضل كلّو
- مقتل ابن لادن لم يفرحني
- الكلاسيكو
- صلوات صغيرة
- سأبقى وفيًّا
- وينثال النّور شؤبوبًا
- البنت النبيلة - قصّة للأطفال
- الزنزانة والمرأة الغريبة
- أمّي لحن الوجود
- مملكة النهر العظيم - قصة للأطفال
- إنّي أعترف
- بين جزيرتي سانت هيلانة وبطمس
- المُهرّج والخيمة
- جورجيت قليني والحُلم المشروع
- قلم الباركر- قصّة للأطفال
- لا تبكي يا إسكندريّة
- حبّو ساكن في ضْلوعي
- ميلادك أحلى عيد
- الوصفة العجيبة


المزيد.....




- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...
- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - أينه ؟