أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - فتية على الحافة.. ونصوص اخرى














المزيد.....

فتية على الحافة.. ونصوص اخرى


نقوس المهدي

الحوار المتمدن-العدد: 3323 - 2011 / 4 / 1 - 22:50
المحور: الادب والفن
    


* فتية على الحافة

كانوا أربعة على حافة البحر وخامسهم حلمهم..
ويقولون خمسة وسائسهم همهم..
ويقولون ستة وسابعهم قلبهم..
وهم يقفون لآخر مرة مشدوهين بجلال الموج.
كانت بطون القرش بانتظارهم..
وتنتظرهم بطون فارغة لاخوة لهم كانوا ...


* تضحية

تخرج في الصباح بصدر بارز وقوام ممشوق ووجه متورد وقلب سليم، متنقلة من حضن الى حضن ومن صدر لصدر ومن ذراع لذراع ..
في المساء تؤوب بوجه ذابل وصدر متهدل وقامة منحنية وقلب سقيم، منتقلة من لسان لعين، وعين لفم، وفم لأذن ..
ان الزمان لعنيد كنود..
لا احد يعترف بالتضحيات .


* القرين

ضاق درعا بظله فراودته فكرة التخلص منه، توجه الى الغابة البعيدة، كان الظل يلهث ككلب وهو يتبعه، حين عاد وجده رابضا امام باب المنزل.
في المرة الثانية راودته نفس الفكرة فتوجه الى البحر، لم يعد، وحيدا الظل عاد ..


* نرسيس

اشاحت الفتاة بوجهها. وهي تنظر للفتى المار من ورائها. تبسمت في سرها، وتظاهرت باللامبالاة، كانت تدري جيدا أنه لايمكن ان يمر ذكر من قرب أنثى الا وعينياه تطوفان حولها، كسرت مرآة النهر بحصاة، فتطايرت العصافير جذلانة، واصطفقت دوائر الماء ..


- الزعيم الرجيم

احس العقيد بمغص حاد والحت عليه الحاجة، فتوجه ملتمسا الخلاء
كانت الصحراء المترامية الاطراف زاهية هادئة، ميدان وغى يغري بشن حرب ضروس على الاعداء، ابتدأت الراجمات وقاذفات القنابل تقذف، ومضادات الصواريخ والطوربيدات والمدافع في اصابة اهدافها بدقة متناهية ممنيا النفس بنصر
أ - طزطز في امريكا
ب - طزطز في فرنسا
ج - طزطز في ايطاليا
د - طزطز في انجلترا
ه - طزطز في المانيا
و - طزطز في الدول العربية
ز - طزطز في ليبيا
ولما اشتد عليه الاسهال والمغص صوب فوهة رشاشه جهة الشرق وهتف
ح - طز مرة ثانية في بنغازي واجدابيا









#نقوس_المهدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهادة من مظاهرات 20مارس - 4 -
- شهادة من مظاهرات 20مارس - 3 -
- شهادة من مظاهرات 20مارس - 2 -
- شهادة من مظاهرات 20مارس -1-
- تكتيك
- العقيد في متاهته
- تنظيم القاذفان في ليبياستان
- العقيد الهمام وابنه زيف الأحلام
- القذافي بين ليبيا والفوبيا
- مصر التي في خاطري...
- يا أيها الغالب في مدائحي
- حتى انت يا جابر عصفور
- المدام ذات الكعب العالي - أقصوصة
- مقامات العنين والبهكنة
- رمز السندباد في شعر محمد علي الرباوي -2-
- محمد علي الرباوي; ما يشبه الشهادة أو أقل
- رمز السندباد في شعر محمد علي الرباوي
- مواقف ومخاطبات لا تلزم النفري
- حين كان الحب ديني وإيماني‏‏
- مضاعفات الفروقات اللغوية


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - فتية على الحافة.. ونصوص اخرى