أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - خنتَ صفاء الصحارى 7














المزيد.....

خنتَ صفاء الصحارى 7


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3294 - 2011 / 3 / 3 - 11:16
المحور: الادب والفن
    



إهداء: إلى الشَّعب الليبي البطل وإلى كلّ أحرارِ العالم


.... ... ... .... ... .....
عُدْ إلى خيمتكَ
وتفرّغ لكتابةِ قصصِكَ المكتظّة
بهلوساتٍ لا يضاهيها أخرفُ التخاريفِ
عُدْ إلى بدويَّتِكَ
وتحدّى نفسكَ مرةً واحدة
وتذكّرْ أن البدويَّ صافٍ
مثل بكورةِ الصَّحارى
تذكّرْ أنَّك خِنْتَ عهدَ البداوةِ
خِنْتَ صفاءَ الصحارى
خنتَ أصول مَنْ ترعرعَ تحتَ الخيامِ

عُدْ إلى خيمتكَ
وتذكَّرْ أنَّكَ لا تصلحُ لِلُغةِ العصرِ
ولا تصلحُ لِلُغةِ البداوةِ
لأنكَ نكرْتَ البداوةََََ
وضللتَ بعيداً عن حضارةِ العصرِ

عُدْ إلى خيمتكِ وابحثْ
عن أصولِ الجذورِ
لعلّك تكتشفُ بنفسكَ
أنكَ تخاطبُ الهواءَ
ونظرياتك محفورةٌ على الرَّملِ
ها قد هبّتِ الأمواجُ
تجرفُها إلى أعماقِ القاعِ
.... ... .. .. .... يتبع!

صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظريات محشوّة بقاعات القهقهاتِ 6
- خطابُكَ خطابُ زمنٍ ولا كلَّ الأزمانِ 5
- ما قصّتك مع خشخشاتِ الجرذانِ 4
- نظريتُكَ ثابتة على أركانِ الخيام 3
- كتابكَ الأخضر يسترخي فوق قمم هيمالايا 2
- أقوى ملوكِ أفريقيا على اِمتدادِ الأدغالِ 1
- غيمةٌ حُبلى بأريجِ الجنّةِ 35
- تاهَتْ ليليت بينَ ظلالِ النَّخيلِ 34
- تداعيات من وحي غربةِ الرُّوح
- ليليت أنثى من بخورِ المحبّة 33
- تحتَ ظلالِ الكرومِ 32
- نسائمُ بحرٍ في خضمِّ الأنغامِ 31
- نبتَتْ أجنحتُكِ من غضارِ الرِّيحِ 30
- أرسمُكِ برعماً فوقَ دموعِ الأوطانِ 29
- تنمو براعمُ النَّدى في رحابِ القصائدِ 28
- تبحثينَ عن بهجةِ الاشراقِ 27
- كأنَّها منبعثة من مآقي الأقاحي 26
- أنقى من نضارةِ النَّدى 25
- زنبقة متطايرة من شهقةِ الشَّمسِ 24
- هل أنتِ شهقتي الأولى ولا أدري؟ 23


المزيد.....




- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - خنتَ صفاء الصحارى 7