أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان زيدان - مُؤامَرَة الفُصول














المزيد.....

مُؤامَرَة الفُصول


عدنان زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 3295 - 2011 / 3 / 4 - 10:23
المحور: الادب والفن
    


بُنَيَّ، جَدُّك إخْتَزَلَ حُبَّهُ في خَرّْطوشَةٍ تُرّكِيَّةٍ/
وبَيّارَةِ بُرْتُقالٍ وكوفِيّةٍ عَذْراءْ
وأنا إخْتَزَلْتُ حُبّي في قَصيدَةِ عِشْقٍ ومَرّْثِيَةٍ تُغَطّيها الدِماءْ
بُنَيَّ، لا تَخّْتَزِلْ حُبَّكَ في بُنْدِقَيَّةٍ ولا قَصيدَةٍ عَصْماءْ
لا تَخْتَزِلْ حُبَّكَ في سَريرِ إمْرَأَةٍ وزُجاجَةِ نَبيذٍ وأيْديولوجِيَّةٍ مِنْ هَواءْ
إخْتَزِلْ حُبَّكَ في قُلوبِ الكادِحينَ وهُمْ ضُعفاءْ
إخْتَزِلْ حُبَّكَ في عِشّْقَيَّةٍ حَتّى بَعْدَ المَوْتِ تَكونُ البَقاءْ

كَبُحَيْرَةِ العَذْراءِ تَخْتَزِلُ النُجومَ في وَجْهِ السَماءْ
كَمْ صارَ جَميلاً هذا المَساءْ
كَمْ هُوَ جَميلٌ أنْ تَذوبَ أَلْوانُ الطَيْفِ تَماماً/
ثُمَّ تولَدُ الحُرِّيَةُ فينا وقَدْ غَلَّفَها لَوْنٌ سَكَنَ العراءْ
تَبْدو اللُغَةُ أَجْملَ كَثيراً في الحُضورِ المُقَدّسِ لِفَصْلٍ يُسَمّى الشِتاءْ

يَبْتَسِمُ الصَقيعُ في وَجْهِ الياسَمينِ هُنا/
ثٌمَّ يَغارُ الرَبيعُ مِنْ مُؤامَرَةِ الفُصولِ هُنا/
كَيّْ تَضْحَكَ في السِرِّ أطْرافُ السَماءْ
تَتَوالَدُ المُفْرَداتُ المُعَمَّدَةُ بِحَبّاتِ النَدى
كَيّْ نَشّْتَقَّ مِنَ العِشْقِ الجَديدِ لُغَةً جَديدَةً في فَنِّ الغِناء

يُعانِدُني هذا النَوْمُ وقَدْ غَزاني الفَرَحُ خِلْسَةً/
ودَمْعٌ لا يَصْحَبُهُ البكاءْ
تَتَسارَعُ دَقّاتُ قَلْبي مَعَ نَشْرَةِ الأَخْبارِ
وهذا الزَمَنُ الرَديءُ يَسْقُطُ الآنَ بالقَطّارَةِ في حُضْنِ المساءْ

عدنان زيدان



#عدنان_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَرَّةً أُخرى: خُطورة التَدخل الدَولي في ليبيا
- لسْتَ الآنَ وَحْدَكْ
- الضرورة القصوى: تشكيل قياده وطنيه موحده للثوره الليبيه
- نداء عاجل إلى سلاح الجَوِّ المصريّْ الباسل
- الثوره الليبيه وخطورة التدخُّل الدولي
- عَدْوى الياسَمينْ
- إرْحلْ أيُّها العقيدُ الصغيرْ
- مَرّثِيَهْ في الرَفيقْ عيسى العطا
- يَحْيا العَقيد، يَحيا الرَئيسُ، تَحيا الحَميرْ!
- إلى الشُيوعِيِّ الأخيرْ سَعدي يوسف
- شِعْنَثْرِيَّهْ
- نَشيدٌ في الحُرّيَه: لا أحَدَ غَيركْ
- إلى تونس:لا أحَدَ غَيْرَكْ
- تونس: نَثْرِيَّهٌ في لُغَةِ الدَمْ
- ما هكذا يورَدُ الشِعْر: إلى الشاعر أحمد قره
- وادي قانا على رَصيفِ الذاكِرَه: إلى راجِح السَلفيتي
- ما عادَ يَهُمٌّني: المَقطوعَةُ الثانِيهْ
- ما عادَ يَهُمُّني
- تَقولُ العَرّافَةُ
- إلى مُظَفَّر النّوابْ


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان زيدان - مُؤامَرَة الفُصول