أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الاسمر - الجمعيات الخيرية والاصلاح الاداري














المزيد.....

الجمعيات الخيرية والاصلاح الاداري


عدنان الاسمر

الحوار المتمدن-العدد: 3353 - 2011 / 5 / 2 - 12:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجمعيات الخيرية والإصلاح الإداري

يعتبر الفكر السياسي أن مؤسسات المجتمع المدني هي تعبير حقيقي عن الديمقراطية لأنها تدار من قبل هيئات إدارية منتخبة وتتمتع بالشخصية الاعتبارية المعنوية المستقلة وتكمن أهميتها في موقعها الاجتماعي في بنية النظام السياسي فهي بين مؤسسات الدولة الرسمية والمواطنين ونظرا لتجليات ألازمة المالية العالمية محليا وارتفاع مستوى خط الفقر ولتفعيل دورها في الجهود التنموية وخاصة مكافحة الجوع والفقر و الغلاء وقيامها بدور تنموي يؤدي إلى إيجاد فرص عمل والمساهمة في حل المشكلات الاجتماعية ولتحقيق ذلك يتوجب إجراء جمله من الإصلاحات الإدارية أهمها :-
• إن تتبنى كل جمعية خيرية عاملة في اللواء أهدف تميزها وتنفرد بها عن الجمعيات الأخرى مثل الصحة ،التعليم ، السكن ، رعاية المسنين ، وتأهيل المعاقين ، وبرامج المرأة والطفل ،وتقديم المواد الغذائية والعينية ألازمة للأسر ، كفالة الأيتام ، التشغيل ، ولا يتم ترخيص أي جمعية تتبنى أهدافا تمارسها جمعية أخرى في المنطقة الجغرافية ضمن حدود اللواء وذلك تحقيقا لمبدأ التكامل وتعميم الفائدة للمنتفعين
• إن تكون مدة الدورة الإدارية سنتان ولا يجوز للعضو المشاركة في أكثر من دورتين متتاليتين
• توحيد النماذج المالية وإجراء تدقيق مالي سنوي على المؤسسات
• إلزام الإدارات بمستندات عهدة تبين المواد العينية المستلمة وطريقة وكيفية توزيعها على الأسر
• اعتماد نموذج قياس أداء للمؤسسات وبناءا علية تقرر وزارة التنمية أو الوزارة المختصة قيمة الدعم السنوي للمؤسسة
• زيادة مخصصات صندوق دعم الجمعيات الخيرية في الوزارة من الموازنة العامة ومساعدة الجمعيات على امتلاك مقر بدل من الاستئجار
• مساعدة الجمعيات على الاستثمار في مشاريع مدرة للدخل وتزويدها بوسائط نقل تمكن الجمعية من الاستمرار في تحقيق أهدافها وذلك من خلال المؤسسات الدولية المانحة
فهل ما زال مقبولا أن يتلقى الطفل اليتيم في مخيم البقعة طرود مواد تموينية أو قرطاسيه أو ملابس من عدة جمعيات في نفس الوقت فهو يتسلم من جمعية رعاية اليتيم ومركز الفتيان الأيتام الإسلامي ومركز الفتيات اليتيمات الإسلامي وهيئة الإغاثة الإسلامية ولجنة البر والإحسان ونادي البقعة ونادي يرموك البقعة وجمعية الصالحين ولجنة الزكاة ومنتدى البقعة الثقافي ولجنة الخدمات وجمعيات أخرى وهل ما زال معقولا السكوت على واقع الكثير من مؤسسات المجتمع المدني والمتمثل بأن بعضها مؤسسات أشخاص وبدون أعضاء أو عضوية محدودة ولا تقدم خدمات كما أنها توفر فرص للبعض لتعدد الزوجات وتعدد فتح البيوت والإنفاق عليها واقتناء ثلاجات حولية لتخزين اللحوم والدواجن والأسماك المخصصة للايتام والأرامل والفقراء وبعض المؤسسات يشرف على إدارتها أشخاص تجاوز عملهم عشرة سنوات وكأنهم يتمتعون بإبداع قل نظيره وهذا يفرض إجراء التعديلات ألازمة على قانون الجمعيات رقم 51 لعام 2008 وتعديلاته ونظام الاتحادات رقم 67 لعام 2010 وتعليمات توفيق أوضاع الجمعيات رقم 148 لعام 2010 ونظام ترخيص الجمعيات بما يكفل تطوير دور الجمعيات مجتمعيا ووضع حد للفساد المالي والإداري والسلوكي المتمثل في تقديم الخدمات بناءا على المحسوبية والواسطة أو لإغراض لا تتعلق بأهداف الجمعية .




#عدنان_الاسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحنين الى الاول من ايار
- دولة الرئيس
- نقابة المعلمين
- الفقر والاقتصاد السياسي
- أثار الفقر الاجتماعية
- أثار الفقر الاقتصادية
- مكافحة الفقر
- في حضرة نيسان
- الاسلام السياسي والتخويف
- أندية الشباب والإصلاح
- يوم الارض في الذاكرة
- المخيمات والاصلاح الاداري
- لجان الخدمات والاصلاح الاداري
- لجنة الحوار
- السادة النواب عظم الله اجوركم
- التاهيل المهني للاشخاص ذوي الاعاقة
- ما بعد اللامصالحة الفلسطينية
- دروس في قمة العشرين
- دفاعا عن الوحدة الوطنية
- وزارة التموين مؤسسة لمكافحة الفساد


المزيد.....




- مجلة الجسر الثقافي العالمي _ الإصدار السنوي الثاني 2026
- ترامب وإيران.. صفقة هرمز أو عودة الحرب
- الدفاع الروسية: إسقاط 360 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة ...
- رحيل الرجل الذي آمن بـ-البرغوث- أولاً.. والد ميسي يودع الحيا ...
- رغم تقدم مفاوضات عُمان.. الحرس الثوري يحسم مصير هرمز: لن يُف ...
- ألمانيا ـ إصلاح التقاعد معركة كسر عظم لا تحتمل التأجيل
- الخارجية البلغارية تستدعي سفيرة أوكرانيا عقب سقوط طائرة مسير ...
- انفجار خط غاز في مصر يدفع لإجراءات طارئة وإغلاق محطات مياه
- دراسة: السكر قد يكون أحد العوامل الرئيسية في تطور الدماغ الب ...
- البث العبرية: قائد القيادة المركزية الأمريكية وصل إسرائيل لإ ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الاسمر - الجمعيات الخيرية والاصلاح الاداري