أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم الكيلاني - كيلانيات .. لالش














المزيد.....

كيلانيات .. لالش


عبدالكريم الكيلاني
شاعر وروائي

(Abdulkareem Al Gilany)


الحوار المتمدن-العدد: 3000 - 2010 / 5 / 10 - 03:25
المحور: الادب والفن
    


ترتدي ( يزدم ) ملامح التجلي في وجوه هادئة، مثاباتها نفح من تراتيل البحر حين يلمسها السطوع ساعة السحر، تناسلت عبر الوقت لتنشطر منها شقائق ( أيزد )، يبوح زرادشت بأسرار الولوج إلى مدارك البلوغ، ونوافذ مشرعة لا يمسسها سوء، يرمق مرابض ( بيلندة ) من ثقب صفحاته، لعلّ كلماته تتناسخ فيما بينها، أقدامها تعدو كلحظات الوقت، لترسم تجليّاتها على ألواح البياض، يغزل من ضفائر الشمس نورا يضفي سطوعه الأزلي على روحه الهائمة في جبل شنكال وباحة باشيك وعتبة بحزاني، حيث الخلود يرتدي ملاءته المزركشة بالجمال، يغترف من كورديّته ماء الانتماء للأرض الطيبة التي منحته سرّها، وأزاحت عنه تعب التاريخ، تتبعه السناجق السبعة أينما حل، سَلّمها مقاليد يقينه، فالقيامة غادرت ميناءه منذ أن جاءت النذور بترانيمها المعهودة ، يهبط على لالش، كفَراشٍ مبتلّ بأنين العصور ليذرف دمعته الملقاة على قارعة السنين، لالش، أيّها المُطارد من أشباح الوقت، أسدل ستارك عن الأسماء، وأجمع بنيك على مائدة واحدة، ,اكتب بحبر الشتات سفر النقاء، لالش، أيها المغمّس بماء الورد، دع مداك يفيض، دع أشرعتك تعانق نور الشمس، إنها قناديل الجمعة والأربعاء تحتفي بمراسيمَ بهيجة، تعانق ( سر صالي ) كما تعانق الجبال أفق الشيخان.
يجتمع القوّالون على صحائف الزهد، السلام طائر يحملونه في جوانحهم، يختالون به أينما حلّوا، يرتشفون من ينابيع ( كانيا سبي وزمزم )، يعمّدون قلوبهم بمائهما، ويطهرون أرواحهم برقراقهِ، يهمسون في جنح الليل للسكون، أنْ لا مناص من البياض، فالتاريخ يستبق ألسنة المتربصين، يحكي لروّاده أقاصيص حزينة لا زالت تنغز ذاكرتهم بأشواكها، تتدفق أنهار الحياة، تتشعب الجداول، يلتفّون حول أحلامهم، لن تصادرها ليال النوائب.
غابات الزيتون تحمل حباتها فوق أكتافها، لتمنح المدى أفقا آخر لا صرير فيه..
انتهت



#عبدالكريم_الكيلاني (هاشتاغ)       Abdulkareem_Al_Gilany#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيلانيات.. مطارق نهد
- كيلانيات ( هذيان )
- قصيدة -أنا كاكه حمه فمن أنت-؟
- كيلانيات .. ( غواني وعبيد )
- رحلتْ مع الريح
- هو ذا الحب يا خانم
- أوَ ذنبي أنني من الشرق أتيت ؟!
- أنا ومحمد البان وحكايا أخرى
- نهد مدينتي
- وطنيون غرباء وغرباء وطنيون
- بكائيات في الغربة والاغتراب
- على قارعة العهر الشرقي
- دوائر غامضة
- يا نهر موصليَ الحزين
- أهدأ أيها المفتون بالرضاب
- - سفر السوسن -
- عيناك والقمر
- يا ابنة النهرين
- سنقول للمخطيء أخطأت وللصائب أصبت
- لو كنت أنا الرئيس


المزيد.....




- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم الكيلاني - كيلانيات .. لالش