أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان زيدان - إرْحلْ أيُّها العقيدُ الصغيرْ














المزيد.....

إرْحلْ أيُّها العقيدُ الصغيرْ


عدنان زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 3283 - 2011 / 2 / 20 - 08:54
المحور: الادب والفن
    


إرْحلْ أيُّها العقيدُ الصغيرْ

هذا الدَمُ الزَكِيُّ باتَ يُغَطّي الآنَ كُلَّ الأرْصِفَةِ أيُّها الصَغيرْ
قُلّي كَمْ قَطْرَةَ دَمٍ يُساوي عَرْشَكَ القَذِرَ أيُّها الحَقيرْ
كَمْ جُثَةً تَسُدٌّ عَينَ الشَمسِ الآنَ في نَظَرِيَّةِ الكَتابِ الأخْضَرِ/
كَيّْ تَصيرَ أنْتَ جُثَّةً/
والمَزّْبَلَةُ حَتْماً هِيَ المَصيرْ
كَمْ مِنَ الساعاتِ تَبَقّى في مَمْلَكَةِ العُهْرِ/
بَعْدَ أنْ أعْلَنتَ أنتَ النَفيرْ

لا تَظَنَنَّ أنَّكَ باقٍ إلى الأبَدِ/
وقَدْ سَبقَكَ القَذِرُ زَيْنُ بنُ عَليٍّ مِنَ الغَربِ/
ومِنَ الشرْقِ سقَطَ مُبارَكٌ وهُوَ العاهِرُ الكَبيرْ

كَيفَ تَسْطيعُ النَوْمَ في دَبّابَةٍ أرْبَعينَ عاما/
وهذا اليومُ قَدْ يَكونُ يَوْمُكَ الأخيرُ أوْ قَبلَ الأخيرْ
كَيفَ تَسْطيعُ أنْ تَأْكُلَ وتَشْرَبَ وتَبْتَسمَ/
ومعَ كُلِّ لُقْمَةٍ وقَطْرَةٍ وبَسْمَةٍ/
يِتيمٌ جديدٌ يَبْكي المُخّتارُ الكَبيرْ

إرْحَلْ الآنَ أيُّها العَقيدُ الصَغيرْ
إرْحَلْ الآنَ أيُّها العَقيدُ الحقيرْ
فَإلى جَهَنَّمَ وبِئْسَ المَصيرْ

عدنان زيدان/فلسطين



#عدنان_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَرّثِيَهْ في الرَفيقْ عيسى العطا
- يَحْيا العَقيد، يَحيا الرَئيسُ، تَحيا الحَميرْ!
- إلى الشُيوعِيِّ الأخيرْ سَعدي يوسف
- شِعْنَثْرِيَّهْ
- نَشيدٌ في الحُرّيَه: لا أحَدَ غَيركْ
- إلى تونس:لا أحَدَ غَيْرَكْ
- تونس: نَثْرِيَّهٌ في لُغَةِ الدَمْ
- ما هكذا يورَدُ الشِعْر: إلى الشاعر أحمد قره
- وادي قانا على رَصيفِ الذاكِرَه: إلى راجِح السَلفيتي
- ما عادَ يَهُمٌّني: المَقطوعَةُ الثانِيهْ
- ما عادَ يَهُمُّني
- تَقولُ العَرّافَةُ
- إلى مُظَفَّر النّوابْ
- أنا الأُخرى
- رداً على مقال بؤس الفلسفه


المزيد.....




- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...
- الشاعرة أمينة عبدالله وبرنامج انتخابي طموح يتنفس التغيير يمث ...
- وثائق إسرائيلية رسمية تعزز الرواية الفلسطينية حول مجازر النك ...
- هل أصبح العالمُ بلا روحانيَّةٍ؟
- بين الشعار والقرار: كيف نفتخر بالعربية وجامعاتنا تقلّصها؟


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان زيدان - إرْحلْ أيُّها العقيدُ الصغيرْ