الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - اسامة البردينى - غش حتى النخاع | |||||||||||||||||||||||
|
غش حتى النخاع
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
لمصلحة من الشهادات المزورة
- نعود الى جدول الاعمال - مفاتيح بيد السلطة - مجرمون يتلاعبون بالقانون - رفع علم الحرية على غزة وارضى العربية - فساد رجال الشرطة داخل اقسام الشرطة - سارقين الفكر العظيم - فساد ضباط الشرطة - من اجل اجمل عاطفة فى الوجود - الى كل اصدقائى واحبائى فى كل مكان فى العالم - الراى - معلومة مهمة جدا جدا - ماتت امى بسبب الحصار - شكوى الى رئيس الوزراء - شكوى - هناك تباطىء فى ضبط سارقين الفكر (اين المصنفات الفنية) - عارا علينا فعل هذه الجريمة - عارا علينا ترك المخالفات الجسيمة - اتباع النقود وتعدى الحدود - عارا علينا ترك هؤلاء المزيد..... - ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ... - حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ... - -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ... - كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟ - تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ... - لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت - -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ... - وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ... - الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ... - بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ... المزيد..... - مَوْقِع الحِوَار المُتَمَدِّن مُهَدَّد 2/3 / عبد الرحمان النوضة - الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان - تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - اسامة البردينى - غش حتى النخاع | |||||||||||||||||||||||