أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - البحث عن برج بابل














المزيد.....

البحث عن برج بابل


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 3365 - 2011 / 5 / 14 - 01:15
المحور: الادب والفن
    


(1)
أنا السومري إبن إنليل قال على المهل ثم انطوى تجلى إلى الله قالْ
لنا البرقع الحر حتى العقالْ
وكانت على دكة ترقص الآن بين الفواخت والذكرياتْ
أجيء برفقة مكتوب فيه لمردوخ ذاك العتابْ
وأبحث عنه بكل التفاصيل والصور الغابرةْ
أنا الآن في بابل الوقت يغرف سجادة الصوف بين الأنامل تضحيات المريدين آه ويا لبرجك بابلْ
أضاعوه بين القبائلْ
ونحر الموارين في السلطة الجائرةْ
تغير الوقت لي قبعات من الجمر إيه إنليلْ
إبنك الآن يبحث عن شسع أوصاله نحو ليلْ
وما لذاك النهار سوى أسد شامخ دمروهْ
إعتقوهْ ...................
وقودوا دنابككم واركنوا في مواخير أفعالكم
ويسأل الصحب وصاحب الشأن يطوي التفاصيل في الليلة الغادرةْ
غابرة .............
هنا كان برجا من الفضة اعتلاه ( نابو بو لاسر ) وسادن القصر ماتْ
أعيدوا مزاج الكؤوس فمردوخ داخ وفزز كل الملوك وأتباعهم ومن سار في الندبة الآن أين الذي دمر البرج أفعالنا
أعيدوا مسارات قلبي وزقورة الشرق للمهد قولوا إلها رحيما وللله راجعة وهجها
صرحها
ونازفة في الديارْ
آه شنعارْ
(2)
يقولون كان له ابن عم من الرابضين بسوق التنانير مفروش بالصفح والأكسدةْ
يؤنب ظل المناشير يطوي على دفء كأس معطر بالأوردةْ
سألت صبايا البلاد التي تسبح الآن بسهل شنعار
يقولون كان هنا البرجْ
ولا ألمح غير بقايا لنادبة وصانتة تهيم على
برج بابل كان منقوعا ومن علوه للسماءْ
هنا سلم خانة وصوت ذاك الملاكْ
سادن الحرم البابليْ
إيه مردوخ أينك أنتْ
وأبحث في طرف بالمدينة كنتْ
يقولون ماتْ
ولاشيء غير بقايا صراخ وتمر من الغارفينْ
سألت بخانة السوق عن نوى أشتريهْ
تشتهيهْ .......................
وقالوا صحائفك ميتة أيها العابر الآن برد وجمرْ
إهتدي لذاك الذي يشتريكْ
أبيعه خصلة زودها صاحب الشأن لي أرتديكْ
يقول المحدث ابتغي لعبة ولي نياشين من فضة لاتباع بهذا الوطنْ
أنا السومري اكدي بابليْ
انا من ضلوع راع أنا كلهمْ
أستبيح خطا نجمة هاربةْ
يقولون اشتري ما تشاءْ
ولكن أقول لهمْ
عذرهمْ ............
صحائفي الآن بائدةْ
ونامت على كلها شاهدةْ
إيه إنليلْ
رقعتك باعها بنو حسرة المذهبي ونحن لنا الله هل تعزف الموجة الساكنة
ليلْ ............ يا ليلْ
وصادرها
حجابها
وغازلها طنين الذبابْ
إيه مردوخ بحثت عن الظل قالوا هناك قوانين في بلد وشمه الحزن هنالك بابلْ
وبرجها تحف به نسوة بالمشاعلْ
وآشور أور مأرب الهول أهرامها
أقبلها طائرا واضعا جرحها في التماثلْ
لست على جانب من نهير وطرن على الشجر المتطاول العنادلْ
وأدخلت جيبي برفقة جديْ
وأمسكت هذا الندمْ
سألت أبي الذي لم ينمْ
رأيت خطوطا كلاما من الحبر مرسوم في وشمْ
سألت الذي يزق بكوز وقال نعمْ
رمانيْ ...... دعانيْ
وقال لماذا نغمْ
ثملت وغادرنيْ
صحوت إذا رقعتي يبولون فيها
ومكتوب حولها أشتهيها
أشتريها
وأمضي واسأل عن طابق البرج قالوا هنا واندرسْ
ومردوخ مات وانغرسْ
لنا الله يا حرسْ




نابو بو لاسر الملك البابلي الذي شيد برج بابل



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تنحبوا
- صاحب الشأن
- بوح الريح
- الكونيون
- غفوة
- عناقيد الشوك
- الخطوات
- الربابة
- هستيريا النص الوردي
- الشهوات النافقة
- نهاية مسخ
- فايروس الهكسوس
- حمامة الكلمات
- أغنية هائجة
- طيور الساحات
- تنبيه أوّلي
- محدثكم تومانْ – من شرقستانْ
- طائر الريح
- ( طربوشٌ ودربوشْ )
- الدراويش والطرابيش


المزيد.....




- الشرع في افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب: -سوريا تعود-
- مصطفى محمد غريب: شهادة التأمل في الفصول
- محمد حلاق المثقف الثائر: المبدع عندما لا يترك وراءه أثره
- كيف أعاد التغير المناخي كتابة سرديات الرعب؟
- الممثل جوزيف غوردون ليفيت ينضم إلى حملة لإنهاء حصانة بعض شرك ...
- فضيحة صادمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب بطلها -شات جي بي ت ...
- أسعد دوراكوفيتش: ترجمتي الثانية للقرآن تسعى إلى تعليم محبة ا ...
- نص سيريالى بعنوان:( بقايَا وَجْه تتدرَّب)الشاعرمحمد ابوالحسن ...
- الفيلم الكوري -لا خيار آخر-.. تبديد وهم الحرية
- الموت يغيّب الشاعر المناضل عبد الناصر صالح


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - البحث عن برج بابل