أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة عباس التميمي - قصيدة(الى روح أبي الطاهرة)














المزيد.....

قصيدة(الى روح أبي الطاهرة)


سميرة عباس التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 3041 - 2010 / 6 / 22 - 19:34
المحور: الادب والفن
    


إلى روح أبي الطاهرة

لماذا لاتغرد الطيور
عند رحيلها إلى أرض الشمس؟
لماذا تخفت النجوم
عند إنبلاج القمر؟
لماذا يسكن البحر
عند شدو الناي الحزين؟
والشمس ابطأت غيابها
باشراقاتها
قبل يوم الرحيل؟
أنفاسك تلاحق
ضربات قلبي
أرويك ماءاً
تنساب قطرة ندى
من عينك
وألم الحياة يعتصر
في عينيك
وهزيزه في فاك يتقد
****
الشمس مشرقة
الدرب فارغ
بلا ملامح
وبطاقة السفر
في يدي ملصوقة
بلاوجهة
وقد أضعت
عنواني
****
يوم أمس
أعلنت السماء إحتجاجها
والريح تضرب بقوة قبضاتها
ساعة القدر المشؤومة
وأنت ياأبي
تصارع الثواني
من أجلي
من أجل أمي
في الساعة الثالثة ظهراً
من السادس عشر
من حزيران عام
ألفين وعشرة
سافرت أنفاسك العطرة
على سجادة خضراء
لتعانقها شمس الظهيرة
ثواني صامتة
دقيقة ذهول
دقيقة غصة
في السماء
ووردة الروز الوردية
حائرة
للبرق الذي أرعد
****
إكتست المدينة الخضراء
بالسواد
والسماء الصافية الإشراق
رمت بوابل أدمعها
وحمم غضبها
واعلنت الحداد
على النورس الطائر بغير
أوانه
على التراب العراقي الأسمر
المزروع في الغابة الخضراء
على مسك الأيل
تحت تراب الأغراب
إنقطعت أنفاس الغابة
وانسابت الكلمات
خاشعة من الأشجار
البكماء
وحمائم بيضاء باشرطة
خضراء
حول جسدك النديّ
تتلو وترتل
لألم الفراق
اليوم اشرقت الشمس
من الغرب
وتبادل القطبان
مواقعهما
لصهيل بني تميم
لرحيل البدويّ الأسمر
وحقٌ لبني تميم
برجالها أن تفخر
وأنت ياأبتي
فخرها وعُلاها
يامن اطعمتني الحرية
وعلمتني الرجولة
عاجزةٌ
أقف
كجذع شجرة
مقطوع
أرنو الى جبينك
وعينيك
انصتُ إلى حكمتك
وعينك ترنو إليّ
أمي في حدقتيك
تعزف الآلهة
لحن الوفاء الخالد
وترقص الزنابق
رقصة الفالس الأخيرة
قبل غفوة
الملك الأبدية

مات الملك
مات الملك
مات ماااااااااااات



#سميرة_عباس_التميمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حب على طريقة راسبوتين (أول حب ..آخر موت)
- الى من ايقظ حرفي
- تمثال طروادة
- في مدرستنا مافيا
- سارا
- لحظة ود في جو رمادي
- خيانة
- انت لست لي
- قصيدة-حب بلاقيود
- قصيدة- عنوانها ( عادتي لحبك لن تتغير)
- طفولتي
- ميلاد قصيدة
- ارض الرافدين


المزيد.....




- انطلاق مهرجان إيغور بوتمن الدولي للجاز في بطرسبورغ
- -مجنونة أحمد العوضي- تثير الجدل مجددا وتوجه رسالة للفنان الم ...
- المتحف البحري العسكري المركزي ينظم سلسلة معارض في مناطق روسي ...
- محمد إسكندر بعد إلغاء حفله في سوريا: لم أحمل سلاحا وأدعو لفت ...
- اتهام فنان مصري بسبب شهيرة.. وبيان يكشف التفاصيل
- -داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي- مسرح الإسكندرية يعيد إحياء ...
- روبن ويليامز في ذكرى ميلاده الـ75.. الكوميدي الذي أضحك العال ...
- موسيقى ورقص وسينما.. موسكو تفتح نافذة على ثقافات أمريكا اللا ...
- مصر.. تحرك برلماني لتفعيل -حق الأداء العلني- يثير خلافًا بين ...
- العراق والثقافة.. مسيرة الإبداع في الجمهورية العراقية الأولى ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة عباس التميمي - قصيدة(الى روح أبي الطاهرة)