أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامة البردينى - ما زالت أحبك ) الرباعية الاولى)














المزيد.....

ما زالت أحبك ) الرباعية الاولى)


اسامة البردينى

الحوار المتمدن-العدد: 2999 - 2010 / 5 / 9 - 13:06
المحور: الادب والفن
    


ما زال الحب مستمرار
مازال البحث عنكى جاريا
مازال الحياة واقفة بدونك
مازلت لا أحب احدا يتدخل فى شئونك
ما زال الليل يعقب النهار
ومازال قلبى مصم ع القرار
ومازلت احيا بحبك..ليل نهار
وما زال جسدى يشتاق اليكى
ما زلت الى الان انتظرك واحلم بالحرية
ترفرف على سمائى ونحيا حياة أبديا
ما زل الحب مستمرا
ما زلت أبحث عنكى فى كل الطرقات
بين الدروب .... فى الاسطوانات
أبحث عنكى ولا أمل فى البحث عنكى
ترى حبيبتى
هل..... ما زلتى حية على قيد الحياة
هل... ما زلتى تنتظرنى.. على شاطىء النجاة
هل ما زلتى ...انتى .... وما زالت الحياة
فـانا .. ما زلت أبحث عنكى
ضاق صدرى وزاد حزنى...
وغاب عنى النهار...... والليل والامطار
ولكن .... لم يتوه قلبى .... فى حبا سواكى
وما زلت أبحث عنكى
وما زال الحسب مستمرا
رغم الريح.... والاعصار
رغم تعاقب الليل ...ونزول الامطار
ورغم ما يحدث ليل نهار
حبيبتى.....
هل انتى على قيد الحياة
هل سمعتينى وسمعتى ...... المناجاة
هل أنتظرتينى ... لنحيا ونعبد الاله
ما زال الحب مستمرا
اذهب ...فى كل مكان... أبحث
حتى فى ضحايا الزلازل والبركان
أبحث ..فى ضحايا ..البحر والشطئان
أبحث ..فى ضحايا..الجن والانسان
أبحث... فى ضحايا السجن والسجان
أبحث ..فى ضحايا ...الحزن والاحزان
حتى ...أطمئن ....عليكى
ما زال البحث مستمرا
وأسال جميع الخلق.....
من جننا.... ومن بشرا
بالله عليكم ...خبرونى
أين الحرية ....أين حبيبتى
أين تسكن ..... ما عنوانها....
وهل تعلم ....... كم وكيف أحبها
صديقينى....
فانا ....أحب ..احبها ...احببتها
فهى .... حبيبتى ... وانا حبيبها
وما زال قلبى لا ينبض الا بحبها
وما زالت لا احيا الا من أجلها
فمهما غابت عنى .... فانى راحل اليها
ولا أمل ....فى البحث عنها
فقد كتب الله عليه حبها
رغم ضياع السنين...
ومرور ... الزمن الحزين
وحرمان وجرح وأنين
ما زلت أبحث عنكى.....
أبحث عنكى .... وسط الاطفال
أبحث ...على الشواطىء...خلف الجدران
أبحث.... وأسأل ...ترى هل أنتى
خلف القضبان...
أين أنتى يا حريتى...
فى بلدا .... ماتت فيها...الاخلاق
وانعدم فيها الضمير
أين أنتى ....يا حبيبتى
فانا أصبحت ..أجهل المصير
أين أنتى يا حريتى
فقد ضاع .... وذهب كل شىء حلو وجميل
أين أنتى يا حبيبتى
فأنا أحبك ... وأنا حبك ...ليس مستحيل
ما زال الحب مستمرا
ما زال البحث جاريا....
فانا بدونك.... لا أنعم بالحياة
فانا بدونك..... أحسها غرق لا نجاة
فانا ...أحبك .... وحبك علا الجباة
فأين أنتى يا حبيبتى
أنى أرسل اليكى .... الان ....
أنى ارسل اليكى .....بالامس....
انى ارسل اليكى .....البارحة.....
أنى ارسل اليكى ..... فى كل زمان
مضى ...او حاضرا ....أو مستقبلا
ما زال الحب مستمرا...
ما زلت أبحث عنكى..... ما زلت لآ أعشق الاسواك
لا تسمعى ..... لحقد الحاقدين
لا تسمعى.... لكل ظالم.... أو انسان بلا ضمير
فأنتى الحرية.....
فأنتى الحرية.....
فانتى الحرية....
ودائما وابدا ..... فأنا لا أحب الا أنتى
وغير ك أنتى................ مستحيل
فانا أحبك ....أحبك....أحبك
وبحثى عنكى ........ هو الدليل.....
بحب ........ الحرية.................
احببتها .. فى وطن ..وأرضا لا يعرف الا الحقد والحاقدين
احببتها... فى أرضاووطنن ....... لا يحب الا المأثورين
احببتها.... وسط ناس ...... ليس لهم ضمير
أحببتها وقد فعلو .... المستحيل
للفراق بينى وبينها.....ولكن ..مكر الله جميل
فهو الذى أعطى .... وهو القادر على صنع المستحيل
أحب الحرية ....مهما ...طال الزمان
وغابت ..... عنى كل السنين
فانا أحب الحرية .....فانا احب الحرية....فانا احب الحرية
وغير الحرية مستحيل
الكاتب والشاعر / أسامة البردينى
عضو المنظمة العالمية للكتاب الافريقيين والاسيويين
رقم الهاتف/0116366154






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الحصار/ لا ولن نفترق يا فلسطين
- يامجرحانى......يامجرحانى
- نحاول التغيرمن اجل القضاءعلى البطاله
- مقطع الخامس من قصيدة أنى أحبك
- مذيعيين ومذيعات بالجمله
- قصيدة/أنى أحبك المقطع اول والمقطع الثانى
- قصيدة شعر/ أنى أحبك
- قصيدة أنى أحبك
- الى أمى يوم عيدها
- بدون غطاء ......تشم الروائح الجميلة
- مهلا ايها المرور
- غش حتى النخاع
- لمصلحة من الشهادات المزورة
- نعود الى جدول الاعمال
- مفاتيح بيد السلطة
- مجرمون يتلاعبون بالقانون
- رفع علم الحرية على غزة وارضى العربية
- فساد رجال الشرطة داخل اقسام الشرطة
- سارقين الفكر العظيم
- فساد ضباط الشرطة


المزيد.....




- -نازا- فيلم وثائقي ينافس في مهرجان -البندقية- ويحاكم آليات ا ...
- بين الوفاء للفن والخوف من النسيان.. متى يعتزل الفنان؟
- كاتب إيطالي يعتزم كتابة رواية عن تولستوي
- محمود الهندي يقود ثورة موسيقية لإحياء التراث اليمني برؤية حد ...
- يسرا تحضر العرض الخاص لفيلم -الست لمّا- فيتو- في السعودية
- الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل -ال ...
- وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب -جمل المحامل- ...
- نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية ...
-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامة البردينى - ما زالت أحبك ) الرباعية الاولى)