أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - زقزقةُ عصافيرٍ في أحشاءِ الجنينِ 49














المزيد.....

زقزقةُ عصافيرٍ في أحشاءِ الجنينِ 49


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3301 - 2011 / 3 / 10 - 23:33
المحور: الادب والفن
    


.... . ... ..... ......
أيَّتها الأنثى الحبلى
من شهقةِ البرقِ
هل ثمّةَ ذكرٌ ينجو
من لظى نهديكِ
من لذائذِ التِّينِ؟!

أيّتها التِّينةُ اللَّذيذة
أيّتها المائدة الشهيّة
يا أنقى
من العسلِ البرّي
من العشقِ الدفينِ!

تعالي كي أبلِّلَ
خيوطَ التمرُّدِ
كي أخفِّفَ
من لجّةِ أحزاني
من هولِ الأنينِ!

يا مطراً هاطلاً
من شهوةِ الغيومِ
يا زقزقةَ العصافيرِ
في أوائلِ الرَّبيعِ
في أحشاءِ الجنينِ!

تسطعينَ بهاءً
مثلَ خمائلِ الكرومِ
مثلَ أحلامِ النُّجومِ
تزرعينَ اللَّيلَ دفئاً
على أنغامِ البنينِ!

أيّتها الرَّغبة الأبيّة
يا خصوبةَ الصّباحِ
يا جنّةَ الأرضِ
كيفَ تروّضينَ
أفواجَ الثَّعابينِ؟!

تهفو إليكِ أحضانُ الطُّفولة
أعشابُ القصيدة
منكِ تهطلُ الأجنّة
فوقَ أحشاءِ المروجِ
فوقَ دماءِ القرابينِ!
.... .... .... .... يتبعْ!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غيمةٌ راعشة فوقَ بهجةِ اللَّيلِ 48
- تبتسمينَ مثلَ عبّادِ الشَّمسِ 47
- تبرعَمَتْ السَّنابلُ فوقَ خدودِ المدائن 46
- بعيداً عن حبرِ الرِّياء 45
- يا ضوءاً منبعثاً من مخاضِ الأعالي 44
- عذبةٌ مثلَ نضارةِ الماءِ 43
- ضلعُكِ يتسامى نحوَ الأعالي 42
- صورةُ الشَّمسِ في أوجِ الضّياءِ 41
- الصحافي عبدالحق بن رحمون يحاور صبري يوسف ومجموعة من الأدباء ...
- بسمةُ عشقٍ مندلعة من ثُغورِ الآلهاتِ 40
- يا نصيرةَ الماءِ فوقَ جراحِ القاراتِ 39
- درّةٌ ضائعة بينَ أكوامِ الرَّمادِ 38
- تتلألئين مثل عذوبة النَّدى 37
- روحٌ عطشى إلى أعماقِ المجاهيلِ 36
- اخضرارُ كتابك يزدادُ اصفراراً 8
- خنتَ صفاء الصحارى 7
- نظريات محشوّة بقاعات القهقهاتِ 6
- خطابُكَ خطابُ زمنٍ ولا كلَّ الأزمانِ 5
- ما قصّتك مع خشخشاتِ الجرذانِ 4
- نظريتُكَ ثابتة على أركانِ الخيام 3


المزيد.....




- حضره نخبة من نجوم الفن في مصر.. عرض خاص لفيلم 7Dogs بالقاهرة ...
- مهرجان كان: -البارح العين ما نامت- فيلم يحكي قصة المجتمع الع ...
- -الرداء والإزار-.. هيئة سعودية تكشف تفاصيل عن الاشتراطات الف ...
- مباشر: اختتام فعاليات الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان كان ال ...
- السيد الحوثي: الفارق بين وسائل إعلام باسم حكومات عربية وبين ...
- بنسق روائي يبدأ من الموت لينتهي بالولادة.. رامي طعامنة يفوز ...
- من سيتوج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026؟ ...
- آلاف القطع المنهوبة تعود.. دمشق تعرض آثارها المستردة
- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - زقزقةُ عصافيرٍ في أحشاءِ الجنينِ 49