أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - افرازات الانتخابات














المزيد.....

افرازات الانتخابات


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 2952 - 2010 / 3 / 22 - 21:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



اثبتت نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت مؤخرا حجم وشعبية بعض الشخصيات السياسية التي كانت تراهن على القاعدة الجماهيرية ، ويبدو ان القاعدة الجماهيرية لهم هي العائلة المبجلة والمقربون والمنتفعون وبعض المتملقين ، بل اثبتت الوقائع انه لولا القائمة المغلقة لما وصل هؤلاء الى سدة الحكم اواستئزروا وتحكموا بمقدرات الشعب بعدما كانت اصواتهم تملأ الفضائيات زعيقا متوعدة الاخرين بقصم الظهر ، ولكن الانتخابات قصمت ظهورهم وبطحتهم ارضا ..
الانتخابات الاخيرة كانت فرصة للسياسيين لمراجعة اوراقهم والاعتراف بالفشل في التعاطي مع الازمات او التواصل مع الشعب ، فمن كان قريبا من الهم العراقي حصل على اصوات الناخبين ومن كان بعيدا عنهم وعن همومهم والامهم فلم يحصل الاعلى اصوات عائلته وحاشيته الذين اوصلوهم الى التهلكة بنفاقهم وكذبهم عليهم ..
كم خدع بعض السياسيين انفسهم او خدعوهم بمساحة شعبيتهم او ربما اوقعهم المنافقون في هذا المطب لانهم يحاولون دائما ان يكونوا عند حسن ظن سماحة السيد السياسي الذي لايستمع للاخرين وكأن الكل يتآمرون عليه ، فمن ينصحه او يبدي له المشورة يعد متآمرا وناقما عليه وعلى حكمته وحنكته ودهائه ، ولو كان هذا السياسي قريبا من الشارع واستمع الى المعارضين والمنتقدين لسياسته لوقع على مكمن العلة لا ان تصدمه اوراق الاقتراع ...
العراق الجديد بحاجة الى ساسة يعرفون كيف يتعاملون مع الازمات والملفات الهامة التي تتعلق بالشعب كالامن والخدمات والاقتصاد والتنمية لا الى صناع ازمات وثرثارين او خطباء مايكرفونات ووجوه فضائيات وملقوا شعارات ، فالشعب غير مستعد لسماع محاضرات في الانشاء او متابعة رذاذ السنتهم الذي يتطاير ذات اليمين وذات الشمال وربما يصيبهم بعدوى النفاق السياسي ابعدهم الله وابعدنا عن شر هذا الوباء الخطير ..المهم ان العراق تعدى مرحلة الطائفية وافرازاتها وهذا ما اكدته نتائج الانتخابات ، لم يعد التصويت للطائفة او المذهب وهذا هو المكسب الاهم في العملية الديمقراطية بعدما راهن الطائفيون على اصوات المتشدقين بها ، بل الذي راهنت عليه بعض دول الجوار العاطفي ...
وحسنا فعلت المرجعية حين نأت بنفسها عن التورط في اللعبة السياسية واعلنت حياديتها تجاه الجميع بعدما كان البعض يستغل اسمها الكبير في دعايته ، لقد وقفت المرجعية الحكيمة على مسافة واحدة من جميع الكتل والمرشحين ، لم نعد نسمع ( تحرم عليه زوجته من لاينتخب القائمة الفلانية او الشخصية الفلانية ) او ( لايدخل الجنة من لاينتخب القائمة مليون ومية على مية ) ، لقد كنا امام استحقاق انتخابي حقيقي وتحدثت اوراق الاقتراع نيابة عن الشارع العراقي ..
غلطة الشاطر بعشرة وغلطة السياسي بمليون ، من كبا منهم فكبوته مهلكة ولامجال لاعادة امتطاء الكرسي ، لان الشعب عندما يغضب لن يرحم من تعالى عليه وتاجر بدمائه من اجل تمرير مشاريع فاسده وبضاعة كاسدة وعسى الله ان يلهم الجميع الموعظة الحسنة ، من فاز ومن ولى غير مأسوف عليه ..



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العبوا بعيدا عن مقدرات الشعب
- اين كانت برامجكم الشعاراتية ؟
- عرس ام معركة انتخابيه
- حملة كبرى للوعود لاللبناء والاعمار
- شقاوات السياسة ... واللعب بالنار
- باسم الله ... شرعنوا الحواسم
- الصراع السياسي الى اين
- عندما يحترم المسؤول شعبه
- عروش وكروش وانقلابات
- لعبة كسر العظم
- احذروا الماركزيلات
- هواة الجعجعة
- انكسار الذات في القص النسوي
- حيلة الوالي التي انقلبت عليه
- انجازات استعراضية
- شكرا للاحتلال .. ولكن ليس باسم الشعب..!!
- قطاع الطرق
- فوضى سياسية عارمة
- ست سنوات .. والحبل عالجرار
- الدم العراقي ليس مسرحا للساسة


المزيد.....




- صورة منسوبة لـ-ملابس داخلية ذهبية في منزل نائب عراقية خلال ح ...
- غموض بشأن مكان مرشد إيران الجديد وسط تشييع جثمان والده علي خ ...
- تمديد أجل تلقي طلبات الترشح الخاصة بالانتخابات الجهوية الموج ...
- من الانتقادات إلى المجد .. كيف خطف عيسى ديوب قلوب المغاربة؟ ...
- قسم إعادة التأهيل في الجيش الإسرائيلي على شفا الانهيار نتيجة ...
- مدفيديف: تحرير كونستانتينوفكا نجاح بارز يمهد لحسم معركة دونب ...
- بيسكوف: يمكن لزيلينسكي زيارة موسكو متى كان جاهزا لاتخاذ قرار ...
- بالفيديو.. مصر تفتح أكثر المواقع حيوية بالبلاد بعرض عسكري مه ...
- وزير الخارجية المصري يعلق على التشجيع العربي لمنتخب الفراعنة ...
- الإيرانيون يودعون المرشد الراحل علي خامنئي بطهران


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - افرازات الانتخابات