أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - المسرح اللوزي














المزيد.....

المسرح اللوزي


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 3390 - 2011 / 6 / 8 - 00:35
المحور: الادب والفن
    


(1)
بائع الريح قال قلْ
فاختلفنا ببلْ ......
وبين هكذا
ولذا ..............
كان يشدو شذى
(2)
يقال في مدينة البنفسج الكروان والبلبل والعصفورْ
تبارزوا بحفلة من نورْ
تجاذبوا وصيروا المسرح في بلورْ
في المسرح اللوزي قد تراكمت في وجهه التورية والفن والكاريكاتورْ
وضج في المسرح من قد قام في المقدمةْ
ونوم المسطول والكلاب والذئاب والمساومةْ
قال أنا الزرزورْ
أفجعنا بلعنة ودار ثم اندس في اللعابْ
كأي طاريء معابْ
(3)
الكروان والبلبل والعصفورْ
أبوا أبوا أن يصبحوا في آخر الجمهورْ
قد رتلوا ودونوا المسطورْ
وانتبه المقدم لبَلبلهْ
وضج في المسرح وجه صاحبهْ
لكنه لم يشبكهْ
وجاءه يا أعجبهْ
قبّلهُ ودارْ ...............
وقال يا صويحبي ما انفكت الأسرارْ
(4)
كنت أنا في آخر المسرح عندي لعبتانْ
قلت إلى صديقي الكروانْ
إظهر مكان مقدم الحفل وغني قصة عن جملة بعد ولم تفسرها سوى منافذ الأبرارْ
عيون من تسطر تدق في المحبرة وتنزف الريح على الشطآنْ
وهزنا الكروانْ
وانتصب السوقي والدبكة في انتظامْ
أما أنا قدمت نفسي خطوة كي أسمع الخطابْ
كان عن المهرج الكذابْ
قلت له وكان يصغي هكذا يا بابْ
أجابني مرادفا يا ناقرا بالدف للمحرابْ
أطربني الجوابْ
لأنه حاوره وعاد بالكتابْ
وظهر المقدم الموجود بالمكانْ
وداس ضلع نخلة وباح بالتصريفْ
وانحرف المقدم وحرف الكلمْ
وقلت للقلمْ
وصاحبي العصفورْ
غرد لنا عن واقع الجمهورْ
وضحكة الخليفة المسحورْ
صحبته أولاء أهل الجاه والمكانْ
وصاحبي الزمانْ ..........
وقال يا صاحبنا احتقانْ
وغرد وهاج بالجنونْ
وانتحب الأعمى وصاحب الحروف والمفسر ردد من يكونْ
أواه يا محقونْ
(5)
وهاج في مسرحنا اللوزي الغرابْ
يصور الأشياء بالإلقابْ
لكنني وشوشت للبلبل أن يسكتهْ
وينتهيْ ....
ما أمقتهْ
لكنه لم يشتهيْ
وغرد عن الجحيم والموال أهل النق والنفاقْ
قلت إهدأ هنا هنا نحتاج للأشواقْ
وجاءني لكنه مشتاقْ
وانتبه المقدم ودار في الحوارْ
وقلت يا ستارْ
(6)
في المسرح الملائكةْ
تشاركهْ ........
وصوتهم مبعوث من أسماءْ
جبريل ميكائيل إسرافيلْ
وأنت يا أللهْ
أقدم التبجيلْ
حبيبك الإنسانْ ...........
لا مكمن غير الترفع حيرة تداهم التمويه والإيغال في التعجب من دبكة الخلانْ
تثاءبت واهتزت الجدرانْ
والمسرح يصفق وقلت يا بلبلنا قدم لنا ما عندكَ .....
ألا ترى أشبككَ
قد صار في مسرحنا اللوزي المهرج وسنانْ
بعد ولن يتعظ لأنه تعبانْ
في المسرح اللوزي لعبتانْ ..........
...........................................
..........................................


الموقع الرئيسي
https://sites.google.com/site/mansoorrikancom/



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورد النار
- الأسير
- إنجذاب
- البحث عن برج بابل
- لا تنحبوا
- صاحب الشأن
- بوح الريح
- الكونيون
- غفوة
- عناقيد الشوك
- الخطوات
- الربابة
- هستيريا النص الوردي
- الشهوات النافقة
- نهاية مسخ
- فايروس الهكسوس
- حمامة الكلمات
- أغنية هائجة
- طيور الساحات
- تنبيه أوّلي


المزيد.....




- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - المسرح اللوزي