أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دينا قدري - لماذا لايرحل حسني مبارك؟؟!!














المزيد.....

لماذا لايرحل حسني مبارك؟؟!!


دينا قدري
(Dina Kadry)


الحوار المتمدن-العدد: 3262 - 2011 / 1 / 30 - 11:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يواجه حاكم في عمر التاريخ بكل هذا الرفض والإصرار عليه وينكره كما حدث مع الرئيس حسني مبارك فالشعب الصبور الذي هجره صبره أعلنها قوية مدوية منذ اليوم الأول لثورته "أرحل " "لانريدك" ولا نقبل بغير ذلك وتحمل هذا الإصرار شهداء من خيرة شباب مصر لقوا حتفهم تحت عجلات مدرعات الشرطة أومن جراء التعذيب أو نتيجة التعرض لطلقات الرصاص الحي وخلافه وسالت الدماء الطاهرة الزكية على الأرض المصرية لتشهد التاريخ على أن هذه الدماء تكفيرا عن سكوت طال ثلاثين عاما ذاق فيها مرارة الظلم والهوان وكافة صنوف الاستبداد والقهر والقمع ولم يعد لديه ما يخشى خسارته فكانت أيام الغضب الخمسة السابقة وما كان فيها من بطولات في مواجهة النظام والشرطة الخادم المطيع لسيده الذي بلغ به الكبر وتضخيم الذات أنه رفض أن يصدق كراهية الشعب له وصم أذنيه عن كل نداءات العقل وأغلق عينيه أمام كل مشاهد لثورة حقيقية يسجلها التاريخ بكل فخر لانتصار الإرادة الشعبية , واتصل نهارالثائرين بليلهم ووجدنا رجالا ونساء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء مقسمين على أن لا عودة إلا بفرض أرادتهم وتحقيق مطلبهم...لقد دفع الشعب المصري نصيبه من فاتورة قبوله الهوان والذل
ولكن الطاغية يرفض تصديق ما يحدث وعمت بصيرته وهو( الجندي المقاتل الحصيف في حرب أكتوبر )ويدفع برفضه إلى أن يقضي أطفال مصر ونساؤها وشيوخها ورجالاتها يوما من الخوف والفزع في مواجهة ثلة مندسة من اللصوص والبلطجية أطلقتهم وزارة الداخلية (طريقتها الدائمة و غير الشريفة في مواجهة عجزها ) يعيثون في الأرض فسادا فيحطمون ويسلبون ويسرقون البنوك والمنشآت والأفراد ويروعونهم, متعمدين إحداث فوضى عارمة تبرر تواجدهم وغيهم ,ومن ناحية أخرى الفوز بالغنائم على غرار العرف القبلي الجاهلي...
ومازال حسني مبارك يستهين بحجم الثورة التي ينضم إليها كل ساعة أعدادا غفيرة من كافة أطياف الشعب ولايعنيه الانفلات الأمني الذي يقاسي منه البلاد والعباد , وكأن روحه معلقة بكرسي الحكم فها هو يصر على التخطيط لمصر حتى وهو ينسحب منها تدريجيا فيفرض على الشعب نائبا ورئيس وزراء من ضباط الجيش وكأن مصر قد خلت من المدنيين , وللمرة الثانية يخذل الشعب في هذا الوقت العصيب ولو أنه نزل عن الإرادة الشعبية وسلم مقاليد الحكم لحكومة إئتلافية انتقالية وطنية لكن أكرم له وأسلم لمصر مما تعانيه حاليا من وضع أمني ينذر بالكثير من المخاطر,ولكنه مازال يأمل في حليفه الأمريكي الذي بات من الواضح أنه تخلى عنه ومازال يأمل في دعم القادة العرب الذين بات يقينا لديهم أن دورهم آت ..آت..
وثوار مصر كارهين لمبارك ولكل من يأتي بهم حتى ولو كان من ذوي السمعة الطيبة أمثال نائب الرئيس عمر سليمان وأعلنوها قوية صريحة " لامبارك ولا سليمان أحنا كرهنا الأمريكان " هذا الهتاف الذي توحدوا عليه منذ تعيين عمر سليمان ,فحسني مبارك مازال لا يفهم أن رجل الشارع البسيط فهم اللعبة ووعي الدرس وبات مصمما على أن مصر للمصريين وقرارتها يجب أن تكون مصرية وبلسان مصري ومن عقل مصري وبأيدي مصرية ولن يسمح للأمريكان ولا لغيرهم بالتدخل بفرض أشخاص بعينهم تكون "عيونا "على المصريين لا "قلوبا" عليهم ....



#دينا_قدري (هاشتاغ)       Dina_Kadry#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف أعاودك وهذا أثر فأسك
- الجمعة اليتيمة
- الثمن الغالي
- شوف يابني
- قصة طلاق
- كتب الجنس و العفاريت تربح
- هذا هو اختياري
- أين نخبئ النساء؟!!
- تعدد الزوجات ..حلال غير مباح
- الأئمة الأربعة اختلافهم - زحمة -
- أفلح إن صدق
- ضرب النساء جريمة تريد قصاصا
- الإيمان بالله ...وعصف الرياح
- شهادة الذمي
- كتب مدرسية مرفوعة من الخدمة
- قوامة الرجل بين التكليف والتشريف
- شهادة المرأة
- المرأة والميراث
- الداعيات الاسلاميات قنبلة موقوتة


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دينا قدري - لماذا لايرحل حسني مبارك؟؟!!