أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عادل عطية - ذات الكأس وأكثر!














المزيد.....

ذات الكأس وأكثر!


عادل عطية
كاتب صحفي، وقاص، وشاعر مصري

(Adel Attia)


الحوار المتمدن-العدد: 3265 - 2011 / 2 / 2 - 16:09
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



على درب العدالة، نسمع هذا الصوت الحازم والحاسم: "لي النقمة أنا اجازي يقول الرب".
فغضبه معلن من السماء على جميع الذين يستغلون قوتهم، واسلحتهم، واليقين بالافلات من العقاب في الاعتداء على المؤمنين به!
وعندما تنزل نقمته كصاعقة على المجرمين، فغالباً ما تكون ضمن حوادث متشابهة؛ ليؤكد بها قوله الصادق الأمين: "كما فعلت يُفعل بك.. عملك يرتد على رأسك!
وهنا اتذكر بعض من قصص العدالة الإلهية، التي كتبتها الأحداث الأخيرة:
ففي إحدى قرى صعيد مصر، التي اصيبت بإعتداءات من الدهماء والغوغائيين على بيوت وممتلكات المسيحيين، تشاهد رجلاً ذاهب العقل، يجول في القرية، وعلى لسانه عبارة يتيمة، يرددها في اسى: "مكانتش بقرة"!
فهذا الرجل كان قد اعتدى على اسرة مسيحية، وسرق البقرة التي يمتلكوها، ثم حرق منزلهم.
وتمر الأيام، وتشتعل النار في ظروف قد تبدو غامضة؛ أتت على كل ما في بيته، وعلى كل مواشيه، فتصيبه بلوثة عقلية!
وفي أكثر من تظاهرة سلفية، ارتفعت هتافات بذيئة تسب وتلعن قداسة البابا شنودة الثالث، وقام المتظاهرون في هذه الاثناء بضرب صورته المُكرّمة بالاحذية ، ووطئها باقدامهم الهمجية، تحت سمع وبصر قوات الأمن التي لم تحرك ساكناً، ودون أن نسمع كلمة عتاب أواعتذار من رئيس الجمهورية!
وجاءت ثورة الغضب الشبابية، ورأينا صور الرئيس، وهي تُهان بالاحذية، وتُسب وتُلعن بأغلظ الألفاظ!
وكما قامت قوات الأمن المصرية باطلاق الرصاص الحي على تظاهرات شباب كنيسة الطالبية، مضيفة إلى سجلها السيء، مساندتها المستمرة، ومباركتها التي لا تنتهي مع شريكتها مباحث أمن الدولة على سلب ونهب ممتلكات الاقباط، وحرقها، وحرق كنائسهم، وحرق قلوبهم على بناتهم المختطفات، اذا بالدائرة تدور عليهم، وتأخذ بخناقهم، فرأينا رجال الشرطة وهم تحت مقصلة الاسلحة البيضاء، وطلقات الرصاص الحي من قبل المتظاهرين، ورأينا كيف حُرقت مقرات الشرطة، ومقرات المباحث في العديد من المحافظات!

،...،...،...
هذه التسريدات لم أعد كتابتها على الورق بمداد الشماتة..
فهذه ليست المسيحية.
ولكني لا أريد لأحد أن يكون بطلاً، أومشاركاً، في قصص مماثلة؛ فهناك بكل تأكيد ذات الكأس، وأكثر!...



#عادل_عطية (هاشتاغ)       Adel_Attia#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل نحن في عام 2011 أم في عام 2012 ؟!..
- من وحي المزود
- وطنية العيد
- سيف مرقوريوس !
- الضوء الأحمر !
- لنضع عنواناً لهذا الفيلم !
- النسر والسيف !
- كتاب .. ونذير !
- إلى ابن الشيطان ..
- عندما تصبح الحمائم فئراناً !
- على نبض الفرح تماماً !
- ليتكم تتمثلون بعدوكم !
- ياء الوزة !
- من وحي المدينة الأولى ..
- أنت ما تزال صغيراً ..
- أصابع .. ومشاعر
- أليست هذه : إيحاءات جنسية !
- هل رمضان كريم ؟!..
- التوقيت الحائر !
- إلى المناضلة نجلاء الإمام ..


المزيد.....




- 175 قتيلا من تنظيم الدولة إثر غارات للجيشين النيجيري والأمري ...
- محللان: هكذا ينظر بوتين وشي جين بينغ لحرب إيران
- مجلس الشيوخ يدعم قرارا يحد من صلاحيات ترمب في حرب إيران
- تصعيد مؤجل؟ .. ترامب يلوّح بضربة جديدة لإيران
- محللون: إيران محنكة وترمب حشر نفسه في الزاوية وقد يعود للحرب ...
- -حميدتي قال لي إن الحرب خرجت من يده-.. شاهد الكواليس الكاملة ...
- وزير الدفاع الإماراتي يبحث مع وزيرة الجيوش الفرنسية تعزيز ال ...
- على غرار بابري.. الهندوس يريدون مسجد -كمال مولا- معبدا
- ترامب يمنح إيران -مهلة أخيرة-.. وخيارات الحرب على الطاولة
- إجماع دولي يدين الاعتداء على محطة براكة النووية في الإمارات ...


المزيد.....

- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عادل عطية - ذات الكأس وأكثر!