أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - ثلاث نكات














المزيد.....

ثلاث نكات


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 3298 - 2011 / 3 / 7 - 09:23
المحور: كتابات ساخرة
    


في نكتةٍ قديمة ، كان المَداحون والمُطبلون ، يُكيلون الثناء ل " مُعّمر القذافي " ، فقال أحدهم : انتَ ايها القائد أكثر إيماناً من عمر بن الخطاب ! . سألهُ القذافي : كيف ؟ ، أجاب : عمر أسلمَ بعدَ ان أصبح رجلاً ، وانت مُسلم منذ طفولتك . قالَ آخر : أنتَ ياسيدي أكثر حنكةً من علي بن أبي طالب ! . رَدَ القذافي مُعترضاً : لاتَقُل ذلك يارَجُل . أجاب : علي خسرَ وإنهزم في معركة الجمل ، بينما أنت لم تخسر في أي معركة أو حرب . تَدّخلَ آخر : بل انتَ ايها القائد ، أشجعُ من النبي محمد نفسهِ !. إعترض القذافي : لاتُبالغ ، ليسَ الى هذهِ الدرجة . أجابَ الرجل فوراً : نعم فالنبي محمد كان يخاف من الله ، وانتَ ياسيدي لاتخافُ منه !.
وفي نكتةٍ جديدة ، يتداولها المعتصمون في ساحة السراي ... يُقال ان الشيطان ، إلتقى مُصادفةً قبلَ أيام، مع مسؤول مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في السليمانية . فقالَ له الشيطان : أنا أحسنُ منكَ !. فإستنكرَ المسؤول ذلك ، وقال : كيف تقول ذلك ، وهل هناكَ مَنْ هو أسوأ منك ايها الإبليس ؟ قالَ الشيطان بهدوء : سأقول لك كيف ، في كُل موسم حَج ، يرمونني بالملايين من الأحجار في مَكة ... وانا لاأضرب أحداً منهم ولا أردُ عليهم ، بينما أنتَ رمى عليكَ المتظاهرون بضعةَ أحجار فقط .. فإستخدمتَ الرصاص الحي ، وقتلتَ واحداً وجرحتَ العشرات . ألستُ أفضلَ منك ؟!!.
وفي آخر نكتة ، يُقال انه في جلسة إستحضار الأرواح ...إلتقى المرحوم " نوري السعيد " برئيس الوزراء العراقي الحالي " نوري المالكي " ، فقال السعيد : أنا نوري وانتَ نوري ، في كثير من السنين ، كنتُ رئيس وزراء ووزير داخلية ودفاع وكالةً ... وانتَ ايضاً كذلك ، فلقد مَرّتْ سنة كاملة على الانتخابات الاخيرة ، ولم تزل تحتفظ انت شخصياً بالوزارات الامنية والقيادة العامة للقوات المسلحة .. أنتَ أخبث مني ياأبو إسراء !. وفي الحقيقة انا مُعجبٌ بك في نقطة اُخرى مُهمة جداً .. حيث في زمَني أنا ، كان الشيوعيون يُعادوننا صراحةً ويرفعون السلاح بوجه الحكومة وينظمون الإضرابات العمالية ... كانوا حقاً يُزعجوننا .. ونحن بالمُقابل ، كُنا نُحاربهم قَدر المُستطاع ، وِفق القوانين المُتبعة في ذلك الوقت . ولكنك الآن .. أثْبَتَ انك أكثر دهاءاً مني .. وأعمق معاداةً للشيوعيين .. فالحزب الشيوعي اليوم ، داخلٌ وداعم للعملية السياسية .. وقد قام بالخطوات الاصولية بالنسبة لمقراتهِ في بغداد ، وابدى إستعداده مِراراً للإلتزام بالقوانين حين تُطَبَق على الجميع ... وأعضاءه المُشاركين في بعض المواقع الحكومية ، أكثر نزاهةً من الجميع ... وبالرغم من كُل ذلك ، بعثتَ قبل يومين مفرزتين من الشرطة وإخترتهم عمداً من قُدامى البعثيين ... لكي يغلقوا مقراتهم بقرارٍ منك !. حقاً لا انا ولا " بهجت العطية " لم نكن لنستطيع فعل ذلك بهذهِ الحجج الواهية. اُهنئك وأشُدُ على يدك !.



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوسام الفِضي للقذافي
- بعضَ ما يجري في اقليم كردستان
- التطورات الأخيرة في أقليم كردستان
- وكيل وزير يَشتُم المُدّرِسين !
- إنتفاضة 1991 ألمَنْسِية
- إصلاحات جَذرية مطلوبة في الأقليم
- تصارُع أحزاب السُلطة في مُظاهرات يوم الجمعة
- القِطة لم تأكل الدجاجة
- على هامش حرق فضائية ن ت ف
- القذافي .. وصدام
- حذاري من بلطجية البعث
- تجاهل الأهل والإهتمام بالضيوف
- ملاحظات حول يوم الغضب العراقي
- ليبيا ..إكتمال مُثلث الثورة
- ألقذافي .. والزَعتَر
- حِوار يمني بحريني
- ملاحظات على مظاهرة السليمانية
- القذافي يتظاهر .. ضِدّ نفسهِ !
- قتلى وجرحى في مظاهرة الكوت
- مُزايدات


المزيد.....




- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - ثلاث نكات