أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصرعمران الموسوي - وحدك...!














المزيد.....

وحدك...!


ناصرعمران الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 3107 - 2010 / 8 / 27 - 22:41
المحور: الادب والفن
    


وحدك ... تشعلين أيامي
التي يسكنها الصقيع
و تمارسين معي لعبة الغواية
وأوهام مذاق التفاحة
التي غادرت جنائنها
لتستقر في عنقي ،تميمة قدرية
تشعرني بالحماقة
وتعيدني لأزمنة الشجن المد جن ّ.
وحدك... تقطفين سنوات العمر الهاربة
من خريف مرتجف
يترك خلفه دائماَ
ذاكرة من دموع
وحدك..... تقتاتين جراح الكلمات
من حقول الجمل المنسية
التي تضع ملح سطورها
على هوامش الوجع.
وحدك .......تصنعين المدن التي
لا تمنحني سوى الغروب
وأقنعه قزحية تقترح
اللحظة عربون تفاهم .
وحدك .....تزرعين حقول أيامي دفلى وشقائق
وتطوقين المسافة بأحزمة من آس .
وحدك .......من يزين شرفاتي انتظاراَ
ترفرف مناديله لعربات
حالمة بالشموس ،
آه ِ لو اني أقترف زقزقت طير صباحي
لاقترحت عليه نشيدي مموسقا َ
عند شرفات نعاس عينيك
قبل أن يهدهدها الغبش
أنا العاشق الهبيّ أتقافز على الجمر كهندي احمر
كلما دقت طبولك نواجذ قلبه ازداداَ جمرك لهباَ وأزداد رقصا َ
وهو أبدا، هكذا، فلا طبولك تهدأ ولا لهبي ينطفئ...............!
أحبك.... تاريخا لمسافتي التي تتقزم عند قياسات تواجدك،
احبك لقاءاَ أطرز له الأزمنة والغي التقاويم
واحسبه رغم المسافة اقرب من حبل الوريد
فأرتل ابتهال حضوره القادم،
وحدك ......تحتطبين صحارى الأعوام التي أدمنت اليباس،
وحدك.... تقترحين أبجديتي وسلالات تاريخي
المفعمة بنبوءة وجودك،
وحدك ........ ترانيم فصولي... قيضها ..مطرها ... ربيعها العاطل ،
منذ حللت عن المغادرة ،
وحدك .....لو لم تكنوني لاخترعتك ،تفاحة معلقة بتلابيب قلبي
،أنى سقطت ِ تكوني فيه.......!



#ناصرعمران_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نسيان يفترض الذاكرة...!
- عكازة خريف...!
- تموز...الذاكرة العراقية المرّة...!
- البيان رقم واحد صورة الدموية المتناسلة في التاريخ العراقي..!
- منتظراً عند ابواب رأس السنة...!
- أحتاجك...!
- عقلنة الدولة وأثره في تجسيد مفهومية حقوق الانسان
- مُرتمٍ بأحضان الذاكرة يهدهدني الأرق...!
- لعلك ِمودعة ً ٌبأعتاب الفجرْ...!
- آبهاً بأشيائي المارَة...!
- الهيئات المستقلة في الدستور العراقي بين تجربة العمل وماهية ا ...
- تذاكر الانتظار...!
- وجع ٌعلى أقواس الفصول...!
- نزيف إبتهالي...!
- محاولة لاستدراج وهم بغية اغتياله...!
- الارتهان ألذكوري في منظومة التشريعات الجنائية قانون العقوبات ...
- مُنجذبٌ اليك ًبالفِطرة ِ ، يحدوني ا لغَفلْ..!
- تعال نرممُ ما قد تبقى...!
- سطور من ثقافة الدم في العراق
- خارجاً إليكِ بالهفه....!


المزيد.....




- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصرعمران الموسوي - وحدك...!