أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - العراق ومحيطه الاقليمي














المزيد.....

العراق ومحيطه الاقليمي


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 3071 - 2010 / 7 / 22 - 22:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ نيسان 2003 والعلاقات بين العراق ومحيطه الإقليمي حذرة إن لم تكن معدومة , أثرت بشكل سلبي على مجمل الأوضاع في البلد وخاصة الأمنية منها , فكانت الحدود الدولية للعراق من جميع الجهات مفتوحة للجميع بما فيهم مرتدي الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة ومهربي المخدرات وغيرهم , حتى دفع الشعب العراقي الثمن غاليا في الأرواح والممتلكات ناهيك عن تأثر صادرات النفط العراقي عبر الكثير من العمليات الارهابية المدعومة خارجيا , وعلل البعض ذلك بان خيارات الشعب العراقي الديمقراطية أفرزت حكومة لم تنل رضا محيطنا أما الآن وفي ظل انتخابات شهد القاصي والداني بنزاهتها وشفافيتها , يحاول البعض أن يشكك بالحراك السياسي العراقي الذي تقوم به الكتل الفائزة في الانتخابات العراقية عبر زيارات ممثليها لدول الجوار العراقي ودول المنطقة , ويمكننا كمتابعين للشأن العراقي أن نجد الكثير من الايجابيات في هذه التحركات خاصة واننا كشعب وكوسائل إعلام ومسؤولين طالما رمينا الكرة في مرمى دول الجوار العراقي في الكثير من التحديات الأمنية التي واجهتنا في السنوات الماضية وبالتالي لا يمكن أن نتجاهل دور هذه الدول في المرحلة المقبلة وعلينا أن نعرف بأن العراق دولة تحيط بها دول عديدة عربية منها وأجنبية وتربطها بها روابط تاريخية كبيرة ومصالح مشتركة أكبر من أن نسردها في هذا المقال , لذا فان عقد لقاءات ومباحثات معها خاصة واننا مقبلون على تشكيل حكومة شراكة كما هو واضح من خلال توارد الأنباء والمشاورات وبالتالي فإن من متطلبات أمن العراق وشعبه هو تحسين وتمتين العلاقات مع محيطنا الإقليمي وهذا لا يعني انهم سيتدخلون في الشأن العراقي ويملون إرادتهم على قادتنا السياسيين كما حاول البعض أن يصور ذلك , لأن الكتل السياسية الفائزة لها برامجها المعلنة للشعب وثوابتها الوطنية التي لا يمكن أن تفرط بها على حساب رضى الآخرين , وإنها حصدت ما حصدته من مقاعد عبر هذه البرامج التي أعلنتها , وتمتين العلاقات مع هذه الدول يقطع دابر تمويل الإرهاب القادم من خلف الحدود بكافة أشكاله المادية والإعلامية خاصة وان الكثير من الفضائيات تتخذ من دول الجوار مقرا لها لتنال منا , إضافة إلى وجود مئات بل آلاف المطلوبين من المجرمين بحق الشعب العراقي في هذه الدول ولا يمكن تجاهل دورهم في زعزعة أمن واستقرار العراق وأيضا لا يمكن تجاهل هذه الدول في كبح جماح هؤلاء والسيطرة عليهم أو حتى عدم السماح لهم بالبقاء في أراضيها طالما وجهت لهم تهم ومذكرات اعتقال من قبل الانتربول الدولي.
ان الحراك السياسي الذي تقوم به الكتل الفائزة على دول المنطقة يؤشر حالة إيجابية أكثر مما هي سلبية فالعراق يستعد لتشكيل حكومة ونطمح جميعا أن تكون قوية خاصة وان واحدة من المهام التي تنتظرها تتمثل بخروج القوات الأمريكية من العراق في نهاية 2011 وهذا بحد ذاته تحد كبير جدا يحتاج إلى تضافر الجهود وترتيب البيت العراقي وتهيئة مستلزمات نجاح هذا الانسحاب داخليا وخارجيا والأهم من كل هذا وذاك جاهزية القوات الأمنية العراقية بكافة صنوفها لملء الفراغ الذي سيخلفه الانسحاب الأمريكي , وكذلك فتح آفاق التعاون الاقتصادي والاستثمار أمام الشركات العربية في كافة الميادين.
من جهة اخرى فإن الموقف العربي من العراق وخاصة في انتخابات 2010 كان إيجابيا عبر تواجد فريق من الجامعة العربية أشاد بالانتخابات ونزاهتها وهذا بالتالي يعني ان أشقاءنا العرب دخلوا في مرحلة التكيف الإيجابي مع العراق الجديد القائم على التداول السلمي للسلطة والتعددية الحزبية واستجابوا لرغبات وتطلعات الشعب العراقي في بناء دولته الحديثة وفق إرادته الوطنية بعد أن كانوا في السنوات الماضية حذرين جدا في التعامل مع أية حكومة عراقية, إن ترطيب العلاقات مع العرب ينهي الكثير من مفاصل الإرهاب في بلدنا , ويجعلنا مهيئين لبناء البلد وفق خططنا التنموية بالشراكة مع أشقائنا الذين هم بالتأكيد يتطلعون لعلاقات طيبة مع العراق بعد أن عانوا كثيرا من مغامرات النظام البائد العسكرية والتي زعزعت أمن واستقرار المنطقة وهددت مصالح دول المنطقة وأستنزفت مواردها عبر التسليح وغير ذلك . وما يريده المواطن العراقي في هذه المرحلة أن يطمئن أكثر إلى أن هذه الجولات تصب في مصلحته الوطنية وتساهم في استقرار بلده وتصون سيادته وتحافظ على وحدة العراق أرضا وشعبا.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجمهورية الأولى
- 91+89 = اغلبية سياسية
- تحديات السيادة العراقية
- المنهج المدرسي وهوية المجتمع
- أمن الدولة وأمن المواطن
- تغيير المناهج أم تطويرها؟
- الشراكة في التنمية
- هواجس عراقية في صيف ساخن
- ارادة الحياة اكبر من الموت
- الإعلام وصياغة المفاهيم الجديدة
- تحديات كبيرة امام البرلمان القادم
- أسئلة الشعب العراقي
- من يصادق على نتائج الانتخابات
- الحقوق والحريات بين الدستور والتوجيهات
- نقابة المعلمين ما لها وما عليها
- معاول التهديم
- الحرب على البعوض
- آفاق تطوير العمل النقابي
- إيجابيات المعارضة
- القاعدة والعرب


المزيد.....




- الجزائر.. نحو 1500 قائمة ستشارك في الانتخابات التشريعية المب ...
- اجتماع عاجل لوزراء الخارجية.. ما الذي يمكن أن تقدمه الجامعة ...
- هنية: معادلة ربط غزة بالقدس ثابتة ولن تتغير ومستمرون ما لم ي ...
- مدينة اللد تنتفض.. مواجهات دامية ومقتل شاب برصاص مستوطن (صور ...
- مستشفيات القدس الشرقية تعج بالمصابين والعديد منهم فقدوا عيون ...
- المصريون يدعمون الأقصى وغضب من غياب -فخر العرب-
- مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة: لم نرصد الطفرة الهندية لكو ...
- الجيش الروسي يدمر شبكة كهوف لقيادة المسلحين قرب تدمر
- ولي العهد السعودي يستقبل أمير قطر في جدة.. فيديو وصور
- رددوا شعارات -تسقط أمريكا وإسرائيل-.. احتجاجات حاشدة في تركي ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - العراق ومحيطه الاقليمي