أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - إله الحكمة*














المزيد.....

إله الحكمة*


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 987 - 2004 / 10 / 15 - 08:26
المحور: الادب والفن
    


( عن أسطورة الحكماء السبعة )**

- داس الثعلب على ظلف ثور الوحش قال ذاك: انك لم توجعني - مثل سومري
- تبول الثعلب قي البحر وقال: انه البحر كله مني - مثل سومري
- لا تعمل الشر وعندئذ لن تقاسي ألما أبدا – مثل بابلي

(1)
من خيطٍ سريٍّ آثرَ أن يتسرّبَ جهةَ القلبْ
أفتحُ صفوةَ صور الحكمةْ
وأحثّكَ منّي يا وطني
بخطىً لاهثةً للربْ
وأشمرُّ كفّي مبتهلاً
أحفظْ بلداً من أوجاعٍ لا تتشذّبْ
إحفظنا يا ربّ إحفظنا …..
ويشطُّ الكركي بسرّيْ
وعلى النهرِ بقايا ظلٍّ يسلبُ نجمةْ
وكما النقمةْ
تطوفُ تبوحْ …
ومن النهرِ تظهرُ سمكاتٍ للرهبةْ
من بشرٍ دندنة الروحْ
حكماءٌ سبعةُ للنعمةْ
صوتُ إلهْ …
وأنا أدلو بمفاتيحيْ
ومصابيحيْ ……
وغواياتي …..
منْ علّمَني أبني الأرضَ وأكلّمُ وجهي في سرّيْ
من علّمَني ….
(2)
لا تقتلْ وجهكَ في الأرضْ
حتى يبين الخيط الأبيضْ
لا تسرق من لحم أخيكْ
ستراقبكم عيون الربْ
ولكم أن تنتشروا حباً
وتزيدوا القلب أناشيدَ ( وأبوذيةْ )
( على دقِّ الطبلْ … رقصنْ يا رجليهْ )
(3)
الكاهنُ كاتبُ ( عشتارْ )
ومنارُ القدّاس الأولّ للأسرارْ
لننشرَ عدلاً …
وليضحكَ بعضُ السمّارْ
(4)
السرُّ يغوي الأفكارْ
- إلهُ العدلْ
ربّ الحكمةْ
( أيا – انكي )**
إجلبْ حكمائك إنقذنا
إنقذْ ( أورَ ….. بابلَ …. نفّرْ )
وجفنة عنترْ ….
إنقذْ كركي مبتورْ
إنقذْ شكّي …
إلهُ الحكمةِ إله النورْ …
إنقذنا من وخزةِ نورْ
( وفايخ مثلوم ) المتباكي
إلهُ الحكمةِ ( أيا - انكي )
…………………………
…………………………….

* الاله ايا – انكي – واحدا من 3 الهة عظام – اله الحكمة والمعرفة – سومري
** الحكماء السبعة اسطورة سومرية – يخرج الحكماء السبعة من النهر نصفهم سمك والنصف الاخر بشر لنشر العدل وبناء المدن وترتيب الامور بقيادة اله الحكمة ( ايا – انكي )

12-10-2004



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مابعد الموت
- مهرجان سري للغاية
- ( سيمفونيات استاتيكية )
- حكاية الوطن المخملي - جزء 1
- بوابة الشمس
- هستريا النص الوردي
- اظلاف المس
- القشلة
- الأميرة البابلية
- بيوت القصب
- مارواه الراس
- المزمار
- الوقت
- مرثية عشق حربية


المزيد.....




- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - إله الحكمة*