أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - ساسال عنك الله














المزيد.....

ساسال عنك الله


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 3231 - 2010 / 12 / 30 - 20:33
المحور: الادب والفن
    


لم اتيقن انك غادرت
رائحة البيت
ووقع خطاك
وضحكة عباس
لم ترحل
لكن الليل خبّأ ظلّا منك
ونحن سكارى
لاندري انك كنت تخاطبنا
اغلقنا الباب
×××
تطرق منتصف الليل
وتأتي
تدخّن آخر سيكارة ( كنت )
في علبتك البيضاء ... وتغادر
تبحث عن قمر ضاع بزحمة ايام سود
×××
هل تعلم اني كنت بقربك
افرغ قدح الشاي
اتطلع في وجهك
كنت مليئا بالحب
وخطوط العمر على كفيك طويله
ولذا ايقنت بانا سنعود نجلجل
ونرقص قرب ازقتنا
بانغام الطبل
لسحور رمضاني آخر
×××
كنت اراك برغم سكون الدار
وبكاء الليل المكبوت بانفاس تخرج كالنار
اتعجب هل يتسع الكون لاحزان الرحله ؟
×××
مازال البيت على عادته
اطرق ذات الباب
فتهب
تسائل من جاء ؟
تستقبلني وتكفكف الما قبل رحيلك
او دمعا من بعد
×××
مازلت معي تحضر عجلا
وتغادر عجلا
اتعلم كنت تحاول ان تختصر الاشياء
×××
ماذا ساصنع هذا الليل يقطعني
قد كنت ارجوه يرحل يقتفي الاثرا
لكنه بات في عقلي يؤرقني
ان هبت الريح ... قلت الريح راحلة
او اظلم الليل قلت الليل مرتحل
يمحو خطاه ويأتي ثانيا بخطى
ويستغيث من الانواء بالمطر
وكل من جاء هذي الارض منتشيا
يغادر الارض ممنوعا من السفر
×××
قمرا اسقطه الليل
لاتغني عنه مصابيح الارض
ونجوم تبكي مطرا
كانت ترجو ان تتحلق حوله
لتضيء الظلمة
وتستقبل نور الفجر
×××
هنالك تختلف الاسماء
تتشابه سحنات الموتى
لكنّي سافتش عنك
واسأل عنك الله



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نجمة مذنبة
- مرثية حب مات
- الى امرأة لا اعرفها
- ولكنه ضحك كالبكا
- هذا هو الشعر
- حرب الاطفال
- صوت الرب واعتاب الليل
- منتصف الوقت
- سيل من كلمات وبصاق
- لعاب الشيطان
- قرص لامرأة اخرى
- مرثية النور
- ندبة الكون
- اواني الفخار
- نادل
- سأُعلِنُ موتَ القصيدةِ
- مسافات
- رقصة الليل
- قرض سكني لغير المستحقين
- دخان وحجارة


المزيد.....




- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - ساسال عنك الله