أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - مسألة الانانية














المزيد.....

مسألة الانانية


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3078 - 2010 / 7 / 29 - 12:18
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


اولا هل يوجد انا؟
كانت مسألة ( من انا؟) مشهورة في المانيا عند انتشار علم النفس بعد الازدهار الاقتصادي اي ان مسألة الانانية طغت على اهتمام البشرخاصة المرأة و ازدهرت دورات و عيادات اطباء النفس مما جعلني افكر في الانسان الشرقي المسكين المشغول بقوت اليوم و لذلك سألت امرأة المانية كانت تبحث باستمرارعن جواب على سؤالها: من انا؟ فيما اذا استطاعت التعرف على ذاتيتها بعد الاشتراك في هذا العدد الهائل من الدورات؟

الحقيقة نحن لا ندري فيما اذا توجد هناك هوية فردية او جماعية لان العلم لم يستطع لحد الان ان يشرح ماذا يعني (أنا) و كيف يتكون الوعي بالذاتية الشخصية ناهيك عن الهوية الجماعية؟ هل يتكون الاحساس بالانا في مكان خاص في العقل البشري ام انها ليست الا عمليات كيمياوية تخدع النفس البشري بوجود شئ اسمه انا.

ثانيا الوان الهوية
و لكن الهوية مهمة للبقاء و التميز. الهوية الجماعية تحمي افرادها من انصهارها و تعرضها للخطر. الهوية تقسم البشر الى شعوب وقبائل و طوائف (الطائفية جزء من الهوية) سواء كات مبنية على لون بشرة الجلد او اللغة او الثقافة او الدين او الجنس او العمر... اي انها تلون و تنوع البشر لان في التنوع جمال وذوق و التخلص من الملل و لكن التنوع يخلق مشاكل التميز العنصري و سوء التفاهم اللغوي لان الخيط الذي يفصل الذوق من التفرقة العنصرية لرفيع حقا.

ثالثا دينامكية الهوية
الانسان محتوم عليه التغير غصبا عنه لانه جزء من الطبيعة الديناميكية. فانا اليوم يختلف عن انا الامس و الغد و الشخص الذي ولد كرديا او عربيا او فرنسيا لايموت بالضرورة كرديا عربيا فرنسيا. اذا كان صلاح الدين الايوبي ولد كرديا فهو بالتاكيد مات عربيا اكثر من كرديا. لايمكن القول بان فلان ابن فلان ينتمي الى ثقافة كذا و كذا دون الاخذ بنظر الاعتبار التغيرات التي طرأت عليه.

رابعا تعدد الهويات و الهويات الشخصية
اكثرية الناس تمتلك اليوم عدة هويات حسب الحالة النفسية و الفترة الزمنية التي قضتها في ثقافة معينة. في زمن العولمة و الفضائيات و الانترنيت زادت اهمية تعدد الهويات و ادت الى خلق هويات شخصية خاصة.

خامسا تحول الهوية الفردية
تحولت الهوية الفردية من انواعها الكلاسيكية كاللغة و الدين و القومية و اللون و الثقافة الى مسائل شخصية كالملابس و نوع الاكل و الشرب و الهوايات و الاهتمامات لتأخذ اشكالا متعددة تميز شخص عن شخص آخر individualism و لكن الهوية الشخصية انانية مرهبة لا تهتم الا بمصلحتها الفردية تناقض كون الانسان حيوان اجتماعي.
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحضارة في العربية
- العلاقات الكردية الاسرائيلية 4
- العلاقات الكردية الاسرائيلية 3
- العلاقات الكردية الاسرائيلية 2
- العلاقات الكردية الاسرائيلية
- الفنون التشكيلية Gestalt
- الثورة ام التنمية
- ديالكتيكية العلم و الادب و الدين
- تهميش الاعلانات الاسلامية
- ديالكتيكية الصوت و الخط و الصورة 2
- ديالكتيكية الصوت و الخط و الصورة
- هل تصلح العربية الفصحى للغناء؟
- مشكلتي مع العربيات 3
- مشكلتي مع العربيات 2
- مشكلتي مع العربيات
- مقبرة حوار المتمدن
- كيف نعرف؟
- بروز الزمان في المكان 3
- بروز الزمان في المكان 2
- بروز الزمان في المكان


المزيد.....




- ترامب يهاجم صحفية ويصفها بـ-شخص غبي- عندما سُئل عن القاعة ال ...
- ظاهرة نادرة.. سحابة بألوان قوس قزح تضيء سماء إندونيسيا
- مصور يوثق عالمًا ساحرًا لطيور الغطّاس بين الماء والأشجار في ...
- زهرة أوركيد بعمر 92 عامًا.. إطلالة جوان كولينز تخطف الأضواء ...
- ملك الغابة في أحضان البشر، صورة جميلة قد تنتهي بكارثة
- مخاوف من -انقلاب أمريكي-.. صفقة ترامب المحتملة مع إيران تفجّ ...
- وسط مقاطعة وجدل سياسي... فنلندا وإسرائيل الأوفر حظا إلى نهائ ...
- 50 منشورا خلال 3 ساعات.. ترمب يهاجم خصومه وسط تساؤلات عن صحت ...
- طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
- شاهد.. صيحات استهجان في حفل تخرج بسبب إشادة بالذكاء الاصطناع ...


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - مسألة الانانية