أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيتوني ع القادر - نجم افل














المزيد.....

نجم افل


زيتوني ع القادر

الحوار المتمدن-العدد: 3095 - 2010 / 8 / 15 - 00:37
المحور: الادب والفن
    


من جراح ((الطعنات)) نهضت شامخا متالقا فاحدثت ((الزلزال))المنذر بخطر المقيمين ل ((عرس بغل)) وما ياتون من دسائس في ماخورهم النتئ مما استدعى ((الشهداء يعودون هذا الاسبوع)) ليطلعوا على حقيقة ثمار جهادهم ويحمدون الله على انهم راحوا والا كانوا بزنسة كبقية زملائهم الاحياء ثم كان ظهور((اللاز))الذي يذلهم ويكشف زيفهم وتنصتب في الجانب الاخر((رمانة))قاسمة على ذلهم –الصلع- وعلى جعلهم عبيدا بين فخذيها وتدخل رمانة المدينة فتلقطهم الواحد تلو الاخر ليقدموا في تذلل اعترافاتهم واختلاساتهم فتعبث بهم وتهينهم ولكن رغم هذا الكشف ووالفضيحة للصلع ينبعث- عمار بن ياسر- من االلاشئ وينطلق في اقامة اسس الدولة الاسلامية فلا تفهم الظاهرة فتاخذ-الشمعة وتنزل دهاليز التاريخ((الشمعة والدهاليز)) لعلك تعي الظاهرة فلا تجد الخلاص الا في الرجوع الى الاصل فتكون ((الولي الصالح يعود الى مقامه الزكي))ورغم ذلك تبقى الامور ضبابية فكان لزاما ان تسلك طريقا اخر الا وهو طريق الصوفية- التلذذ- ومع ذلك اعتقد انك غادرت وما زال بالنفس شئ من حتى.



#زيتوني_ع_القادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سر المراة
- الدم
- الغبن
- الضياع
- الاقليمية الثقافية والسياسية
- وجوه الشرف
- الامل الاخير
- وشوشوة الجدران
- امومة
- جهنم الطرف الاخر من الحدود
- نهاية الطغاة
- هموم قزحية التقاطع
- الصقيع
- من ذاكرة الهنود الحمر
- هذه المدينة التي صفعتني
- قصة
- اخبار عاجلة
- نائب الفاعل
- ندى
- انتم


المزيد.....




- القدس... معركة الرواية التي لا يجوز أن نخسرها
- بوتين يعلق على قصة مؤثرة من يوم النصر: -وسيكون هناك حليب-
- الموسيقى تعانق الجسور.. بطرسبورغ تستضيف مهرجان -جسور لينينغر ...
- الخارجية الروسية: الرواية الألمانية لتفجير -السيل الشمالي- ت ...
- ترامب ينقذ طفلا من السقوط على المسرح ويحول الموقف إلى نكتة ع ...
- خمسة انقلابات غيّرت وجه الإمبراطورية الروسية
- كاريليا في صدارة المناطق الروسية الأكثر ارتباطا بالسينما بفض ...
- فن الفسيفساء الجلدية.. حرفة قازانية عريقة في معرض بمدينة يكا ...
- كاتب يهودي يفكك الرواية الإسرائيلية ويوثق -هندسة الإبادة- في ...
- إطلاق حراك فني فلسفي عالمي من بغداد (مدرسة الأنطولوجيا الحيو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيتوني ع القادر - نجم افل