أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عبد صموئيل فارس - قنا في صعيد مصر نموذج للتسامح !














المزيد.....

قنا في صعيد مصر نموذج للتسامح !


عبد صموئيل فارس

الحوار المتمدن-العدد: 3340 - 2011 / 4 / 18 - 18:56
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


ليست هذه المره الاولي التي يتم الاعلان عن هذا الاحتجاج المنظم والممنهج وشبه الرسمي في مصر حول ولاية القبطي للمناصب القياديه داخل ادارة شئون البلاد ففي يوليو عام 2004 تم اختيار الدكتور يوسف بطرس غالي وزيرا للماليه في حكومة الدكتور احمد نظيف وبعدها حدثت هجمه شرسه داخل وسائل الاعلام وعن طريق وطاويط التخلف ومثيري الفتن في مصر

حيث أشاع هؤلاء أنه لايجوز ولاية القبطي لبيت المال في دوله اسلاميه مثل مصر ولكن من يحكم منصب القبطي هو كفاءته فالتضييق والتمييز الذي يعيشه المجتمع المصري فيما يختص بوضع الاقباط يجعلك تتأكد أن وصول قبطي الي هذا المنصب شبه معجزه في دوله التمييز فيها منهج لا خلاف عليه او حوله

ونفس الامر تكرر عقب تعيين محافظ قنا السابق مجدي ايوب فقد قامت الدنيا ايضا لآمرين الاول أنه كان خلفا للواء عادل لبيب الذي ترك بصمه واضحه داخل المدينه والامر الثاني انه قبطي والنزعه المتطرفه داخل الشارع القيناوي واضحه ومن يحرك هؤلاء هو انتماءهم الديني والقبلي علي حد سواء

وهو ماجعل من المحافظ السابق يتخذ منهجا عدائيا ضد الاقباط هناك كونه قبطيا فقد وقع تحت ضغوط أدت الي عملية ابتزاز ديني جعلته يستهدف الاقباط في قراراته الاداريه في محاوله منه لآرضاء الاغلبيه المتطرفه هناك وهو ما ساعد اليوم أن نري هذا المشهد الذي بات مألوفا علينا أن يطل علينا وجه التسامح الذي ينادي به اخوتنا شرقا وغربا عن الاخر في الدول الاسلاميه

فالاحتجاجات المناوءه لقبول المواطنين هناك الي فكرة تولي محافظ قبطي اصبح امرا مستفزا فالمدينه وقعت تحت ايدي مجموعه من المتطرفين سيطروا علي عقول العوام هناك وتم إثارتهم دينيا لنصل الي هذا الامر الذي معه يدخل المجلس العسكري في مفاوضات مع الاسلاميين حتي يزعنوا لقرار تولي المحافظ زمام القياده

وجه التسامح واضح جدا والتعايش المرجو تظهر بوادره وهذا امر طبيعي مع عقود من التديين المتصاعد للشارع المصري نمت معه الكثير من الحركات الراديكاليه اليوم تحاول فرض رغباتها العنصريه علي مصالح البلاد تحت دعاوي جهاديه وفرض عين في اقصاء الاقباط من تولي المناصب

هذا الامر لايحتاج الي دراسه او ابحاث لتتناول اسباب الامر وعلاجه فالكثير من الكتاب والمثقفين في مصر تناولوا هذا الامر وخطورته منذ عقود علي مستقبل وأمن مصر القومي ولكن احببت هنا ابراز وجه التسامح الذي ينادي به العديد من دعاة الفتنه ومشايخ الفضائيات والذين يتشدقون بأن الشريعه الاسلاميه كفيله بحفظ حقوق القبطي وضمان سلامته
والمحافظ الجديد في قنا لم يدخل ديوان المحافظه بعد ولم يراه احد او سمع احد ان له سجلات فساد كالتي نسمع عنها لمحافظين سابقين تم نقلهم من الشمال الي الجنوب وملفاته الفاسده رائحتها منتشره عن طريق اجهزه رقابيه لاتعرف الادعاء لكنها تعرف شيئا واحدا الادله والوثائق

ومع ذلك وقفوا في قنا ضد قبول تعيينه لا لشئ سوي ان إسمه يظهر هويته الدينيه المسيحيه وبناءا علي ذلك نحيي شعب قنا المتسامح الذي يعرف جيدا مبادئ شريعته واحكامها فلا ولايه لقبطي علي غير قبطي يعني لو بواب مسيحي علي بوابه مسلمه لايجوز له أن يعمل بوابا عليها ونعمه التسامح !






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثوره المصريه بين صراع القُله والفله !
- الفصل الاخير في حياة مبارك ؟!
- من سيحدد مصير مصر الريال أم الدولار؟!
- التيارات الاسلاميه والغباء السياسي؟!
- بسقوط الاسد ستتحرر لبنان؟!
- فزاعة الاستقرار وتجار الدين حسموا معركة الاستفتاء
- أحفاد البنا في مواجهه تاريخيه أمام المصريين؟!
- في ليبيا من سيتنحي الرئيس أم الشعب ؟!
- التشدد الديني من التحرير الي ماسبيرو؟!
- المشير طنطاوي هل تلبي نداء التاريخ؟!
- إعتذار واجب للرئيس مبارك وعائلته؟!
- من وراء محاولة إغتيال عُمر سليمان؟!
- الزوجه وطموح الإبن أطاحا بتاريخ الآب؟!
- الطريق الي ميدان التحرير
- دماء أبنائك سالت هدرا يا بلادي؟!
- الاجتماع السري بين شيخ الازهر وعمرو خالد؟!
- قاتل قطار الصعيد مهووس دينيا؟!
- ليس بسن قوانين ولكن بنجفيف المنابع تُحل مشاكل الاقباط؟!
- الحوار المتمدن مزيدا من التقدم وأنخفاض في سقف الحريه ؟!
- منور ياعم نجم


المزيد.....




- الملكة إليزابيث تستأنف مهامها بعد أربعة أيام على وفاة زوجها ...
- ردا على قرار اتخذه بايدن.. طالبان تعلن: لن نشارك في أي مؤتمر ...
- حادث تصادم طريق أسيوط- البحر الأحمر: مصرع 20 شخصا على الأقل ...
- الاتفاق النووي الإيراني: فرنسا تنسق مع قوى دولية لمواجهة خطط ...
- سد النهضة: رئيس الوزراء السوداني حمدوك يدعو نظيريه المصري وا ...
- مصرع 20 شخصا بعد احتراق حافلة إثر اصطدامها بسيارة نقل في مصر ...
- المغرب يعلق الرحلات الجوية مع تونس
- هونغ كونغ تحظر الحملات الداعية لمقاطعة الانتخابات
- حصيلة وفيات كورونا في الولايات المتحدة تسجل 559741 حالة
- الرئاسة الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي لوقف عدوان إسرائيل عل ...


المزيد.....

- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عبد صموئيل فارس - قنا في صعيد مصر نموذج للتسامح !