أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عطية - أصابع .. ومشاعر














المزيد.....

أصابع .. ومشاعر


عادل عطية
كاتب صحفي، وقاص، وشاعر مصري

(Adel Attia)


الحوار المتمدن-العدد: 3116 - 2010 / 9 / 5 - 09:41
المحور: الادب والفن
    




تنتشر الشوارعية على طرقات المواقع ، ملثمين باسماء مستعارة ، لذلك فلديهم إحساس دائم بالافلات من العقاب . تعرفهم من خلال لغتهم السوقية في تعليقاتهم ، وتظهر تفاهتهم أكثر من خلال كلامهم الكثير ، وتطاير أوراقهم في كل مكان دون الكثير من المعنى !
وتنتشر مواقع كل يومياتها : مسممة ، وملوثة ، ومحترفة اختطاف المبادئ ، والقيم ، والمثل الاخلاقية ، ويزداد مع كل بث حدة ظلامها وإظلامها على الانترنت !
وتنتشر مواقع مسكونة بكائنات من الجحيم ، تنقل ببراعة شريرة معاركها المُدنسة كماهي من حيث موضع اقدامنا إلى عالمنا الجديد الافتراضي !
ولكن قبل أن تتخذ قرارك بأن لا تبقى في أماكن لا تنتمي إليها ، تجد مواقع أخرى ، تطلق النور ؛ ليتدفق وينتشر ويعثر على أصابعنا ، وقلبنا . مواقع تعكس بصوفية وإسكيمية ، صورة الإنسانية كما خلقها الله في أسمى مكانتها ، فتشعر وكأنك في معبدك ، وفي بيتك ، ومـــــع نفسك !.. وراءها اناس في رسالتهم قوة واصالة سماوية ، وتكشف أفكارهم عن أوراق اعتماد لا توجد إلا في الكتب المقدسة ، يعبرون من خلالها عن قربهم وعاطفتهم الجياشة ، وحلم أكيد بأن يعيدوا الحقيقة والصلاح إلى عالم الإنسان .
تأمل مثل هذه المواقع ، التي تغمرك بالمحبة ، وكيف تستقبلك بحفاوة وبعبارت رقيقة من الشعر أو كالشعر ، تصاحبك منذ تدوينك طلب الصداقة ، وأثناء عرضهم لخريطتهم الكريمة المضيافة ، وتستمر مع كلمة الترحيب التي تطالعك دائماً فور ولوجك من كلمة السر ، وكلمة الوداع التي تصاحبك عند خروجك ، لتجد بعد ذلك على بريدك مفكرتهم التي تحمل لك يومياً أحدث ما وصلهم من فواكه قلمية ، وفكرية !..
وبينما أنت تنتشي بهذا الحلم الجميل ، الذي يصنعونه لك كل يوم ، تجد نفسك مستدركاً : ليست كل المواقع مسكونة بالقبح والشر ، فنوع منها مسكون بالجمال والخير .



#عادل_عطية (هاشتاغ)       Adel_Attia#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أليست هذه : إيحاءات جنسية !
- هل رمضان كريم ؟!..
- التوقيت الحائر !
- إلى المناضلة نجلاء الإمام ..
- صرخة كاتب !
- جنونيات !
- من قاموس الوطن
- طوباك أيها المصري !
- نوم اليقظة !
- عندما نتعلم لغة الشيطان !
- أحقاً هي نجسة ؟!..
- فوق القبة !
- شيخ قبيلتنا
- طريق الازدراء
- أفندينيات
- ثقافة الأفك
- معاقبة العاملين !!...
- كتابة على حائط جلجثة الأقباط
- نداء القيامة
- في موكب القيامة


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عطية - أصابع .. ومشاعر