أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أرسمُكِ برعماً فوقَ دموعِ الأوطانِ 29














المزيد.....

أرسمُكِ برعماً فوقَ دموعِ الأوطانِ 29


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3287 - 2011 / 2 / 24 - 19:47
المحور: الادب والفن
    


لا تخضعينَ
إلا لاندلاعِ الاشتعالِ
أيّتها المكتنفة بخمرةِ الانتشاءِ
بهالةِ البدرِ
بأريجِ الرِّيحانِ!

أيّتها المخضّبة بيخضورِ الحياةِ
كيفَ يستطيعُ آدم
أن يعيشَ
بعيداً عن دفئكِ
يا عبيرَ البيلسانِ؟!

وشمُ آزالِ العشقِ
موشومٌ على نضارةِ خدِّيكِ
على إيقاعِ البقاءِ
هل تحنّينَ كثيراً
إلى ظلالِ البستانِ؟!

كيفَ تُطرحُ الذُّكورة قوّةً
والذُّكورُ تخورُ حالما تسطعُ
رقّةَ النِّساءِ؟
لا أؤمنُ إلا بقوّةِ العشقِ
ونقاءِ الوجدانِ!

قوّةُ الحبِّ
لا يضاهيها
إلا رحابةَ الصَّدرِ
إلا براءةَ الوردِ
إلا إنسانيّةَ الإنسانِ!

قوّةٌ الحبِّ
قوّةٌ من وهجِ الجمرِ
من نسغِ الاشتهاءِ
تنسابُ كإيقاع المزاميرِ
كأمواجِ الألحانِ!

أيّتها الحقيقة السَّابحة
فوقَ سديمِ المدائن
فوقَ بحارِ العمرِ
تعالي أرسـمُكِ برعماً
فوقَ دموعِ الأوطانِ!
.... ... .... ... .. يتبعْ!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
www.sabriyousef.com



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنمو براعمُ النَّدى في رحابِ القصائدِ 28
- تبحثينَ عن بهجةِ الاشراقِ 27
- كأنَّها منبعثة من مآقي الأقاحي 26
- أنقى من نضارةِ النَّدى 25
- زنبقة متطايرة من شهقةِ الشَّمسِ 24
- هل أنتِ شهقتي الأولى ولا أدري؟ 23
- أيّتها الطّاعة المستعصية على الانصياعِ 22
- شهقة منشطرة من حنان اللَّيل 21
- بوّابةُ الرُّوحِ إلى ظلالِ الغاباتِ 20
- ترتيلةُ الزَّمنِ الآتي 19
- يا أعذبَ من الماءِ الزُّلالِ 18
- جموحُكِ يضاهي جموحَ الغزالِ 17
- معرض فني للأديب والفنان التشكيلي صبري يوسف في ستوكهولم
- موسيقى متمايلة على خدودِ اللَّيل
- موسيقى من نكهةِ الحنطة 16
- تندلقُ من محيّاكِ نكهةُ التيّنِ 15
- تنمو في خمائِلكِ زرقةُ البحرِ 14
- تورقينَ مثلَ نصاعةِ النَّدى 13
- حلمٌ ينمو في شغافِ القصيدة 12
- يا غصناً ممزوجاً بنكهةِ العبقِ 11


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أرسمُكِ برعماً فوقَ دموعِ الأوطانِ 29