أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - الخروج عن الطوق - مهداة إلى كتاب الحوار المتمدن -














المزيد.....

الخروج عن الطوق - مهداة إلى كتاب الحوار المتمدن -


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 3234 - 2011 / 1 / 2 - 21:32
المحور: الادب والفن
    



التفكير في وجودنا
ووجود الأشياء من حولنا
هو بالضرورة خروج
عن الطوق
إلى حيث البعد مع الرقص
جنبا إلى جنب
حيث يتحول الليل والنهار
مجرد تبادل للأدوار
الشمس بين الحلمتين
لعبة على طاولة للقمار
نصبها مجهول ما بواسطة إنتظار ما
كتسلية مخصصة لأشباح أخر
أكثر دهاءا منا
في حين نحن لا نستطيع ولو الإعتراف
بكوننا مجرد أشباح
فالإشارة الكبيرة للأصبع الغليض تلمع
فوق الجدار
حارسة نبات الأصص المتراصة
على الطريق الطويل
( ولأن التفكير في النهاية في جفاف تلك المحابق
ونحن أشباحها )
يرافقنا ولو أننا لم نمت بعد .
عالمنا مدمج بالقرص المتوحش إلى حدود
أن نختفي واحدا واحدا
وبحذر متكلف
وباحترام أيضا متكلف
وعلى السر أن يبقى سرا
تتوارثه الأشباح
أقصد الأشباح
أخيرا ودائما أخيرا
لا يبقى سوى البحر والكثير
من شوك النسيان
بعد أن تبخرت معلوماتنا في بخارها
وشوشاتنا كذلك كانت لنا نجمة الذكرى هي الأخرى
ضاعت في الوهاد
في انحناءة فراغ الأسماء الجوفاء
مثلنا
السياط تظل قانون الجسد المحب للإنتصاب
دموع التراب وتعب الرماد
ومع دنو المساء أكثر فأكثر
تفيق المخيلة للحظة خاطفة
ثم تخبو
وقد مزقتها حدود الأبواب .
.................................................. .................
تطوان 01-01-2011 .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثنائية الظلام والضوء
- مصافحة الفصول
- أيتها الحياة
- عصرا كاملا من الأنوار
- السماء
- صعلوك الحرية المقدسة - مهداة إلى مصطفى مراد -
- أنا الذي
- من كواليس الذاكرة
- الضوء يسطع بالأوهام الكبرى
- جريدة المساء المغربية وبكاء التماسيح
- في كناش الهواء
- أعرف ما يدور في دماغ الهاوية
- آه كم أنا مبرقع في الظلام
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-27-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-26-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-25-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا -24 -
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا - 23 -
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-22-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-21-


المزيد.....




- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - الخروج عن الطوق - مهداة إلى كتاب الحوار المتمدن -