أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيتوني ع القادر - قصة














المزيد.....

قصة


زيتوني ع القادر

الحوار المتمدن-العدد: 2820 - 2009 / 11 / 5 - 01:36
المحور: الادب والفن
    


ثلاث غصص حادة جدا.




كان يملا الشاشة ويفيض بشاشة.
قرأ وصيته دون تعثر ,و بلا تلعثم.
كان صوته قويا… رزينا… صافيا… موغلا في أقاصي الروح.
احتضن أمه.
احتوته.
كانا هادئين.
لم ينزل دمعة , أشاع بسمة.
لم تبك ,أنارت ظلمة.
كانا مذهلين ورائعين.

قبلها , على الجبين والقدمين .
احتضن رشاشه,تمنطق بحزامه.
وخرج كيقين.




* * *




عدت الى ورقي…زرعت الغرفة في عصبية وقلق. رحت ابحث عن سر حرارة هذا التوديع ,وثقل هذا الصمت اليعربي الثقيل:
قلت سأكتب قصيدة.
كان صوتي خشنا.
فكرت في ديباجة خاطرة.
كانت روحي فارغة.
تمددت على شوك قطبي مددت يدي أمسكت منشورا.
سقط القناع:
لم يثر موت (انكـ يدو) جلجامش أليــ عربي فقد توقفت رحلته في جزيرة الخلود وتشبث بكلمات(اوتانفشتم):
>




* * * *


ولكن رغم غبش هذا النهار رأيت:
> تتحول الحجارة بين أيديهم الى شهب نار و أكاليل نوار تكسر سمك الجليد وتضيء المكان والزمان.
فكتبت :عذرا للذين استوطنوا ا الشهامة ومروا بهاماتهم المرفوعة السامقة في مرح الى جزر الرجولة والشهادة.


* * * *


كانت الدنيا ليلا كنا نشق الثلوج المتراكمة كانت البرودة تاكلنا برودة الخارج والداخل . كنا ساهين غائبين
فجأة صرخ ضوء في وجه السيارة توقفنا.
صاح الشرطي بحسم واختصار.
-هوياتكم .
اخرج الركاب هوياتهم بسرعة البرق.
لم يكن يحمل هوية.
أنزله الشرطي قاده الى مخفر .
-اين هويتك؟
نسيتها في البيت.
-هذا ليس عذرا؟
-اقسم وآنت تعرفني وابن قريتي.
- نحن في حالة طوارئ.
- ومن يدري انك جاسوس.
-لا ثقة فيكم انتم تأتون على أشكال مختلفة تتبدلون ونحن نقاسي آما م قيادتنا.
-………………………………………………………………….
-…………………………………………………………….
-بعد التدقيق والتمحيص توصلنا الى انك خطير على آمن بلدتنا ووطننا.
-……………………………………………………..
-أفشي أسرارك ولا تحاول ان تعطل عملنا.
-ما…
-ليس لك خيار واختصر الوقت.
-…………………………………….
-بعد عامين خرج يحمل سلا أطاح به فراح.
فكرت ان اكتب قصة.
ذبحتني سعلة.
تقيات غصة:
في الوطن العربي.هويتك الكرتونية هي ذاتك ووجودك...
احملها دائما عنوانا على ظهرك واوشمها عارا في قلبك.
جاءني الصدى:
أيما ما تفكر فيه سيبقى حبيس منشورك الذاتي.
فلا داعي لإثارة الباقي.


كان كرة مطاط بلا معالم للاطراف.
سناماه تلال مرصعة بالنجوم,وعلى جدارية بطنه تتدلى نياشين وشراشيف حرير.
لم ولن يخوض معركة, ولما ولن يحضر غزوة.
منذ مدة.
داعبته كوابيس أيبسته هواجس.
لم يعد يحس بنشوة.منذ تهدلت أوداجه شحما.
فقد ضمر……. …وتبلدت مشاعره.
لم يعد يحس , لا يفرح ولاييأس.
أسرت له زوجته بانها فقدت فيه الدفء واللذة.
وصارت تراه الى جانبها فيلا بليدا وكومة من جيفة.
تذكر قفزت الى ذهنه صورة:
راها تنزل من سريرها كمهرة ظريفة.تتجه الى الباب في حذر وخفية…تفتح الباب..يدلف عشيقها…يحتضنها بلهفة..يقبلها برقة. …
-لا شك أنه عربيد غريب , صعلوك متشرد , لا يملك مالا ولا نجمة.
ها هو يلفها بين ذراعيه ويرميها على الفراش اوزة مريشة….
احس بوخزة رغم سمك الكتلة… اتفض كحيوان حط الذباب على جرحه ..صاح كمن به لسعة:
-سلطوا الاضواء على كل الحي ,ركزوا على النوافذ والزوايا…
ادخلوا البيوت عنوة, لا تاخذكم حشمة ولا رحمة… ائتوا به من السماء من الارض ,من قاع البحر من بطن الحوت…
حار كبير السجانين …:
ضرب كفا بكف.

علق حارس بسيط:
هذا العالم يقترب من نهايته..
وفكر هو الاخر في زوجته.

زيتوني عبدالقادر





#زيتوني_ع_القادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخبار عاجلة
- نائب الفاعل
- ندى
- انتم
- قصة: قصة قصة
- انتهى الدرس يا غبي


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيتوني ع القادر - قصة