أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - روحٌ عطشى إلى أعماقِ المجاهيلِ 36














المزيد.....

روحٌ عطشى إلى أعماقِ المجاهيلِ 36


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3295 - 2011 / 3 / 4 - 10:23
المحور: الادب والفن
    


.... ... ... ......
أيّتها القدرُ الحنون
يا وجعي الأزليّ
يا روحي العطشى
إلى خصوبةِ الكونِ
إلى أعماقِ المجاهيلِ!

أيّتها الرّغبة الأزلية
المزروعة في هدى أجنحتي
رذاذاتُ فرحٍ
تتمايلُ جذلى
مع عبورِ الشِّراعِ!

منكِ ينبعثُ ضياءَ الحياةِ
لذائذَ ارتعاشاتِ البدنِ
يا خميرةَ البحرِ
يا حرفاً مخضوضراً
في ربوعِ اليراعِ!

تزدهي في دنانِكِ خمورٌ
من زهورِ التجلّي
من حبيباتِ التُّوتِ
شرخٌ في سماءِ الوجدِ
من قيظِ الضّياعِ!

تهطلينَ أجيالاً
من لونِ المروجِ
عذوبةً أشهى
من نوافيرِ السُّدودِ
من عناقاتِ الوداعِ!

تقتلعينَ الشّوكَ
من وجنةِ اللَّيلِ
كاقتلاعِ السُّمِّ
من وميضِ البروقِ
من أنيابِ الأفاعي!

يا موجةَ عشقٍ ساطعة
من أطيافِ الشُّروقِ
يا وشاحَ الحقولِ
يا فراشةً تائهة
فوقَ راياتِ القلاعِ!
.... .... .... .... يتبعْ!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخضرارُ كتابك يزدادُ اصفراراً 8
- خنتَ صفاء الصحارى 7
- نظريات محشوّة بقاعات القهقهاتِ 6
- خطابُكَ خطابُ زمنٍ ولا كلَّ الأزمانِ 5
- ما قصّتك مع خشخشاتِ الجرذانِ 4
- نظريتُكَ ثابتة على أركانِ الخيام 3
- كتابكَ الأخضر يسترخي فوق قمم هيمالايا 2
- أقوى ملوكِ أفريقيا على اِمتدادِ الأدغالِ 1
- غيمةٌ حُبلى بأريجِ الجنّةِ 35
- تاهَتْ ليليت بينَ ظلالِ النَّخيلِ 34
- تداعيات من وحي غربةِ الرُّوح
- ليليت أنثى من بخورِ المحبّة 33
- تحتَ ظلالِ الكرومِ 32
- نسائمُ بحرٍ في خضمِّ الأنغامِ 31
- نبتَتْ أجنحتُكِ من غضارِ الرِّيحِ 30
- أرسمُكِ برعماً فوقَ دموعِ الأوطانِ 29
- تنمو براعمُ النَّدى في رحابِ القصائدِ 28
- تبحثينَ عن بهجةِ الاشراقِ 27
- كأنَّها منبعثة من مآقي الأقاحي 26
- أنقى من نضارةِ النَّدى 25


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - روحٌ عطشى إلى أعماقِ المجاهيلِ 36