أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرح البقاعي - شعـر: مستجدات الوطن.. والحب














المزيد.....

شعـر: مستجدات الوطن.. والحب


مرح البقاعي

الحوار المتمدن-العدد: 1010 - 2004 / 11 / 7 - 07:14
المحور: الادب والفن
    


وأنا.. حين أعود فيكَ من ظلّي، أستوي جلالاً في هيبة الكتابة حيث اليانع رهن قطافكَ يا الفارع من بيان القول الحثيث. وأنا مسحوبة إلى التباسي في الإشارات، ملغاة طوعا لافتعالي فعل الحفر في الحب.
يجور الجوع من سائغ البدن فأعود منكَ في التئام شرعيّ مع هَذَر الورد. يناورني الابتعاد، فأزوغ في حمّى الدوائر تنفلت إلى رأسي المطمور بمائك السريّ. تحترق يداك في بخورهما حين تزوران سؤال أنثاهما في مورّثات الرعشة.أنفضّ عن جوقة المتسللين إلى مهب صمتي، فلا لغة تجمعني بمنجلها إلا لغة انهمارك العميم.

********
طريق:
وبيروت أيضا.. مشموسة بألفتها الصباحية الطريّة، مضرّجة بماء الفاكهة المبكّرة، واشتقاقات السياسة.
بيروت أيضاً.. مسار الشهقة، وتر الاستجابات، وغيمات الذين ذهبوا في الريح والسؤال.
بيروت في وهمها النافل، و أيقونتها المستثيرة.
وأنتَ مكشوف إلى البحر حيث تطارد أعصابي تلرتيلة فيروزية عتيقة:"كنّا تودّعنا وصوتك غاب/ وناداني العمر الخالي/ ولمّا عا حالي سكّرت الباب/ لقيتك بيني وبين حالي".
فيكَ استجابة الخاطر لفحولة الرمح السديد..
فيكَ نٍصاب الدم من تواتر اللهاث..
تقترب.. يوافيني الحرير
تغيب.. يجترّني الوراء

*********
وإنه الفجر يرجّني في حليبه، ويرطّب ما اشتعل من شرياني النافر إليك..
وإنها إشراقة الصخر القابع في طغيانه الأشقر..
وإنه التبغ المبكّر يشق أخاديده في التواءات الصدر..
وإنه أنتَ.. جناح المسافة المرصوفة ماء ودخان
وإنها أنا في شوط غليلي الموتور، واقترافي لفعل الحفر في لغتك المستفيضة.
وإنها بيروت..قليل من العسكر..كثير من ممرات الصداع، والأرق، والمسرّة المفصولة عن ضوئها
وإنها بيروت قليل من العسكر..كثير من التخوم المرشوشة بذبذبات الرغبة أو الزعتر البرّي
وإنكَ لبيروت أيضاً..
وإنّ كثيفيَ للبحر منك.

************
محطّة:
يميل الظلّ إلى الظل في مستجدات الوطن والحب
أما الحب، فلمجد المنحدرات يطاولك يا الشاهق كبدعة في انتشار.
أما الوطن، فسقوط في شبكة مسامك الضاربة في ملوحتها البكر.



مرح البقاعي
رأس بيروت..



#مرح_البقاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحليب الأسود
- مقامات التنوير في موسيقى الغرب
- شعر: نحن الذين لا ينتظرنا أحد
- كونشرتو الكلمات
- بيان الثقافة
- شعر: أنثــى الســــؤال
- هاجس البيئة في سلطة الإبداع
- الهنود الحمر بين وهم الأسطورة و فعل المعاصرة
- تهجين الثقافات
- شعر قصيدة كواليس
- التعددية الثقافية
- المرأة.. ومحظور الفن


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرح البقاعي - شعـر: مستجدات الوطن.. والحب