أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام نوري - رسالة الى اله سومري














المزيد.....

رسالة الى اله سومري


سلام نوري

الحوار المتمدن-العدد: 3161 - 2010 / 10 / 21 - 23:14
المحور: الادب والفن
    


تتناثر فيً روح هائمةلاتستطيع ان تغادر ملكوت حروفك لانك وهم خيم على مدينتي
تلك التي رسمت تأريخها بالمقلوب..
باتت تبث ذهولي في انتظار كبير ... تسمرت كجذع نخله لم تسقيه السماء ماءها لانها تعلمت الهجير
يطن انين غربتي... وعلى مد البصر هناك ثمة ملاذ من رمال متحركة ..
ربما ترافقه غيمة(او يصنع بعضي جسرأ للقمر) على حد وصف
رفيق غبي يدون اخطائي
نعم ربما لانني لا املك الا
قناع من غبار ملائكة يؤكدون حلاوة حروفي ان لم يكن عطري لانني مشبع بعطور الغرباء ..
اذن لن ارحم هذا الفاني في انطفاء لحظات الفجر وكأنني تائه مابين خديعتي أو انضمامي لقبيلة الخاسرين
حتى لحظة قنوطي
مع انني خاسر ابدي وقد شدًت امي فوطتها على سدرة تنتصف دارنا العتيق تحاكي العصافير وترفع بصرها للسماء في حالة من الوجد تقول
(ربي جيب اوليدي سالم)
لأنها الحرب ...الدماء الحنطية تغسل الشوارع
شوارعنا لها رائحة الموت... احتفالها المهيب يردد لحن قيثارة سومرية مشروخة...( احنا مشينا مشينا للحرب) لحن جنائزي لايخلو من انين
غريب ان يغني محكوم بالاعدام للاوديب ربما اغتسل في عفة
رقيمات دونت خساراتناالمتلاحقة من عهود الغبش...
لاننا احفاد سرأق وقطاع طرق وقتله
نحلم بالشواجير والنياشين ولا نلعن الا ماتبقى فينا من اثام طرزتها اللعنة ثيابا لاتقينا الخجل لانها معفرة بالنحيب



#سلام_نوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا تغارين
- تهجدات في الحب نص مشترك سلام نوري- شيرين السباهي
- الى من يؤرقهم وجودي
- المأفون
- مذكرات امرأة
- حدقات مغمضة
- اليك .. رسالة اولى؟ سلام نوري
- أجدك في روحي ولا أقوى على البوح لك
- تعويذه
- انا والكهرباء وحبيبتي
- رسالة من القبر
- حورية البحر
- بقايا متهرئة
- لاتنثري احزانك
- شجرة الملائكة
- خيول الحب
- إمرأة الجان
- وفاء ابدي
- بينك وبين موتي
- سراق اوروك


المزيد.....




- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام نوري - رسالة الى اله سومري