أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هادي عباس حسين - تحيات للنيل العظبم














المزيد.....

تحيات للنيل العظبم


هادي عباس حسين

الحوار المتمدن-العدد: 3283 - 2011 / 2 / 20 - 00:27
المحور: الادب والفن
    


(تحيات للنيل العظيم)
نهرا بلادي
دجلة والفرات
حياك يا ايها
النيل الجديد
من قطرات ماؤك التعبى
يتولد السؤال
إلى متى هكذا نبقى..؟
فقد طل علينا
يوما تلبد
الزاب مازال يشدو
ويعانق الغراف
عند الجنوب
وصدى الإلحان لها
معنى
بالقرب من المجر الكبير
لم نخف من دماء هولاكو أبدا
بل بقينا نلملم
جراحات الوطن الحزين
انتظرنا
عودة يوم مشرق
جميل
كان بشعاعه المنير
كتب بلونه قصيدة
رائعة الحروف
تنام معانيها وسط
القلوب
فتتلاقى هناك
عند الضفاف البعيد
ااحلامك حقا تحققت
أما أمانينا باقية
تستغيث
فكل شيء صار
أكثر سوادا
وساعة الزمن عندنا باتت
في احتظار
تزمت بهويتك
فأنت ابن الهرم الكبير
ولك تاريخك المجيد
صوتك أتانا من بعيد
وأصبح الطرب لنا
ومن ميدان التحرير
مضى
نحو الثورة الكبرى
وهنا في ساحة التحرير
سيبتداء
النشيد
وكل المنابر ستصدح
بشراك ياموطن
الأجداد
القادم من
هناك
الصوت المرير
هويتك جزء من هويتي
وبداياتك صحوة
صوت الضمير
الإسكندرية والقاهرة والمحلة الكبرى
والصعيدي ذو الوجه الجميل
أراه يصافح البصراوي
والكوتي وابن
ذي قار وعند شلالات الشمال
تتجمع مطالبة بالحق الذي هي
تريد
أنا الفرات كفى دمعا
أنا دجلة الخير
في داخلي الهتاف
يسير
انه اكبر ماتصورته العقول
انه قد حطم الحديد
العزيمة استلهمناها من أرادة الشعوب
وأنت كنت السباق لها
أيها النيل العظيم
فكتبت للحرية
يوم ميلادها
وناديت أنهارنا جمعا
فقد ولى زمن الخوف
وحتم علينا
وقت التغيير
هادي عباس حسين

(25 -شباط يوم العراقي الجديد)
أن الخوف يصنع المعجزة ,وان كل ليل بعده فجر جديد,وان كل حلم يصبح حقيقة لأنه جزءا منها ,فلترتفع الأصوات بتلك الحناجر بان الذي كائن لابد أن يتغير ,وان كل مامطلوب يجب أن يتحقق,فالآراء توحدت وترامت عند الضفاف تلك الصيحات العالية فالوطن نراه يحتضر في ساعة زمن معدومة ,لكن البشرى أن ينتفض الشعب مطالبا بحقوقه ,وبإرادة تحطم كل شيء ان يقول كلمته ويطرح سؤاله المتكرر إلى متى...؟فلم نعد نتحمل وخيبتنا يوم خرجنا وانتخبنا وطرزت أصابعنا باللون البنفسجي الذي اعتبرناه منقذنا إلى الأمان لكنا شعرنا بالفشل لأننا بقينا مهمشين ومركونين بلا أرادة وبلا تحقق لأبسط حلم من أحلامنا ,اليوم صعبا علينا أن نبدي برأينا ,فالذي حدث بالأمس القريب في البصرة والناصرية والكوت والسليمانية وغدا القريب سيحدث في بعدادنا الحبيبة ,آن الأوان أن تخلعي لباس الصمت وليعلو صوتك في الفضاء وليهتز حولك كل شيء ولتقاومي الظلم والجور والحاجة وتردي الأحوال وبشتى مسمياتها وعلى قائمتها الكهرباء البطالة والبطاقة التموينية والدوائية والوظائف المحصورة بين المحسوبية والمنسوبية ,على المسئولين أن يخافوا صرخة الشعب أن استفاق ونفذ صبره,يا بغداد طال سكاتك ,وارى الدموع في عينيك وبقايا من الظلم السابق مزروع في دواخلك,ألان واليوم حان وقت الصوت المتوحد ,أما الإصلاح آو الرحيل ..؟سيصل صدى صوتك إلى ابعد نقطة في ارض الوطن ,تيقني لست أنت الوحيدة بل ستهب كل المحافظات لأجل مساندتك في مشروعية طلبك ,أن شعبك بأكمله يريد الحرية لكتن ليست الحرية المنشودة وفي سمائك المناطيد الطائرة والتي لانعرف ما عملها وغاياتها,أنها حرية منقوصة وبموافقة المسؤلين حتى تبقى مناصبهم عامرة ,مازلنا تحت سيطرة المحتل فلا نعرف هل حقيقة تم رحيله أم سيرحل أم سيبني فواعدا له على أرضك ياوطني الغالي ,الانتفاضة الموعودة الكل بانتظارها وعلى كل شريف يحب وطنه عليه ان يخرج معها لأنها تمثل مايريد البوح به ,كل العاطلين أن يصرخوا وكل المظلومين ان يقفوا وكل ضال أن يجد طريقه من خلالها ستتضح الإرادة وتطالب بالحقوق ,أنا حرمنا من ابسطها بينما المسؤلون غير مهتمين يبما نعانيه كل اهتمامهم البقاء في مراكزهم المرموقة قابضين لرواتبهم العالية وكل الوزارات (42) التي أدهشت العالم وأنعشت مايسمونه بالديمقراطية الجديدة ,باتت أكثرها لايعلم هل هي وزارات ضرورية هامة ام تلبية لشعارات الشراكة الوطنية في تشكيل الحكومة ’أن رواتب مصروفات الميزانية للدرجات الرئاسية الثلاث تهيئ وتعطى وتدفع في الوقت المحدد لها ورواتب الرعاية الاجتماعية تتأخر وما تعطى ألا بشق الأنفس ,,كفانا نوما ونحن نتأمل الآمال المنسية وحالنا لايسر الصديق والعدو ,أين مفردات البطاقة التموينية ..؟ومفردات البطاقة الدوائية ..؟وكل شيء بالارتفاع ,فالأسعار تعالت وقفزت قفزات غير معقولة ,يا بغداد انطلقي وانهضي فقد طال السكوت ولم تعدين التحمل وأجزاء وطنك تتقطع أجزائه وفق خطط مدروسة مشبه معلنة والسكوت باق يطوقك ,وأنت تعيشين حالة الرعب من كثرة الانفجارات والموت البطيء ,أن أكثر الذين هم بيننا يرومون تدميرنا ,لذا علينا أن نقف وقفة البطل الذي يواجه الموت ببسالة ,ليخلق شيئا جديدا الجميع يطمحون اليه ,أن هدفك المنشود سيحدده يوم 25-شباط يوم التغير وتحقيق المصير ,انه يوم الانطلاق وتصحيح المسير ,انه الصوت المتعالي ,صوت التنادي لأجل المستقبل في تحقيق العدل والحق والرفاهية وان ينعم الشعب بالأمان ,,عيوننا مرتقبة وأصواتنا متهيئة للمناداة بحقوقنا ,وليرحم الله كل الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم ودفعوا ثمن حريتنا أرواحهم الغالية ,أنهم قدوتنا في طريقنا الطويل ,الذي ستحدد خطاه الأولي في يومك يابغداد ,يوم كل عراقي شريف يوم العراقي الجديد..................

هادي عباس حسين






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- االاعتراف الاخير
- غيث والحلم المنتظر
- عودة من ميدان التحرير
- مصر بوابة التحرير
- مطر الانتظار
- المنعطف
- يوم جميل
- مساء ذلك الخريف


المزيد.....




- اختتام اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا ومن ال ...
- اختتام اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا ومن ال ...
- شريهان: بعد غياب دام عقدين .. عودة نجمة الفوازير
- أصوات مخيفة.. شاهد ما حدث عندما حول علماء اهتزازات شبكة عنكب ...
- قصة قصيرة ” حمل في سن الأربعين.. “
- مصر.. الفنان ياسر جلال يعلق على مشهد الموبايل المقلوب المثير ...
- المنشاوي القارئ الباكي.. حين يجتمع الخشوع مع الشجن
- إليسا تهاجم نقابة الفنانين بسبب تقاعسها في توفير لقاح كورونا ...
- بنعبدلاوي: الانتخابات إطار عملي لترجمة الاختلاف وتنفيذ التصو ...
- وكالة فرانس برس حققت أرباحا قياسية في 2020 رغم الوباء


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هادي عباس حسين - تحيات للنيل العظبم