أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة عباس التميمي - بحر














المزيد.....

بحر


سميرة عباس التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 3196 - 2010 / 11 / 25 - 16:39
المحور: الادب والفن
    


آهٍ لذلك البحر
الذي سحبني الى خاصرته
وأزال رمال الصحراء
من وجهي
أحبك
موجٌ يلد موج
قارةٌ تنهض من قاع
البحر
من أين تولد الأمواج
وبحرٌ صخبه يهدأ ويثور
منذ خلق آفروديتا وعشتروت
عابراً ملايين الشموس
وعيناك بحري
موطن انوثتي وحضارة
أجيالي
طوفانٌ يأخذني
طوفانٌ يفنيني ويخلقني
وآخر يطلقني
في مدارات كوكبيك
الاشياء حولي تدور بالأزرق
أعشقُ جريان الانهار
والاسماك الفضية
من بين يديّ
ورسم قلوبٍ على حيطان
الشوارع
بالأزرق
فجرٌ صوته بحر
ومااحلى الفجر وهو يشرق
من عينيك
نوارسٌ
تدغدغُ سكوني
أعقد صلحاً مع الرياح
العاتية
ان لا تحرمني نعمة التحليق
في أجواء قارتيك
يمضي مركبي الأبيض
في رحاب السماء
الزرقاء
البس البحر ثوباً
صحوة البحر تُداعب غفوتي
ويفضي البحر راحتيه
الى أرضك
بسلام
تنتشي كأسي سُكرة
البحر
وتأخذني نشوته
الى عالمٍ لونه
أزرق ... أزرق
وفي الليل
أنا وأنت
تحت ضوءٍ أصفر
في غرفةٍ معتمة بالأزرق
موسيقى البلوز
تفتح نوافذنا
وأزرار قمصاننا
خمرة البحر على شفتيك
ولأناملك ملمس الربيع
على شفتيّ
آهٍ أيها البحر
الذي احتضنت أمواجه
ضياء وجهك الوسيم
أحبك
أحط على كتف الموج
ترتعش جناحيّ
أهيم لتقبيل شفتيك
تضطرب الامواج
لولادة لحظة اليقين
وعند مناجاة الروح بالروح
تأخذك الأمواج مني
أنثى شريدة مع نوارسها
البيضاء
على شاطيء البحر
وحيدة
يُربت البحر على كتفي
بوردةٍ مائية
ويهديني شالاً من رمالٍ
قمرية
وأقصوصة عن حوريةٍ
بين كائناتٍ بحرية
تنتظر حبيبها المجهول
في قصرها الاسطوري الأزرق
أأعيشُ تقلبات البحر
وأنا في صومعة الحب؟
أتراني أسكب
كأس ماءٍ في البحر
أم تراني أجمع البحر
في كأسٍ!!؟
ورسله الفضية تتبع
خُطاي
حُرقة البحر تناديني
أرفع ستارة المستحيل
أمشي على دربه الفضي
نحو قمري
وأذوب كل ليلةٍ
في عالمٍ
مكتوبٍ
بالأزرق
أزرق
أزرق

16-11-2010



#سميرة_عباس_التميمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد ميلاد سعيد ياأمي
- حب ونبيذ وخريف
- قصيدة(السيف اليماني)
- السيف اليماني
- إسبانيا المشرقة
- إسبانيا
- قصة
- قصيدة(الى روح أبي الطاهرة)
- حب على طريقة راسبوتين (أول حب ..آخر موت)
- الى من ايقظ حرفي
- تمثال طروادة
- في مدرستنا مافيا
- سارا
- لحظة ود في جو رمادي
- خيانة
- انت لست لي
- قصيدة-حب بلاقيود
- قصيدة- عنوانها ( عادتي لحبك لن تتغير)
- طفولتي
- ميلاد قصيدة


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة عباس التميمي - بحر