عدنان زيدان
الحوار المتمدن-العدد: 3311 - 2011 / 3 / 20 - 05:12
المحور:
الادب والفن
هَلْ أرْضَعَتْكَ هِنْدُ بِنتُ عُتْبَةَ سَبْعاً
كَمْ هُوَ شِكْسْبيرِيٌّ هذا الخِيارُ الجميلُ
إمّا أنتَ تَكونُ فَوقَ صُدورِنا/
أوْ يَحّضُرُ الفِرَنْجَةُ إلى مَضارِبِنا أو التَتَرْ
إمّا أنتَ تَكونُ مَلِكاً لِلمُلوكِ هُنا/
أوْ دَمُنا يَفيضُ كَيّْ يُعَمِّدَ عَرّْشَكَ /
والمَوتُ لَمْ يَتَرَدّدْ كَثيراً حَتّى حَضَرْ
إمّا أنتَ تَكونَ آلِهَتَنا أوْ تُحْجَبُ الشَمْسُ عَنّا/
ثُمَّ يَنْتَحِرُ القَمَرْ
إمّا أنتَ تَتَأَبّطُ مَقْصَلَةً وسِجّناً وجوعاً/
أوْ تَجْلِبَ الآنَ عاراً لا يُغْتَفَرْ
أيُّ شَيْطانٍ يَرّتَدي وَجْهَكَ الآنَ
وأيُّ قَبيلَةٍ وَلَدَتْ مَسّْخاً مِثّْلَكَ يا إبْنَ الخَطيئَةِ/
وما وَأَدَتْهُ بَعْدَ أنْ كَفَرْ
هَلْ أرْضَعَتْكَ هِنْدُ بِنتُ عُتْبَةَ سَبْعاً/
حَتّى صارَتْ الفاشِيَّةُ مَذْهَبَكَ المُقَدِّسَ/
والحِقّْدُ الدَفينُ قَدْ اخّْتَمَرْ
أَيُّ نَيْرونٍ صِرّْتَ الآنَ وقَدْ أحْرَقْتَ لَحّْمَنا وقُلوبَنا/
وخَضَّمْتَ الغَمامَ وحَتّى المَطَرْ
#عدنان_زيدان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟