أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عبد صموئيل فارس - التشدد الديني من التحرير الي ماسبيرو؟!














المزيد.....

التشدد الديني من التحرير الي ماسبيرو؟!


عبد صموئيل فارس

الحوار المتمدن-العدد: 3303 - 2011 / 3 / 12 - 10:04
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


كان من المأمول لدي بعض الناشطات النسائيه التي تجمعن في ميدان التحرير لرفع مطالبهن بالمساواه في الحقوق وان يحظي الدستور القادم في مصر بحفظ هذه الحقوق ولكن لم يكن في حسبانهم ان يقف ابناء التيار الديني المتشدد المنتسبين الي جماعة الاخوان المسلمين والتيار السلفي ان يقابلهم بتلك الهمجيه التي كانت محط انظار العالم امام عدسات التليفزيون والفضائيات بعدما قرروا فض تلك المظاهرات سواء عن طريق الاحتكاك المباشر بالناشطات او محاولتهم التحريض ضدهم بحشد الماره في الميدان لمحاولة التضييق عليهم

او التحرش سواء باللفظ او بالكلام او محاولة الاعتداء البدني من بعض المواطنين للناشطات نتيجة التحريض ضدهم والتشكيك في هوية المتظاهرات والادعاءات بإنهن غير مصريات
لم اسمع من احد مجريات ما حدث ولكنني كنت شاهد عيان ودخلت في سجال كبير مع بعض المعترضين علي تظاهراتهم حتي اعرف هوية هؤلاء الناس

وكالعاده الخطاب ديني موجه بصوره كبيره يحمل طبعة وخاتم التيار الديني المتشدد وبالرغم من حزني علي ماحدث إلا انها كانت فرصه ليعرف الجميع التوجهات الدينيه والموقف الرسمي لهذه التيارات تجاه المرأه ونظرتهم العنصريه لهذا الكائن الحي الناطق والعاقل شريكي في هذا الكوكب والذي بدون هذا الكائن من الصعب ان تسير عجلة الحياه

ومن التشدد الديني داخل ميدان التحرير الي معاناه اخري وفصل جديد من معاناة الفصيل الاكبر والاكثر إضطهادا ومعاناه في مصروهم الاقباط حيث الاعتصام المفتوح امام ماسبيرو
بعد الحادث البشع لكنيسة اطفيح ومالحق لاقباط قرية صول من اعتداءات وحرق اعقبه هدم للكنيسه وتهجير قصري لعائلات القريه
لنقف امام موروث تعاليم دينيه واعتداءات عشوائيه كرسها ضد الاقباط النظام البائد ومازال فلول هذا النظام واجهزته الامنيه التي مازالت تحاول احداث الفوضي واللعب علي ورقة الاقباط كونها تمثل حساسيه كبيره داخل المجتمع المصري مستغلين حالة الفراغ الامني نتيجة الخيانه العظمي لرجال الداخليه المصريه والذين تركوا البلاد عرضه للنهب والسلب في سيناريو مفضوح ومكشوف للجميع ولكن وعي المصريين اقباط ومسلمين سيكون هو جسر العبور لهذه الاحداث الدمويه التي باتت تمثل خطر حقيقي علي امن وسلامة هذا الوطن
يجب ان تكون هناك وقفه حقيقيه لرجال الدين الاسلامي ضد هذه الاعتداءات وضد من يروجون لتلك التعاليم مستغلين بساطة العوام لحشدهم ضد الاقباط امام اي حادث او مشكله يكون طرفاه مسلم ومسيحي

بالامس كان يستغل نظام مبارك تلك الافعال لفرض سطوته علي البلاد ولكن الايام تبدلت وتغيرت معه كل مفاهيم اللعبه فلابد من تغيير جاد للخطاب الديني الاسلامي فكما قال احد الدعاه في قرية صول لشباب المسلمين انكم بفعلتكم هذه تجاه الكنيسه قد فضحتم الاسلام فهو يعي خطورة هذه الاحداث علي صورة الاسلام التي يحاول البعض اصلاحها امام العالم
لكن الامر يحتاج الي عمل جاد حتي نخلع ثوب التعصب والعنصريه تجاه كل ماهو غير مسلم ليمتد الي المرأه ايضا التي هي الاخت والام والزوجه والصديقه نحتاج الي ثوره ينايريه اخري لنمتد الي ماهو قدام وننسي ماهو وراء






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشير طنطاوي هل تلبي نداء التاريخ؟!
- إعتذار واجب للرئيس مبارك وعائلته؟!
- من وراء محاولة إغتيال عُمر سليمان؟!
- الزوجه وطموح الإبن أطاحا بتاريخ الآب؟!
- الطريق الي ميدان التحرير
- دماء أبنائك سالت هدرا يا بلادي؟!
- الاجتماع السري بين شيخ الازهر وعمرو خالد؟!
- قاتل قطار الصعيد مهووس دينيا؟!
- ليس بسن قوانين ولكن بنجفيف المنابع تُحل مشاكل الاقباط؟!
- الحوار المتمدن مزيدا من التقدم وأنخفاض في سقف الحريه ؟!
- منور ياعم نجم
- كنيسة الطالبيه ودعايه الوطني قنبله لكل قبطي؟!
- النظام نصب علي الاقباط ؟!
- حواري مع المستشار السياسي لمرشد الجماعه؟!
- القمص زكريا علي مائدة المفاوضات المصريه السعوديه الامريكيه؟!
- ومن ينقذ الرجل من عنف النساء؟!
- هل يفكر نجل الرئيس في السطو علي رئاسة الحكم؟!
- مابين ضحية الطوارئ وضحية التطرف في الاسكندريه ؟!
- إنتهاء الهدنه مع الآقباط بفتح ملف اختفاء البنات؟!
- 100 يوم لحالة حقوق الانسان في مصر


المزيد.....




- هل تقف إسرائيل وراء الهجوم على المنشأة النووية الايرانية؟ مر ...
- طهران تعلق تعاونها في عدة مجالات مع الاتحاد الأوروبي وواشنطن ...
- هل تقف إسرائيل وراء الهجوم على المنشأة النووية الايرانية؟ مر ...
- العلماء الروس: تربية الأغنام بدأت في آسيا الوسطى منذ 8 آلاف ...
- عثر على أجزاء منها عام 1994.. بعثة مصرية تكشف عن مقدمة سفينة ...
- لماذا لم يحمل الأمير فيليب لقب -ملك- رغم زواجه من ملكة بريطا ...
- كيف يقرأ إعلان البيت الأبيض -عدم ضلوع- الولايات المتحدة في ا ...
- لماذا لم يحمل الأمير فيليب لقب -ملك- رغم زواجه من ملكة بريطا ...
- ماس: يجب -محاسبة- دمشق على استخدامها السلاح الكيميائي
- في ندوة حول حرية العمل الطلابي في ظل جائحة كورونا: إدارات ال ...


المزيد.....

- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عبد صموئيل فارس - التشدد الديني من التحرير الي ماسبيرو؟!