أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وديع العبيدي - قليلاً مثل الموت شعر: بيرند ماينكر














المزيد.....

قليلاً مثل الموت شعر: بيرند ماينكر


وديع العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3015 - 2010 / 5 / 26 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


ترجمة: وديع العبيدي
قليلاً مثل الموت

صوتك يبدو اليوم غريباً
عيناك، الأعرفهما مفعمتين بالدفء
تبدوان جادتين للوهلة الأولى
ولا تبوحان بشيء أكثر، مما تشعر به.
وأنا آمل، مثل طفل صغير
أن الكلمات التي تقولها، ليست الحقيقة،
أن تكون كاذباً، حين تقولها،
أنك تذهب، لأنك لم تعد تحبني.
الوداع يشبه الموت قليلاً،
مثل ضياع كل شيء، لأنك لم تعد موجوداً،
الوداع يشبه الموت قليلاً.
حين لا تبقى بقربي، لأيّ شيء أكون أنا قد عشت؟

أنا بحاجة إلى طمأنينتك
أنه ليس فقط الخوف من الوحدة،
الذي يسلب أنفاسي
ويجعلني حزينة وعاجزة
أنك لست مجرد رجل بالنسبة لي
رجل يمكن أن تعرفه، تتأمله، وتنساه،
أنت الذي، عندما كنا في ضائقة
كنت تضحك من خلل الدموع.
الضياع يشبه الموت قليلاً [...]
رجاء اترك لي شيئاً من الأمل.
فكّر في الموضوع مرة ثانية،
هل الحلم، الذي يراودك،
له هذه القيمة، لتذهب بهذه البساطة،
عليك أن تعرف، أنني أكافح لأجلك.
اذا قلت أن الأمر قد انتهى، فلن أصدّقك،
لأنني أحتاج، أن أسمعك تتكلم
وأرى ضحكتك.
أنت تعرف جيداً، أفضل من غيرك،
كيف أشعر وكيف يمكن أن أضيع.
أحياناً كنت أنا طفلتك،
صديقتك، حبيبتك وزوجتك.
هل يمكن أن ينتهي كل ذلك؟
وهل تعرف حقاً، بما سيتبقى لي بعدك؟
على أنقاض الحبّ، لا يمكن بناء مستقبل.
الوداع يشبه الموت قلايلاً [...]
!

• بيرند ماينكر مؤلف الماني، والنص منشور في جريدة الوقت الالمانية/19 ماي 1980.



#وديع_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في انتظار الحافلة
- المرأة الطحلبية!..
- Hal؟..
- قراءة في القصة العراقية
- محرّم غير الحرام
- زمان يا حليمة..
- دروس في أنانية الأنثى
- قليلاً مثل الموت
- عن.. الترجمة الشعبية
- عن طحلب الدهيشان
- أين خبز الملائكة؟!..
- من مركزية الجماعة إلى مركزية الفرد
- حديث.. مع امرأة
- المرأة السعودية وحقوق الانسان
- الهجرة.. (و) العلاقة بالأرض..
- كيمياء المعادلة الاجتماعية (الحياة المُشترَكة)
- إزدواجيتنا..
- نصفان..!
- ولكن ما هو الواقع؟!..
- السعيد في العزلة (شقي)..


المزيد.....




- قد يتجاوز سعرها 66 مليون دولار.. لوحة نادرة لفنان لم تخضع لل ...
- زاوية من الزمن الجميل.. إماراتي يحوّل منزله إلى مزار لعشاق ا ...
- يوم المعلم في روسيا.. تقاليد سوفيتية واحتفالات حديثة في الخا ...
- -عودة الغايب- بعد 14 عاما... فضل شاكر على خشبة المسرح مجددا ...
- أزمة اعتذارات وانسحابات تعصف بأشهر مهرجان للموسيقى العربية ...
- المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد هوليوود: -من طلب منكم أن ت ...
- الفنانة منى واصف تكشف جانبا من حكاية والدتها خلال تكريمها في ...
- مليون بحث عربي.. تقرير «آرسيف» 2026 يكشف خريطة النشر الأكادي ...
- بعد عرضه في برلين.. -خروج آمن- ينافس في مهرجان الجونة السينم ...
- دار عم الطيب.. منزل يخفي خلف واجهته عالما من الفن


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وديع العبيدي - قليلاً مثل الموت شعر: بيرند ماينكر