أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - مرثية مهداة الى سردشت عثمان - لو انتظرت لزوجتك ابنتي














المزيد.....

مرثية مهداة الى سردشت عثمان - لو انتظرت لزوجتك ابنتي


شذى احمد

الحوار المتمدن-العدد: 3003 - 2010 / 5 / 13 - 15:44
المحور: الادب والفن
    


ما ذنبك ان كانت الجدران مهدمة

اي اثم ان يكون بين جوانحك قلب نابض

لما هي خطيئتك ان تعشق الجمال الذي ولدت بين احضانه

على اي جريمة يعاقبوك ان حلقت في افق الحرية الواسع حيث احلام شكسبير

بشرع من قصوا جناحيك اللذين عانيا الخدر سنوات عمرك البض، فافردتهما محلقا في سماء مزحومة بالاستبداد والقهر والظلم ليستلوا سيف الغدر ويبتروهما.



لو انك انتظرت يا حبيبي لزوجتك ابنتي .. كان عليك ان تصبر قليلا وتزيد من القراءة ففي الادب الانكليزي هناك سطورا كان عليك قراءتها بحذر وتمعن اكبر.

ليست كل القصص التي قرأتها نقية السريرة

ليست كل العيون التي غازلتك باناقة الانكليزية الخالصة.. كانت عيونا بريئة

ليست بطولات الطاولات المستديرة بخالية عن الدس والنميمة والغدر والخيانة

وليست كل نصال سيوف الفرسان لامعة بالعدل والمجد



لو انك صبرت لتعرف كل ذلك

لو انك صبرت لحدثت ابنتي عنك ، وقلت لها ...هناك عراقي بجمال الوديان

وعذوبة الشلالات ، ووجع الرافدين يبحث عن حبيبة.

لقلت لها... عندما تكبرين اكثر عليك ان تفكري بانهم شباب ليس لديهم اوقاتا مناسبة

او غير مناسبة للعبث. انهم من يتفجرون ثورة ضد الخطأ الذي لا يقوون على تغييره

الا باجسادهم !!



لو انك صبرت لحملت لها صورتك التي تتوزع فيها ثمار اللوز والجوز ،وخضرة الوديان في اربيل

وتختبئ فيها حياءا تعرجات جباله المكتظة بالحزن والأسى لما تكسر على صخورها من الامنيات.



لو انك صبرت لطلبت منك بريدك الالكتروني . وقلت لها هذا خطيب جاد كثرة عشقه للوفاء

بالعهود يلزمه ان لا يخون من يحبها فعليك ان تفكري جديا في عرضه.



لو صبرت لعرفت بان لغة الارقام والاغوات والمناصب والرصاص بدائية وكريهة وانك انت من كان بامكانك استبدالها بلغة الحب والنجاح ..في مكان اخر يقوى به عودك لتعود وتتنفضها عنك مثل غبار عالق على قميصك، وتزرع في جبلك وواديك ما تشاء من ثمار العدل والانسانية



لو ان جزع الحياة لم يسبقك الى حيث حط بك الى عنجهية الظلمة والقتلة لكنت في مأمن من زيارتهم غير المرغوب بها. ورصاصهم الغاشم



فقط لو ... فقط لو انك انتظرت ...

لكن لو كنت فعلت لما عرفتك

و تمنيتك خطيبا لابنتي

وما رأيت روعة الجبال والسهول في اربيل بين سطورك

وما تبينت صوتك الجهوري بين عشرات الملايين من الاصوات في العالم

وما خصصتك بدموعي

وما نشرت من اجلك صورتي تضامنا مع روحك التي لن تغادرنا

ايها الزوج الذي تمنيته لإبنتي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=214751



http://pimp.blogfa.com/



#شذى_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاول من ايار بين صنيع اليمين واليسار
- اعيادها الحول ويزيد
- مادمنا الاوائل فلما لا
- نعت البداوة بعيدا عن الاسلام
- رخيص الا
- اي نوع من النساء
- العقوبة للمغتصب الاول فحسب
- ميريام ...هو حقك فلا تتنازلي عنه
- ابطن عيني لو يصير
- خدك احمر
- نواعم من فولاذ
- عندهم عرس وعدنا عزى!
- اتمناك ربانة السفينة
- صولجانها شعرا... قصيدة
- لماذا لا تسمعك حلاوتهم؟
- البرازيل اولى بالجائزة من اردوغان
- اشتريلها عباية
- كل عام وانت حبيبي
- هل انا بنت حرام ؟
- ام جلال


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - مرثية مهداة الى سردشت عثمان - لو انتظرت لزوجتك ابنتي