أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - بيان














المزيد.....

بيان


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 2965 - 2010 / 4 / 4 - 02:50
المحور: الادب والفن
    


.
1- إلى منبوذ النثر: لا تكن شعرا،
2- إلى منبوذ الشعر: لا تكن نثرا،
3- إلى الولايات المتحدة الأمريكية: أنت قرية عليها أن تتخلص من شيوخ الفساد،
4- إلى القرية العالمية: أنت ولاية عليها أن تتخلص من شيوخ الإصلاح،
5- إلى العراق: أنت أول معلقة، ونحن لم نقرأ الشعر أبدا، أنت آخر معلقة... كلنا شعراء!
6- إلى الناس والوقود والحجارة: كونوا بردا وسلاما على الجحيم،
7- إلى أسفل درك في الجحيم: أدرك الساعة الثانية،
8- إلى القيامة: مرحبا بك في جزيرة منتصف النهار،
9- إلى الجنة: أنا الربيع،
10- إلى الخلود: من أنت؟ ومن هو الفناء؟
11- إلى أهلي: أنا أول أب،
12- إلى وطني: أنا آخر أم،
13- إلى قيس: إن لم تزل تحبها، تعال وخذها،
14- إلى الأزلية: أنت مستنسخه،
15- إلى الوحدة: عذرا، أنا غفير
16- إلى الناس: آسف لغربتي
17- إلى محمود درويش: سلّم على أمّك حورية وقل لها أنا مع التطبيع، الذي يعيد الأشياء إلى طبائعها. أنا مع التطبيع الذي يعرف أن الصراع أمر طبيعي. أنا مع التطبيع الذي يجعل المسمى اسرائيليا مجرد مواطن فلسطيني وليس الذي يجعل العرب اسرائيلين: انا مع الاشتراكية الفدرالية التي تتعايش فيها الجماعات القديمة – الجديدة على اختلاف أديانها ولغاتها ولست مع دولة اسرائيل و شقيقتها الشبح فلسطين. أنا لست مع الحزب، أنا مع الحركة، أنا مع التحرير لست مع المنظمة. أنا لست مع الشعب، أنا مع الجماهير، أنا لست مع الفصائل، أنا مع الانتفاضة الثالثة.
18- إلى محمود درويش: سلّم على حبيبتي وقل لها ألاّ تخشى الفقر، فهو ألطف كائن رياضي،
19- إلى محمود درويش: سلم على الملائكة وقل لها ألاّ تخجل من الشيطان فهو مجرد حيوان منطقي، و لن تركع.

أقرؤك السلام.


صلاح الداودي

تونس 2005
جريدة الشعب



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صَوْتْ
- في ما بعد المحدث
- شريط حبْ1
- في المسرح الكبير
- حقّ الشعر1
- نصف اللّيمونة البيضاء؛ ونصفها
- كالرّواية
- لحم الهويّة: رسالة إلى إسرائيلي من أصل كوني
- البكاء الحر من أجل الحب (تنضيد 2)
- البكاء العام1 على الحبْ (تنضيد)
- البكاء العلني على الحبْ
- -ك-
- سائق الأرض 1
- مَنْ أمّكْ؟
- ضمير الجوع والغائب
- الطّريق هو الصباح
- ولكنّه بَلدِي
- ولكنّه بَلدِي
- السّلام عليكْ
- واو (1) الزمان ونثر الوجود


المزيد.....




- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - بيان