أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - مسافات














المزيد.....

مسافات


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2792 - 2009 / 10 / 7 - 15:58
المحور: الادب والفن
    


مسافات

مسافات اجهلها
كم بيني وبينك من الاحزان
وكم قاربت
ان تصل حزني
او اصل حزنك
***
لم تعد دقات القلب
تشغلني حين يمر حبيبي
الان امام طبول الخوف
وقلبي ذات القلب الاول
***
مسافات من الوجد
على حدودي الممتدة
وطيور تعبرني
ترمي حجارة ليست من سجيل
***
جيف وحدود،اسلاك
تعبر حقل الالغام الاول
تقع عند حدود الحقل الثاني
لم احصد سوى سيقان
واصابع مقطوعة
ورقاب ممطوطة
تتدلى
وعيون جاحظة
تنظر نحو الارض
بكراهية فائقة
***
حدودك
ومسافاتي الفارغة
الا من نقاط متفرقة في وجه
الورق الاخرس
اخط عليها حرفا فيغيب
يبحث عن حرفا غاب قديما
بذات الورقة البيضاء
***
طبق للسلطان سيملأ
كرش الرجل الخالي من المسافات
منديل فوق الرأس المقطوع
وشفاه ذابلة
تتكلم
تنعى
كثيراُ من الاغاني
وتنتف
لحى الحمقى
المتدلية
***
جوقات من النساء العاريات
ينشدن نشيداً تملؤه
الشهوة والخوف
خوف العري
وثقل اغطية القطن المغشوش
مسيرة للعباءات السود
تستقبل الليل
تنشد انشودة للرحيل
بفارغ الصبر
ترتل كل النسوة
وتمسح نوتاتها عبر خيط هزيل
من الكحل الغريب
***
كم بيني وبينك من الاهازيج
وكم رددنا على مسامع الناس
الناس الناس الناس
النقاط التي تملأ ناصية الشارع
الكراسي الممتدة عبر الممر
الخلفي لبستاننا
القديم
واجهات المحال
ورؤوس مرسومة
مصلوبة على ناصية الشارع
***
نستخرج جثة مدفونة بالصدفة
حين مررنا سكارى
نضرب بخطواتنا وجه الارض
باحذية عتيقة
كانت جثة المسافات التي
بيننا
مقبلة على الرحيل



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقصة الليل
- قرض سكني لغير المستحقين
- دخان وحجارة
- الفصل السابع
- احجيات بلا حلول
- ثقوب
- انا وقدحي
- الذباب الازرق
- مفهوم التوافق واثره في اجهاض الديمقراطية
- قرب النافذة
- رائحة الارض
- ابن الحرب
- مايتركه الماضي للحاضر
- صمت العربات
- كوة
- قمة وزيارة
- هذا الذي لا اعرفه
- متسع من الامكنة
- عند حافات موته تنمو الاعشاب
- حساب الريح


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - مسافات