أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الاسمر - دولة الرئيس














المزيد.....

دولة الرئيس


عدنان الاسمر

الحوار المتمدن-العدد: 3346 - 2011 / 4 / 25 - 12:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دولة الرئيس

انقضى أسبوعا على زيارة دولة رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت لمخيم البقعة حيث قام خلال تلك الزيارة بتفقد شوارع المخيم وأزقته ، زار بيوت الفقراء ، تفقد المساكن الجديدة ، مشى على قدميه في الشوارع ، التقى بالمواطنين تبادل معهم الأحاديث، استمع لهمومهم وشكواهم ، جلس على احد الأرصفة يشرب القهوة ويتفحص بعينية حركة البشر والسيارات ومن ثم حضر إلى نادي البقعة ليلتقي بخمسين شخصية من ممثلي الهيئات الاجتماعية ومن بينهم ممثلي الحراك الشبابي الذين تمت دعوتهم من ديوان مجلس الوزراء مباشرة تعبيرا عن الاهتمام بما تقدموا به من مطالب لأهالي المخيم
دولة الرئيس ......
عاين مباشرة وبواقعية هموم الناس وتعقيدات مشكلاتهم واظهر اهتمام كبير بالعمل على إيجاد حلول لها
خلال اللقاء جلس دولة الرئيس صامتا استمع طوال ثلاث ساعات لأربعة عشر متحدثا ومن ثم أجاب على وجهات النظر والمطالب، استخدم أسلوب التبرير بمعنى توضيح الظروف التاريخية والاجتماعية لإحساس البعض بالتميز السلبي في الوظائف العليا بحق أبناء غربي النهر واستخدم أسلوب التفسير بمعنى بيان الآليات السببية لاعتراض البعض على قرار قمة الرباط الخاص بتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني واستخدم أسلوب التوضيح لمطالب مكافحة الفقر والبطالة والفساد والغلاء فلم يستخدم دولة الرئيس مطلقا أي من مفردات الزجر أو التهديد أو الوعيد أو التخويف مما أدى لاستمرار تفاعل تداعيات الزيارة حتى الآن ومزق الكثير من الأراجيف والتلفيقات حول شخص الرئيس .
زيارة دولة الرئيس لمخيم البقعة هي استكمال لزيارة جلالة الملك لمخيم الوحدات في ظروف تاريخية استثنائية تعيشها الدولة القطرية العربية التي تشهد تغيرا وتحولا في إطار البنية التقليدية للدولة فإما الهبوط بالدولة إلى الوظيفة الأدنى الدولة الدركي أو صعود الدولة إلى الوظيفة الأعلى الدولة الديمقراطية فالدولة الدر كي تحل مشكلاتها بالعقلية العسكرتاريا وباستخدام الرصاص فقصر المسافات بين رصاصات القتل هي أيضا قصر مسافة مستقبل الحكم أما الدولة الديمقراطية فهي التي تستخدم الحوار وتستجيب للمتغيرات وتحترم حقوق مواطنيها فقد أثبتت تجارب التاريخ منذ أن خلق الله الأرواح والأشباح بان النظام السياسي لا يمكنه الانتصار في معركته مع العدو الخارجي وضد شعبة في نفس الوقت فمن ينتصر على شعبة سيهزم حتما أمام العدو الخارجي ومن ينتصر على العدو الخارجي يمكنه ذلك فقط بحماية شعبة والدفاع عن حقوقة والاستجابة لقضاياه.
زيارة دولة الرئيس هي احد إشكال مواجهة بعض المظاهر الإقليمية ومنعا لتحولها إلى الإقليمية السياسية مما سيعصف بالتأكيد ببناء الدولة الأردنية وعندها سيقول الأمريكان والغرب الآن هو الآن من هنا تأتي أهمية الزيارة والتأكيد على الوحدة الوطنية وان التمسك بحق العودة والهوية الوطنية الفلسطينية هو في مواجهة العدو الصهيوني وليس في مواجهة الهوية الوطنية الأردنية وان تحقيق مبادئ العدالة والمواطنة ليس توطين وإنما تكريس لدولة القانون والمؤسسات وهذا يعزز نظرية خصوصية التحول والتغير أردنيا وعدم قابلية استنساخ أي نموذج تغير خارجي .
دولة الرئيس...........
تولى مهامه في ظروف كثرة فيها المتحارجات وضاقت الآفاق والاختيار من متعدد من هنا تأتي أهمية الهروب إلى الأمام بأقصى سرعة فوق ممكنة لامتلاك رؤيا إستراتيجية جادة للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وإدراك أن الدولة الأردنية هي دولة حاجزة تقع وسط مراكز إقليمية فاعلة وغير مستقرة وهي تتأثر ولا تمتلك آليات التأثير في الوسط الإقليمي فالمأمول من دولة الرئيس الإسراع في قانون العفو العام وإغلاق ملف المعتصمين في دوار الداخلية وإنهاء المعالجة الأمنية لظاهرة السلفيين فالتجربة المصرية والجزائرية دروس صارخة فعنف السلطة يولد عنف في المجتمع وأما مخيم البقعة فالمأمول من الرئيس زيادة عدد مقاعد دائرة لواء عين الباشا النيابية وتحسين مستوى الحقوق الاجتماعية والاقتصادية لأهالي قطاع غزة ووضع حد لمعاناة المواطنين لمراجعة المتابعة والتفتيش والعمل بجد لحل المشكلات في المخيم الواردة في مذكرة الحراك الشبابي وأخيرا حمى الله الأردن .
عدنان الاسمر




#عدنان_الاسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقابة المعلمين
- الفقر والاقتصاد السياسي
- أثار الفقر الاجتماعية
- أثار الفقر الاقتصادية
- مكافحة الفقر
- في حضرة نيسان
- الاسلام السياسي والتخويف
- أندية الشباب والإصلاح
- يوم الارض في الذاكرة
- المخيمات والاصلاح الاداري
- لجان الخدمات والاصلاح الاداري
- لجنة الحوار
- السادة النواب عظم الله اجوركم
- التاهيل المهني للاشخاص ذوي الاعاقة
- ما بعد اللامصالحة الفلسطينية
- دروس في قمة العشرين
- دفاعا عن الوحدة الوطنية
- وزارة التموين مؤسسة لمكافحة الفساد
- وزارة التموين . ضرورة مستعجلة - بقلم عدنان الاسمر
- حوار مع صديقي الفدائي


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الاسمر - دولة الرئيس