أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الكونيون














المزيد.....

الكونيون


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 3336 - 2011 / 4 / 14 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


(1)
تحت ظلال الورد تُزمّرُ نادبة الحيّ الكونيْ
تهبط من كوكبها البنّيْ
وبلا رجعة للتفريخْ
تدوس سموم الورد الذاهل من مكمنها
وتقاوم تصحيح الحالْ
والحال ليس بذي بالْ
وتشتته وتراهنه وتدقُّ وتر العذالْ
تبدو شاربة للسر وتروى أمَامهْ
وتلاغي جسدا متهرئ بوح قمامةْ
عند السر تدور وتندى بفجيعتها
ما أحلاها …………..
تلك الكونية من جيل خط بريقه من شفتيها
تندب حظه في الساحاتْ
وتلاغي السر المبتور بالصلواتْ
هذا ما دونه الساقي بربيبتها
ترتيب النزف هو الدالْ
وسرايا تركن في المنفى وتعاود تذليل يديها
إذ تهديها
من نهديها
سر الوردة للأنّاتْ
من يسمعني غير البوح الشف سعيدا بمُحيّاها
فهي الزهرة وهي الصحبة وهي النارْ
والأسرار تتخفى ضمن الأسرارْ
مشاع خبري في أرض الضجة والمنفى
وعويلي داهمه الخائر من غيبوبةْ
وتلك عيوبةْ
أن يتحفّزَ
أو يترمزَ
وهذا مقرون باللغز الجاثم رؤيا
أصباغ تنفث أوهاما وقراراتْ
وصلاة الكوني مأساةْ
أن يهتزَّ
أو يبتزَّ
ويغير صور المركونْ
عيوب الضجة في المدفونْ
وعليلته الخبر الشافيْ
ونواياه السر الغافيْ
ولنا الحجّةْ
مجرّد ضجّةْ
فالكوني البالع أقمارا من شط النور المتدفق في الإصحاحْ
يغني ويطرب ويعانق أفواج قحاحْ
من سرّبنا
غير بنات الصيحة غير بنات الرب القائم وحده في الآهاتْ
كلامها ربّاني نراهْ
ونؤيده في مثواهْ
ولنا التورية المنسيةْ
هل كان لبوحه إنسيةْ ؟؟
أم جنيةْ ؟؟؟
تطلع في خمره وتناديْ
بعض بواديْ
(2)
يا هذا المستتر الأوحد هل من غيثْ
نحن الكونيون العزل أصحاب العاهة والسرْ
ولنا الحبرْ
ولنا أغنية وأمانيْ
في الأحزانِ .....


الموقع الرئيسي
https://sites.google.com/site/mansoorrikancom



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غفوة
- عناقيد الشوك
- الخطوات
- الربابة
- هستيريا النص الوردي
- الشهوات النافقة
- نهاية مسخ
- فايروس الهكسوس
- حمامة الكلمات
- أغنية هائجة
- طيور الساحات
- تنبيه أوّلي
- محدثكم تومانْ – من شرقستانْ
- طائر الريح
- ( طربوشٌ ودربوشْ )
- الدراويش والطرابيش
- إيه يا ( طرطميس )
- ايماءات
- الطائر والأعمى والمُغمى
- الطائر الحر


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الكونيون