ناس حدهوم أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 3201 - 2010 / 11 / 30 - 04:59
المحور:
الادب والفن
أيتها الحياة التي لا تنتهي
بموتي
ولا بنهاية شعوري
أنت التي تتهكمين علي
في انطفائي
ولا تعلمين حتى بارتجاجي
أو تأبهين حينما أظنني حيا
كالبرق وأنا في عز لمعاني .
أيتها الحياة أنت تذكرينني
بقماش أسلافي السعادين
وقد كانوا يومهم أحياءا
مثل الزيت
وراء القفاز الذي تلتحفه يداك
كنا نختبىء آنذاك فقط
لنقفز
وكان العدم يرقص لنا بعيدا فوق أشجار
النخيل خجولا كالصحراء
وأنت أيتها الحياة
كنت تنامين مع الريح
في هدوء وصفاء العشاق
تحت الشمس الأخيرة
التي لم يكن لديها علاقة
بسنوات عمري .
#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟