أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم الكيلاني - نهد مدينتي














المزيد.....

نهد مدينتي


عبدالكريم الكيلاني
شاعر وروائي

(Abdulkareem Al Gilany)


الحوار المتمدن-العدد: 2794 - 2009 / 10 / 9 - 03:49
المحور: الادب والفن
    


حين ترتمي في احضان يدي
يسيل لعاب الحروف
يتسامق الزهر لبلابا وتنتشي الفراشات
استقصي مسافات العودة
يروقني التيه
يحملني الطلوع إلى حيث اللا مكان
أرقب طلائع جيش الورد وهي تزحف نحوي كأسراب من نحل
يغمرني الدفء
أتمادى في تيهي
أهرب منك أليك
أصابعك تلتف حول روحي الغافية
كأنها مخالب تبحث عن فرائسها
تحفر عميقا في صدر نياشيني
وارتماءاتي
وجنوني
فأذوي فيك كحبة مطر
***
لو أن العالم
كل العالم صاروا وردا ورياحين
لو أن الليل يسوق نجوم سماء العتمة نحو مرافئ ظلمته
لو أن الكون غدا مقبرة تسكنها أشباح ونواح وأنين
لو أنك أصغيت لصرخات حروفي !!
يا نهد مدينتنا
لأدرت مساءاتك في كأس اللذة منذ سنين
وحرمت الغربان من الصيد المشبوه
لو أنك آثرت الحب على الغزوات
لو أنك أوصدت الأبواب على أشباه العشاق
وزهدتًّ عن الشهوات !!
لو أنك لم تحفل برسائل عشق
لا يتقن فن كتابتها محترفو الزيف
لحظيت بلحظات النشوة كل مساء
وشممت أزاهير النرجس
وقطفت ثمار الزيتون

***
أتذكر حين مددت أصابعك الحرى لفمي المجنون
وسرقت اللهفة في أنفاسي
قبّلت لوهلتك الأولى شوقي
وتركنا ثغرينا للريح ...
أتذكر حين عبرت مراهقتي عبر حدود الشبق المفتون
لم نأبه للهاث الحمقى والسذّج
لم نحفل بصراخ عجائزنا والخدّج
وتركنا شفتينا للريح...
يا نهد مدينتنا البضّ
اشتقت اليك فقل لي كيف سنعبر هذا الهم ؟
وكيف سنمنح أحرفنا فرصتها الأخرى؟
والأغراب يحومون كجرذان حول هوانا
ويسوقون أمانينا نحو ميادين الدم..



#عبدالكريم_الكيلاني (هاشتاغ)       Abdulkareem_Al_Gilany#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطنيون غرباء وغرباء وطنيون
- بكائيات في الغربة والاغتراب
- على قارعة العهر الشرقي
- دوائر غامضة
- يا نهر موصليَ الحزين
- أهدأ أيها المفتون بالرضاب
- - سفر السوسن -
- عيناك والقمر
- يا ابنة النهرين
- سنقول للمخطيء أخطأت وللصائب أصبت
- لو كنت أنا الرئيس
- الكورد والصحون الطائرة .. شجون كوردستانية
- لنتحاور ولكن ........!الإعلام الكوردي وضرورة التغيير
- ظاهرة تجنيد النساء في العمليات الانتحارية
- أمنيات المواطن والوعود المؤجلة
- الموصل متاهة الموت..الى غازي فيصل .. سنعبر الزمن الصعب
- موصلي الهوى والروح
- الحلم المستحيل
- بغداد أنت الحب والحب أنت
- أيها العراقيون .. كفى


المزيد.....




- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...
- من معرض -اللحظة والأبدية-.. الفن إبداع إنساني لا تستنسخه الخ ...
- وكيل حقوق الشيوخ: منتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والاستماع ...
- لمنع اندثارها.. آبل تدعم اللغة الأصلية للهنود الحمر في لوحة ...
- تتويج 3 روائيين بجائزة -آسيا جبار- في الجزائر.. احتفاء بالسر ...
- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...
- -انتقاما لعلاقته بسلمان خان-!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسل ...
- باليه إيفمان في بانكوك.. حين تنتصر لغة الجسد على أسوار -الإل ...
- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم الكيلاني - نهد مدينتي