أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تحريرُ فلسطين والأراضي المحتلة بطريقةٍ تخرقُ الأساطير 2














المزيد.....

تحريرُ فلسطين والأراضي المحتلة بطريقةٍ تخرقُ الأساطير 2


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3337 - 2011 / 4 / 15 - 18:21
المحور: الادب والفن
    


تحريرُ فلسطين والأراضي المحتلة بطريقةٍ تخرقُ الأساطير 2


الديوان كان يقع في 64 صفحة من القطع المتوسط، ثم أجريت عليه مؤخراً تعديلات إلى أن أصبح مائة صفحة بعد أن ضميته إلى الجزء الخامس من نصٍّ مفتوح تحت عنوان، أنشودة الحياة!

عندما أنظر إلى رحلتي الأدبية، إلى شعري ولوحاتي وقصصي، أشعر بنوع من خيبة الأمل والقرف والامتعاض! ليس ممَّا أكتب، بل من هذا البلاء العالمي ومن تراخيات الواقع العربي السياسي والثقافي والاقتصادي والنفسي والجغرافي .. والكثير الكثير من مجالات الحياة المهلهلة في دنيا الشرق والغرب، خاصة الثقافي منها والسياسي! .. وأشعر بنوع من الامتعاض لأنني أكتب بالعربية، مع أنني منذ أن فتحت عيني على وجه الدنيا وأنا أنطق هذه اللغة الفسيحة! وأتساءل: ما هذا القدر الغريب العجيب الرازح فوق رقبتي أن أكتب بلغةٍ عدد سكان مَن يتكلَّمها يربو على أكثر نصف مليار ومع هذا أجدها لغة مخلخلة الأجنحة في الانتشار والحضور والتواصل، لغة مهشمة مثل تهشم واقع عوالم الشرق العربي المخلخل الكيان والروح والحياة، لغة مبتلية بأنظمة غائبة عن الوعي فغاب كتابها ومبدعيها عن الوجود تارةً وعن الوعي تارة أخرى، لغة تحمل اسماً كبيراً لكن على قرية خرابة، خراب الوطن والأوطان! كم أريد أن تصل كلمتي إلى ديناصورات الغرب، إلى صناع القرار، قرار الحروب وكل أنواع الدمار، إلى مجانينِ العصر، فهل هناك من يترجم نصّي وحرفي ولوحتي وشهقتي إلى بقاعِ الدُّنيا؟!

ربّما يخيَّل للبعض انّي خرجت كلياً عن الموضوع لكني أريد أن أترك مخيَّلتي تتوه قليلاً كي أتوقَّف عند هذا التَّوهان والجنون السياسي الذي أراه! انه لمن الجنون تماماً أن يخطر على بال دولة مثل اسرائيل بكلِّ ثقلها العسكري والدولي مهما كانت الأسباب أن تنقضَّ على دولة مهلهلة الاقتصاد ومخلخلة الأجنحة ووديعة الرُّوح مثل لبنان، فلا أتذكَّر لبنان إلا وهو في حالة حرب مفتوحة مع ذاته تارةً ومع تقعرات آخر زمن تارةً أخرى، كيف لاسرائيل قلب حتى ولو كان قلبها من الحجر، أن تفترس لبنان بهذه الهمجية الحيوانية البغيضة، وهي تعرف أن اقتصاد لبنان هو تحت الصفر، يعيش على المعونات الخارجية، وهو يلملم جراحه الثخينة، والغريب بالأمر أن اسرائيل تهدف أن تؤدّب حزب الله، وتبيد بنيته التحتية، ولكنها وبكل طيشٍ وحماقة ضربت لبنان في العمق فهي أي اسرائيل كاذبة وستين مليون ألف كاذبة، إنها تريد أن تؤدّب العرب جملة وتفصيلاً من المحيط إلى الخليج! عفواً العرب، أقصد الأنظمة العربية مؤدّبة جدّاً، ألا ترون كيف أنَّ ردود فعلها مؤدّبة وراقية ومهذَّبة لا تجرح مشاعر نملة!

ما هذه الجريمة الكبرى التي اقترفها حزب الله، انه أسر جنديين اسرائيليين ولا يريد أن يسلِّمهما إلا بتبادل الأسرى؟ ما جريمة حزب الله أمام هذه الهجمة المجنونة لاسرائيل على لبنان برمَّته؟ لماذا يجنُّ جنون اسرائيل على أسيريها ولا تسمح أن يجنَّ ولو قليلاً جنون لبنان وفلسطين والعرب على أسرائهم، هل أسراء اسرائيل من لحم ودم وأسراء العرب من حجر ونار؟!
... ... ..... ... ... ... .... .. ..... ......!



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترتِّلُ لأمواجِ البحرِ ترتيلةَ العيدِ 46
- بوح شفيف يصبّ في الذَّاكرة البعيدة
- زهرةٌ مسترخية بينَ ربوعِ الأقاحي!
- ننثرُ السنابلَ فوقَ خدودِ المروجِ 45
- تأمُّلات متعانقة مع تجلِّياتِ الخيالِ
- تعالي نزرعُ رحيقَ الخيرِ 44
- وجعٌ يتنامى في سماءِ حلقي!
- من فصيلة البحر
- أكتبُ شعراً من لجينِ البحرِ 43
- أزرعَ وردةً من لونِ الصَّفاءِ 42
- تهدّلَتْ أجنحةُ بابل 41
- ليلة فرح
- انبعاث بوح القصيدة
- حنين إلى ذاكرة من بكاء
- تبذرُ القصيدة بخورَ المحبّة 40
- موجةُ بحرٍ هائجة 39
- غيمةٌ تائهة في مذاقِِ العناقِِ
- سموّ نحوَ الأعالي 38
- وشوشاتُ البحرِ تبلسمُ صباحي 37
- أيّتها السَّاطعة بينَ موشورِ القصائدِ 36


المزيد.....




- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تحريرُ فلسطين والأراضي المحتلة بطريقةٍ تخرقُ الأساطير 2