أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الاسمر - في حضرة نيسان














المزيد.....

في حضرة نيسان


عدنان الاسمر

الحوار المتمدن-العدد: 3331 - 2011 / 4 / 9 - 11:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سلام على معان في ذكرى نيسان وسلام على الجنوب وجنوب الجنوب وكل جنوب في الذكرى ( 22) للانتفاضة وسلام على أولئك الرجال الذين انتفضوا وقادو مرحلة انتقال الأردن من مرحلة الأحكام العرفية وتجلياتها الواسعة إلى مرحلة التحول الديمقراطي والحريات العامة وحقوق الإنسان .
ثم سلام على أولئك الشهداء البواسل شهداء الحرية والديمقراطية وسلام على كل من اعتقل وسجن وتعرض للتعذيب .
فسلام على أبناء شعبنا الذين ما زالوا على عهد نيسان ويناضلون من اجل استكمال مهام نيسان في الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
إثناء قضاء عام النفي والإقامة الجبرية في مدينة معان بصحبة رفيقي حلمي الدرباشي وبسام العزة عشنا أيام انتفاضة نيسان المجيدة وهذا منحنا شرفا شخصيا تاريخيا وخفف كثيرا الآم النفي والإبعاد .
فالانتفاضة هي تعبير سياسي اجتماعي اقتصادي عن اختلالات في توزيع الدخل الوطني الإجمالي وتفاوت مستويات المعيشة والرفاه الاجتماعي، وما يرافق ذلك من فقر وبطالة وسوء الخدمات العامة للمواطنين وتأتي ذكرى نيسان لهذا العام في ظل ثورات الشعوب العربية ضد الاستبداد والفساد وكبت الحريات العامة وتملك النخب العربية الحاكمة للدولة ومقدراتها فالانتفاضة ليست تعبيرا عن نشاط جماهيري حركي يؤدي للإخلال بالنظام العام وإنما تعبير جماهيري عن اختلالات في السياسات الحكومية تطالب بتصحيحها.
وفي ذكرى نيسان تأتي أهمية استكمال برنامج الإصلاح السياسي والاقتصادي والتحول الديمقراطي الحقيقي الذي يكفله تعديلات دستورية وقوانين انتخابات نيابية وبلدية و أحزاب واجتماعات عامة وتراجع سياسة الإدارة الأمنية لمؤسسات المجتمع المدني مئة خطوة إلى الوراء والتوقف عن تزوير الانتخابات النيابية والبلدية والطلابية وانتهاج سياسات تنهي ظاهرة الفساد والتميز السلبي بين المواطنين في الحقوق والخدمات ،وبهذه المناسبة لا بد من توحيد جهود قوى الإصلاح من اجل تبني برنامج موحد للإصلاح السياسي والاتفاق على آليات النشاط الجماهيري وأشكالها وتوقيتاتها وأماكنها وذلك للحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم الدخول في معارك جانبية أو تنفيذ أنشطة انقسامية تؤدي إلى إضعاف الحراك الاجتماعي ولتفويت الفرصة على كل المتآمرين الذين يحاولون وضع الهوية الوطنية الفلسطينية في مواجهة الهوية الوطنية الأردنية وإيجاد فتنة بين أبناء الوطن الواحد فالتمسك بالهوية الوطنية الفلسطينية هو في مواجهة المشروع الصهيوني للتصدي لمشاريع التوطين أو الوطن البديل أو المثلث الذهبي والتمسك بالهوية الوطنية الأردنية هو أيضا لمواجهة المشروع الصهيوني للتأكيد على أن الأردن دولة ذات سيادة وليست وطن بديل أو خيارا بديلا أو مجالا حيويا وحديقة أمامية للصهاينة يتم إزاحة أزماتهم إليها ، وان المواطنين الاردنين من أصول غرب النهر لا ينافسون أشقائهم شرقي النهر في مكتسبات دولتهم إلا أن الكيان الصهيوني يسعى لأضعاف الدولة الأردنية وتقوية حالة انفصال أو انقسام مجتمعي داخل الدولة من خلال إظهار التركيبة الاجتماعية منقسمة أفقيا إلى كيانين متضادين مما يتطلب أدارة كفؤة للعمليات السياسية والتحالفات وتحديد الشعارات وذلك لتحقيق أهداف شعبنا في مكاسب إصلاحية تاريخية حقيقية وفي مقدمتها الحريات العامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وإنهاء التبعية .



#عدنان_الاسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلام السياسي والتخويف
- أندية الشباب والإصلاح
- يوم الارض في الذاكرة
- المخيمات والاصلاح الاداري
- لجان الخدمات والاصلاح الاداري
- لجنة الحوار
- السادة النواب عظم الله اجوركم
- التاهيل المهني للاشخاص ذوي الاعاقة
- ما بعد اللامصالحة الفلسطينية
- دروس في قمة العشرين
- دفاعا عن الوحدة الوطنية
- وزارة التموين مؤسسة لمكافحة الفساد
- وزارة التموين . ضرورة مستعجلة - بقلم عدنان الاسمر
- حوار مع صديقي الفدائي
- خداع المقاطعة
- بدعة في الفكر الشياسي
- دفاعا عن المتمسكين بحق العودة
- النفي غورا نحو النهر
- الوداع الاخير للدائرة وما قبلها
- بعض من العمر في معان


المزيد.....




- الرئيس اللبناني لـCNN: الحرب أو التفاوض.. وعلى إسرائيل وحزب ...
- في مقابلة نادرة.. مراسلة CNN تلتقي مقاتلًا في حزب الله وتطرح ...
- ما حجم الأضرار التي خلفها فيضان الفرات في سوريا؟
- مكافحة إيبولا.. الكونغو في سباق مع الزمن وتحذير من تفشٍ واسع ...
- مقتل عسكريين من الجيش اللبناني في غارة إسرائيلية
- بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب
- انفجارات في الخليج وتعثر مساعي إنهاء الحرب في الشرق الأوسط
- الحرس الثوري يهدد بإعادة إغلاق مضيق هرمز إذا استمر -الأذى- ا ...
- التضليل ونظريات المؤامرة تعرقل جهود مكافحة فيروس إيبولا في ا ...
- الكبد الدهني.. الوباء الصامت الذي لا يتحدث عنه كثيرون


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الاسمر - في حضرة نيسان